اللجنة الدولية للصليب الأحمر في ليبريا
23-04-2010 نظرة عامة
منذ إبرام اتفاق السلام عام 2004 ، كيّفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنشطتها تدريجياً من أجل دعم عمليات إعادة التأهيل وإعادة الإعمار في ليبريا. وركزت جهودها على تنمية القدرات المحلية في مجال الصحة والأمن الغذائي والمياه والصرف الصحي. وتدعم اللجنة الدولية أيضا الجمعية الوطنية للصليب الأحمر وتعرّف بالقانون الدولي الإنساني بين صفوف القوات المسلحة العاملة في البلاد.
تعمل اللجنة الدولية في ليبريا منذ عام 1970 وقد فتحت بعثة لها في مونروفيا عام 1990. وعززت اللجنة الدولية عملياتها في ليبريا على خلفية القتال الضاري الذي نشب في مستهل عام 2003 واتفاق السلام الذي أبرم لاحقاً.
ومنذ عام 2005، تركزت أنشطة اللجنة الدولية المتعلقة بالحماية والمساعدة على العائدين إلى ديارهم من النازحين إلى الداخل واللاجئين، وعلى المقيمين والجرحى والمرضى والمحتجزين والأطفال المنفصلين عن عائلاتهم. وتوشك هذه الأنشطة أن تنتهي الآن.
وتواصل اللجنة الدولية تكييف عملياتها في ليبريا وفقاً للأوضاع المميزة لمرحلة ما بعد النزاع إذ سلمت مسؤولية بعض أنشطتها إلى السلطات الوطنية والمحلية وإلى الجمعية الوطنية للصليب الأحمر الليبري. وتستمر تحديداً في إنهاء دعمها المباشر لبرامج المساعدة، وتنشئ بدل ذلك هياكل تساعد على تأمين القدرات اللازمة للسلطات المختصة من أجل أن تواصل إعداد البرامج بنفسها، وتشرك المستفيدين مباشرة في وضع البرامج لضمان دوامها.
وتشارك اللجنة الدولية أيضا في نشر القانون الدولي الإنساني في صفوف الجيش والشرطة والوحدات التابعة للأمم المتحدة والشركات الأمنية الخاصة.
وتقدم اللجنة الدولية الدعم إلى الجمعية الوطنية للصليب الأحمر الليبري في ما تنجزه من عمل وقائي مخصص للشباب، وتساعدها على تنمية قدراتها في مجال البحث عن المفقودين وإدارة الكوارث.
-
شارك
|


