البعثة الإقليمية للجنة الدولية في منطقة المحيط الهادئ
29-10-2010 نظرة عامة
تتخذ البعثة الإقليمية للّجنة الدولية في منطقة المحيط الهادئ العاصمة الفيجية "سوفا" مقراً لها. وتغطي هذه البعثة الإقليمية 16 بداً (أستراليا وجزر كوك وفيجي وكيريباتي وجزر مارشال وولايات ميكرونيزيا الموحدة وناورو ونيوزيلندا ونيوي وبالاو وبابوا غينيا الجديدة، وساموا وجزر سليمان وتونغا وتوفالو وفانواتو) والولايات والأراضي والمستوطنات المتمتعة بالحكم الذاتي في منطقة المحيط الهادئ. وتركّز البعثة الإقليمية في المقام الأول على نشر المعرفة بالقانون الدولي الإنساني وبالقضايا الإنسانية الأخرى لدى الحكومات وقوات الأمن والأوساط الأكاديمية ووسائل الإعلام والمجتمع المدني. وتقدّم اللجنة الدولية مساعدات لإغاثة المجتمعات المحلية المتضررة من النزاعات، وتزور المحتجزين، وتعمل مع الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر في المنطقة وتدعمها.
مساعدة المحتجزين
تزور البعثة الإقليمية في منطقة المحيط الهادئ المحتجزين لأسباب متعلقة بالاضطرابات السابقة التي شهدتها فيجي وجزر سليمان. وشرعت في زيارة السجون في بابوا غينيا الجديدة في عام 2010. وتهدف هذه الزيارات إلى ضمان توافق معاملة المحتجزين وتوافق ظروف احتجازهم مع المعايير المعترف بها دولياً. وتُطلع اللجنة الدولية السلطات المعنية على نتائج زياراتها وعلى اقتراحاتها. وتدعم اللجنة الدولية برنامجاً للزيارات العائلية للمحتجزين في جزر سليمان، ويتولى الصليب الأحمر لجزر سليمان إدارة هذا البرنامج.
مساعدة المجتمعات المحلية التي يعصف بها العنف الطائفي
تحافظ اللجنة الدولية على حضورها المتزايد في المناطق المتضررة من العنف الطائفي في بابوا غينيا الجديدة بالتعاون مع الجمعية الوطنية للصليب الأحمر لبابوا غينيا الجديدة. وقد أجرت اللجنة الدولية اتصالات بالطوائف والجماعات المتورطة في العنف القَبَليّ من أجل بناء الثقة وقبول عمل الصليب الأحمر في هذه الأوضاع المتقلبة. وتساعد اللجنة الدولية عند الاقتضاء والاستطاعة المجتمعات المحلية المتضررة عن طريق تزويدها بمواد الإغاثة اللازمة للحياة اليومية أو للأغراض الطبية.
نشر القانون الدولي الإنساني
تعمل اللجنة الدولية جنباً إلى جنب مع الجمعيات الوطنية في منطقة المحيط الهادئ من أجل تشجيع بلدان هذه المنطقة على التصديق على معاهدات القانون الدولي الإنساني، وتساعد السلطات على صياغة التدابير اللازمة لتنفيذ هذه المعاهدات على الصعيد الوطني. وتساعد اللجنة الدولية أيضاً السلطات على الاضطلاع بمسؤوليتها المتمثلة في نشر المعرفة بالقانون الدولي الإنساني على الصعيد الوطني.
ولذلك توجد لدى اللجنة الدولية برامج خاصة لتعزيز المعرفة بالقانون الدولي الإنساني لدى أفراد القوات المسلحة وقوات الأمن بوجه عام. ويجري تكييف الجهود المبذولة في هذا المجال بما يتلاءم مع احتياجات البلدان التي يمكن أن يُمارس فيها العنف أو تلك التي تقوم بنشر قوات في الخارج. وتُعزَّز المعرفة بالقانون الدولي الإنساني عن طريق الدورات التدريبية والعروض والأنشطة الإقليمية، وعن طريق تشجيع الموظفين على حضور الدورات التدريبية التي تُقام في الخارج وعلى المشاركة في المناورات العسكرية.
وتدعو اللجنة الدولية إلى توسيع نطاق التغطية الإعلامية للقضايا الإنسانية في وسائل الإعلام في هذه المنطقة عن طريق الاتصالات والجلسات الإعلامية المنتظمة، وعن طريق التزويد بالمعلومات وتوفير التدريب. وتعمل اللجنة الدولية على رفع مستوى الوعي بالمهمة المسندة إليها وبأنشطتها لدى المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان، والمجامع الفكرية، وزعماء المجتمعات المحلية. ويجري تشجيع المؤسسات الأكاديمية ومساعدتها على تعزيز المعرفة بالقانون الدولي الإنساني لدى الطلاب، وعلى إدراج القانون الدولي الإنساني في المناهج الدراسية الخاصة بالقانون والصحافة.
مساعدة الجمعيات الوطنية
تدعم اللجنة الدولية الجهود التي تبذلها الجمعيات الوطنية في المنطقة لكي تصبح من الأطراف الفاعلة البارزة في بلدانها. وتوفر اللجنة الدولية التدريب والخبرة والدعم المادي لمساعدة الجمعيات الوطنية على مواجهة النزاعات المسلحة وحالات العنف الأخرى وغيرها من حالات الطوارئ مواجهة فعالة. وتركّز على وجه الخصوص على بناء القدرات في مجال خدمات إعادة الروابط العائلية، والإسعافات الأولية، والقدرة على العمل بطريقة مأمونة في حالات العنف المسلح، ونشر القانون الدولي الإنساني والتعريف بالحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وكانت البعثة الإقليمية في منطقة المحيط الهادئ قد اتخذت جاكارتا مقراً لها في البداية، ثمّ انتقلت إلى "مانيلا" ثمّ إلى "سوفا" في عام 2001. وتقوم البعثة الإقليمية بتنسيق جميع أنشطة اللجنة الدولية في البلدان والأراضي الستة عشر التي تغطيها. وافتتحت البعثة الإقليمية مكتباً تمثيلياً لها في "بورت مورسبيي" في عام 2007 من أجل تعزيز قدرتها على مواجهة حالات الطوارئ في بابوا غينيا الجديدة. ويتولى مكتبها في سيدني إدارة عملها في أستراليا منذ عام 1994.
-
شارك
|





