البعثة الإقليمية للجنة الدولية في كوالالمبور
01-07-2011 نظرة عامة
تغطي البعثة الإقليمية بروني دار السلام، واليابان، وماليزيا، وسنغافورة. وتركز أنشطتها على إقامة حوار مع الجهات الفاعلة الإقليمية الرئيسية في ما يتعلق بالقضايا الإنسانية، وأهمية القانون الدولي الإنساني، وولاية اللجنة الدولية والدور الذي تؤديه. وتشرف البعثة على مركز إقليمي للموارد يقدم الدعم إلى بعثات المنظمة في شرق وجنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ للتعريف بالقانون الدولي الإنساني. للمزبد
بصرف النظر عن اليابان التي تعيش عرضة للزلازل، لا تشكل الكوارث الطبيعية مصدر قلق كبير بالنسبة إلى البلدان الأخرى التي تغطيها البعثة. ومع ذلك، لا يزال وجود أعداد غفيرة من المهاجرين غير الشرعيين (المهاجرون الذين لا يحملون وثائق) يشكل مصدر قلق بالنسبة إلى الكثيرين في ماليزيا.
وافتتحت اللجنة الدولية بعثتها الإقليمية في كوالالمبور عام 2001 بعد أن عملت في ماليزيا منذ العام 1972. وفتحت مكتبها في اليابان رسمياً عام 2009 من أجل زيادة التعريف بالمنظمة في اليابان، وتعزيز التعامل مع المسؤولين وجهات الاتصال الأخرى هناك، وتوطيد التعاون مع الجمعية الوطنية للصليب الأحمر الياباني.
وتسعى اللجنة الدولية إلى الحفاظ على الاتصال مع سلطات المنطقة لتشجيع انضمامها إلى صكوك القانون الدولي الإنساني وتنفيذها على الصعيد الوطني واكتساب مركز الجهة الشريكة في المجال الإنساني.
وتعمل اللجنة الدولية مع القوات المسلحة والشرطة في المنطقة من أجل مواصلة دمج القانون الدولي الإنساني والمبادئ الإنسانية الأخرى في عقيدتها العسكرية وعملياتها وتدريباتها. كما أنها تنمي اتصالاتها مع وسائل الإعلام والمجتمع المدني فيما تواصل جهودها في نشر القانون الدولي الإنساني والمبادئ الإنسانية الأخرى داخل المدارس والجامعات كوسيلة لرفع مستوى الوعي بالقضايا الإنسانية بين أصحاب القرار في المستقبل.
وتسعى اللجنة الدولية إلى تقوية قدرات الجمعيات الوطنية في المنطقة على نشر القانون الدولي الإنساني بفاعلية، وإعادة الروابط العائلية، وإذكاء وعي الجمهور بالمبادئ الأساسية للحركة.
ويدعم مركز الموارد الإقليمي للبعثة الذي تأسس عام 2003 بعثات اللجنة الدولية في شرق وجنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ في جهودها الرامية إلى تعزيز أنشطة الوقاية التي تشمل نشر القانون الدولي الإنساني، والمعايير الإنسانية الأخرى في المنطقة، وإقامة شبكة روابط مع مراكز التفكير والبحث، وجهات معنية أخرى في الأوساط الدبلوماسية، والمشاركة في اجتماعات المنظمات الإقليمية الآسيوية.


