• ارسال
  • طبع

بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في باريس

29-10-2010 نظرة عامة

تنشر البعثة في باريس القانون الدولي الإنساني وتسهل عمليات اللجنة الدولية من خلال الدبلوماسية الإنسانية التي تتخذ شكل الحوار مع الحكومة والجيش والمسؤولين الدبلوماسيين. وتشكل فرنسا ميدانا مهما لتعزيز العمل الإنساني بسبب دورها الدولي ويساعد وجود اللجنة الدولية فيها على إعانة ضحايا النزاعات في كل أنحاء العالم.


تشكل البعثة في باريس عنصرا أساسيا في الشبكة العالمية للدبلوماسية الإنسانية التي أقامتها اللجنة الدولية، وتسعى المنظمة من خلالها إلى دعم عملياتها في مختلف أرجاء العالم، كما تنشر البعثة القانون الدولي الإنساني وإدارجه في التشريعات الوطنية، وتعزز فهم مهمتها، وتحفز النقاش حول القضايا الإنسانية.

ومن شأن دور فرنسا في الشؤون الدولية وعلاقاتها التقليدية الوثيقة مع بلدان إفريقية كثيرة أن تدفعها إلى القيام بمبادرات دبلوماسية رفيعة المستوى في حالات مهمة إنسانيا بالنسبة إلى اللجنة الدولية. وتعمل القوات المسلحة الفرنسية في أفغانستان وتشاد وتشارك في عمليات عسكرية وعمليات حفظ السلام تجريها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.    

كذلك تشمل شبكة اللجنة الدولية في فرنسا وزارة الدفاع والشؤون الخارجية والعدل والجمعية الوطنية واللجنة الوطنية المعنية بحقوق الإنسان التي تحتل فيها اللجنة الدولية مركز المراقب. وتشكل البعثات الدبلوماسية وحركات المعارضة الأجنبية القائمة في فرنسا علاقات مهمة وكذلك الأمر بالنسبة إلى المنظمات الدولية القائمة في باريس والمنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام الأجنبية

..

وتناقش البعثة ووزارة الدفاع التدريب بشأن القانون الدولي الإنساني وإدراجه في برامج التدريب. وتطلع المسؤولين الذين قد تلتقيهم اللجنة الدولية في الميدان عن مهمة المنظمة وعملياتها.

ويُشجع الأكادميون والصحفيون والمنظمات غير الحكومية والجمهور الواسع على اكتشاف القضايا الإنسانية وأنشطة اللجنة الدولية من خلال مدونة خاصة وعلى موقع "فايس بوك". وقد نظمت البعثة نقاشات عامة عن القضايا الإنسانية وتطور دورة تدريبية تفاعلية عن القانون الدولي الإنساني قائم على شبكة الإنترنت. وتشارك اللجنة الدولية في مؤتمرات ونقاشات تنظمها منظمات أخرى وتساعد على تحسين التفاهم المشترك حول العمل الإنساني.

ويناقش الصليب الأحمر الفرنسي واللجنة الدولية باستمرار مسائل عملية تتعلق بالأماكن الميدانية التي تعمل فيها المنظمتان معا، ومنها هايتي والسودان. وتنفذ المنظمتان مشروعا مشتركا يجعل من خبرة الصليب الأحمر الفرنسي متوافرة في مختلف السياقات.