البعثة الإقليمية للجنة الدولية في نيامي
23-04-2010 نظرة عامة
تعمل اللجنة الدولية في المنطقة منذ عام 1982 وقد افتتحت بعثتها الإقليمية في نيامي عام 2010 لتلبية الاحتياجات الناجمة عن القتال الدائر بين القوات الحكومية ومختلف الجماعات المسلحة في شمال مالي وفي النيجر. وتسعى اللجنة الدولية أيضا إلى توفير الحماية والمساعدة للسكان المتضررين من القتال وتزور المحتجزين وتمدهم بالمساعدات المادية عند الاقتضاء.
النيجر
عانى النيجر بين عامي 2007 و2009 من تصاعد أعمال العنف نتيجة الاشتباكات بين الجيش وجماعات مسلحة في شمال "أغاديز".
وتقوم اللجنة الدولية، بموافقة الأطراف المشاركة في النزاع، بزيارة الأشخاص المحتجزين لدى كل من الحكومة وحركة النيجر من أجل العدالة، كما يسرت إطلاق سراح عدد من الأشخاص لأسباب إنسانية كانوا محتجزين لدى حركة النيجر من أجل العدالة، وعالجت أيضاً جنوداً ورجال شرطة جرحى كانوا قد وقعوا في الأسر.
وقد شرعت اللجنة الدولية منذ توقف القتال في نهاية عام 2009 في مساعدة السكان أثناء عودتهم إلى ديارهم. كما دعمت على وجه الخصوص زراعة البساتين التي تباع منتوجاتها في الأسواق، وتشغيل المراكز الصحية في منطقة "آيير" الجبلية.
واضطلعت اللجنة الدولية بدورها كوسيط محايد، وزارت الأشخاص الذين أوقفوا لأسباب تتعلق بالانقلاب الذي وقع في شباط/ فبراير 2010. كما وفرت إمدادات الطوارئ إلى مستشفيين في "نيامي" الأمر الذي أتاح لهما تقديم العلاج إلى المصابين أثناء الانقلاب.
وتساعد اللجنة الدولية في منطقة "تيلابيري" على الحدود مع مالي الأشخاص المتضررين من أعمال العنف بين الرعاة والمزارعين التي ألحقت الضرر بمئات العائلات وجعلت من الصعب على الناس تأمين غذائهم.
وتدعم اللجنة الدولية السلطات المسؤولة عن السجون وذلك ببناء أو ترميم المرافق الصحية في السجون وتوفير إمدادات النظافة الصحية والإمدادات الطبية. كما تعمل من أجل إدماج القانون الدولي الإنساني في تدريبات القوات المسلحة وقوات الأمن النيجيرية وفي ممارساتها، لاسيما من خلال دعمها لتدريب الضباط وضباط الصف.
وتعمل اللجنة الدولية في تعاون وثيق مع جمعية الصليب الأحمر في النيجر، وخاصة في مجالات التأهب للكوارث ومواجهتها، ودعم المشروعات التي تقوم بها المجتمعات المحلية.
أصبح مقر بعثة اللجنة الدولية لمنطقة الساحل التي تغطي مالي كذلك، في "نيامي" بالنيجر، منذ بداية عام 2010، علماً بأن منطقة الساحل كانت سابقاً تحت مسؤولية البعثة الإقليمية في داكار. ويوجد مكتب آخر للجنة الدولية في "أغاديز".
مالي
منذ أن نالت مالي استقلالها عام 1960، ما انفكت الاشتباكات العنيفة تندلع بين الفينة والأخرى بين القوات المسلحة النظامية والمتمردين الطوارق في الجزء الشمالي من البلاد.
وفي أعقاب المناوشات التي اندلعت في عامي 2007 و2008، قامت اللجنة الدولية، بصفتها وسيطاً محايدا، بنقل أفراد من القوات المسلحة في مالي أصيبوا بجروح خطيرة إلى المستشفى، وزيارة أفراد من الجيش والشرطة محتجزين لدى المتمردين الطوارق. كما سلمت مساعدات إلى قرابة 600 عائلة نازحة.
وتقدم اللجنة الدولية، بالتعاون مع الصليب الأحمر في مالي، المساعدات إلى المستضعفين من المهاجرين الذين يمكثون بالقرب من "تينزاواتان" على الحدود مع الجزائر.
وتعمل اللجنة الدولية في مالي دون انقطاع منذ انقلاب 26 آذار/مارس 1991.
-
شارك
|



