صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
  NO ENGLISH TITLE
16-11-2004  عرض لأنشطة اللجنة الدولية  
الاتحاد الروسي: عمليات اللجنة الدولية للصليب الأحمر في شمال القوقاز
مع تواصل المواجهات والهجمات المسلّحة في الشيشان يظل عدد كبير من الناس معرضاً للخطر الشديد سواء في الشيشان أو في شمال القوقاز. ويظل الوضع الأمني يمثل مشكلة كبرى للسكان المحليين وعائقاً أمام العمل الإنساني.

الوضع العام

لا تزال أعداد كبيرة من القوات الأمنية متمركزة في الشيشان وحولها، كما تواصل الألغام وغيرها من النبائط غير المنفجرة حصد أرواح المدنيين وبتر أعضائهم. ويظل أخذ الرهائن يشكّل تهديداً خطيراً وتستمر عمليات التوقيف المتصلة بالنزاع بينما تنتشر التقارير عن الاختفاءات.

وفي إنغوشيتيا يتسم الوضع منذ بداية العام بالتوتر المتصاعد. وفي كل من إنغوشيتيا وداغستان لا تزال مسألة عودة الأشخاص النازحين من الشيشان تثير القلق إذ أن الشروط الأمنية الملائمة وخيارات الإيواء المتوافرة غير كافية لاستقبال جميع أولئك الراغبين في العودة.

وفي شمال أوسيتيا خلّفت أزمة الرهائن المأساوية عدة مئات من الموتى والجرحى أغلبهم من الأطفال. وألحق هذا العمل العنيف الرهيب صدمة شديدة بالناجين في بيسلان وفاقم الوضع عبر أنحاء المنطقة مغذياً مناخاً من الخوف والغضب.

ووقع عدد من الهجمات الانتحارية أو التفجيرات في الاتحاد الروسي على مدار عام 2004.

أنشطة اللجنة الدولية في شمال القوقاز

ومثلما هو الحال في أي جزء آخر من العالم، فإن قبول طريقة عمل اللجنة الدولية من قِبَل جميع الأطراف يعد شرطاً أساسياً لتنفيذ عملية فعالة. وفي شمال القوقاز يحظى عمل اللجنة الدولية بقبول السلطات الاتحادية والمحلية. غير أن اللجنة الدولية لم تحظ منذ استئناف الأعمال العدائية في الشيشان في عام 1999 بصلات يمكن التعويل عليها بجماعات المعارضة.

وبسبب مخاطر التعرّض للاختطاف أو لأعمال إجرامية أخرى فإن اللجنة الدولية تعمل برفقة حرّاس مسلّحين توفرهم السلطات. ورغم أن العراقيل التي تمنع الوصول لبعض الأماكن قد وضعت قيوداً شديدة على أنشطة اللجنة الدولية فقد سعت المنظمة للقيام بعملياتها على أوسع نطاق ممكن.

الحماية

  • تسعى اللجنة الدولية لزيارة المحتجزين لأسباب تتصل بالنزاع في الشيشان حيث تتيح للمحتجزين وأسرهم تبادل الأخبار عبر رسائل الصليب الأحمر. وتتلقى اللجنة الدولية ادعاءات بالتوقيف وتناشد السلطات توفير المزيد من المعلومات عند الاقتضاء كما تراقب وضع السكان المدنيين على نحو منتظم. وتستعرض اللجنة الدولية في الوقت الراهن القضايا المتصلة بالزيارات إلى المحتجزين والوصول إلى مختلف الأماكن في الشيشان مع السلطات الروسية.

  • المساعدة

  • عكفت اللجنة الدولية على مساعدة قرابة مائة ألف شخص عبر توفير الغذاء والمساعدات غير الغذائية للسكان المقيمين في الشيشان والنازحين في إنغوشيتيا وداغستان. وخلال الربع الأخير من عام 2004 بدأت اللجنة الدولية تقلّل تدريجياً من إسهامها في توزيع الغذاء. واعتباراً من عام 2005 سوف توفّر اللجنة الدولية المساعدات غير الغذائية فحسب كما ستجري تحليلاً للخيارات المختلفة لتقديم الدعم طويل المدى.
  • وتدعم اللجنة الدولية أيضاً عملية إعادة تأهيل المرافق العامة مثل نظم الإمداد بالمياه والصرف الصحي وصيانة الوحدات الصحية التي تخدم النازحين وإصلاح المستشفيات.

  • ويتم تعزيز الخدمات الصحية عبر تقديم المساعدة لاثنى عشر مستشفاً والدعم المتواصل لبنك الدم الرئيسي والمعامل الطبية في غروزني. كما يتم الحفاظ على إمداد طارئ بالأدوية والمعدات الكافية لعلاج ألف جريح حرب فضلاً عن توفير التدريب للعاملين في مجال الصحة وأطباء المستشفيات وفنيي التجبير بمركز غروزني لتقويم الأعضاء.

  • وخلال أزمة بيسلان وبعدها أمدّت اللجنة الدولية وزارة الصحة في شمال أوسيتيا وكذلك عدة مستشفيات (من بينها مستشفى الأطفال الجمهوري ومستشفى بيسلان) بتجهيزات طبية طارئة. وشملت تلك التجهيزات معدات طبية لعلاج الحالات الجراحية وأجهزة التنفس الرئوي وآلات الامتصاص وأجهزة التخثير الكهربائية ومناظير الحنجرة والأدوات الجراحية. وإضافة إلى ذلك قُدِّمت إمدادات كبيرة من أغطية الأسرّة إلى مستشفيين. وقد تم تقديم هذه المعونة في ظل تعاون وثيق مع الصليب الأحمر الروسي.

  • وتنفّذ اللجنة الدولية برامج للتوعية بمخاطر الألغام ترمي إلى مساعدة السكان المدنيين وخاصة الأطفال على تجنّب المخاطر التي تمثلها الألغام وغيرها من الأسلحة غير المنفجرة في الشيشان.

  • ويعد تعزيز القانون الدولي الإنساني أحد الأبعاد الأساسية لبرنامج اللجنة الدولية، وهو يجري داخل صفوف القوات المسلّحة والقوات الأمنية والجامعات والمدارس الثانوية على امتداد المنطقة.

  • وتدعم اللجنة الدولية فروع الصليب الأحمر الروسي في شمال القوقاز وجنوب روسيا من أجل تطوير البرامج الإنسانية وتقوية قدراتها على الاستجابة للطوارئ.


  • وتظل اللجنة الدولية بدون أنباء عن موظفها في غروزني السيد عثمان سعيد علييف الذي اختطفه رجال مسلّحون من منزله في الشيشان في 2 أغسطس (آب) 2003. وقد بُذِلت مساعٍ عدة للكشف عن مكان وجوده من دون جدوى. وتظل اللجنة الدولية تطالب بالحصول على معلومات حول مكان وجود السيد سعيد علييف.

    وللجنة الدولية أكثر من 360 موظفاً في شمال القوقاز من بينهم تسعة عشر موظفاً أجنبياً.



    الانتقال إلى رأس الصفحة
    صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
    © 2008 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
    16-11-2004