البعثة الإقليمية للجنة الدولية في جاكرتا
01-07-2011 نظرة عامة
تدعم اللجنة الدولية الجمعيتين الوطنيتين في إندونيسيا وتيمور- ليشتي من أجل تعزيز قدراتهما على مواجهة حالات الطوارئ وتعزيز دور كل منهما في تحسين أوضاع السجون في كلا البلدين. وتسعى إلى زيارة المحتجزين في إندونيسيا. وتعمل على نشر القانون الدولي الإنساني بالتعاون مع القوات المسلحة والجامعات. وتقدم الدعم إلى عائلات المفقودين في تيمور- ليشتي.
لا يزال هناك بعض التوتر في بعض مناطق إندونيسيا، لاسيما في "بابوا"، ويرجع هذا التوتر إلى المشاكل السياسية والاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية والجريمة. ويأتي إلقاء القبض على العديد من الأشخاص المشتبه في علاقاتهم مع "شبكات الإرهاب" تذكيرا صارخا باستمرار تهديد "الإرهاب".
وخلّف الزلزال القوي الذي ضرب مدينة "بادانغ" والمناطق المحيطة في تشرين الأول/ أكتوبر 2009 أكثر من 1000 قتيل ومئات المفقودين، وتسبب في أضرار بالغة في البنية التحتية. وفي 2010 وفي وقت واحد تقريباً، هزت البلاد ثلاث كوارث طبيعية مدمرة: الفيضانات في "بابوا" الغربية، وتسونامي في "سومطرة" الغربية، وانفجار بركاني في جبل "ميرابي" في جاوة الوسطى.
وتنعم تيمور- ليشتي بأطول فترة من الاستقرار عرفتها منذ حصولها على الاستقلال. وتركز السلطات على معالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية وعلى بناء المؤسسات.
ويرجع وجود اللجنة الدولية في إندونيسيا إلى عام 1979، وفي تيمور- ليشتي إلى ما بعد الاستقلال عام 2002. وفي شباط/ فبراير 2009، علقت اللجنة الدولية بطلب من السلطات عملياتها الميدانية بما في ذلك أنشطتها لفائدة السجناء في إندونيسيا، وأغلقت بعثاتها الفرعية في "جايابورا" وإقليم "بابوا"، و"لوكسوماوي" في إقليم "آتشيه". وطلبت الحكومة من اللجنة الدولية التفاوض بشأن اتفاق يحدد الإطار الرسمي لوجود المنظمة في البلاد وأنشطتها لفائدة المحتجزين.
وفي تيمور- ليشتي، يقوم مندوبو اللجنة الدولية بزيارة المحتجزين وتقييم المعاملة التي يلقونها وظروف معيشتهم ويقدمون تقاريرهم إلى السلطات المعنية. وتدعم المنظمة إنشاء آلية وطنية معنية بالكشف عن مصير الأشخاص الذين أصبحوا في عداد المفقودين بين العامين 1975 و1999.
وتتعاون حكومتا إندونيسيا وتيمور- ليشتي مع اللجنة الدولية لتنفيذ القانون الدولي الإنساني. ويستمر التعريف بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في صفوف الجيش (وقوات الشرطة في إندونيسيا)، بما في ذلك أفراد حفظ السلام، وتقدم البعثة الدعم لإدارة دورات تدريبية وندوات متخصصة. وتعمل اللجنة الدولية على تعزيز المعرفة بالقانون الدولي الإنساني والقيم الإنسانية بين أساتذة الجامعات والطلاب والدبلوماسيين والسطات الوطنية والإقليمية وأبرز المفكرين والزعماء الدينيين.
وتعتبر جمعيتا الصليب الأحمر في إندونوسيا وتيمور- ليشتي شريكين أساسيين للجنة الدولية في أنشطتها الميدانية. وتقدم لهما البعثة التدريب والدعم الفني والمادي والمالي من أجل تعزيز قدراتهما في مجالات مختلفة أبرزها التأهب للطوارئ، وإعادة الروابط العائلية، ونشر القانون الدولي الإنساني، والمبادئ الإنسانية. وهي تدعم أيضاً تعاونهما مع المؤسسات الحكومية للمساهمة في تحسين أوضاع السجون في كلا البلدين.
وتعمل البعثة الإقليمية على تعزيز تعاونها مع رابطة أمم جنوب شرق آسيا التي يوجد مقر أمانتها في جاكرتا، وإذكاء وعي الدول الأعضاء فيها بالقضايا الإنسانية، والشواغل والمتطلبات، والمبادئ.


