ويوضح السيد "ماكس هادورن"، رئيس بعثة اللجنة الدولية في جمهورية الكونغو الديمقراطية قائلا: "إننا نشاهد منذ استئناف العمليات العدائية تدهورا كبيرا للوضع الإنساني في شمال "كيفو" وجنوبه. وهنالك آلاف الأشخاص الذين نزحوا، عدة مرات في أغلب الأحيان، وهم بحاجة إلى مساعدة عاجلة. ولذا فمن الأهمية بمكان ضمان وصول المنظمات الإنسانية إلى المناطق الأشد تضررا".
وتوجد الغالبية العظمى من السكان المتضررين في مناطق يصعب على العاملين في المجال الإنساني الوصول إليها بسبب الوضع الأمني غير المستقر. إلا أن اللجنة الدولية استطاعت، بالتعاون مع الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تقييم الاحتياجات الأكثر إلحاحا لجزء من السكان النازحين في شمال "كيفو" وجنوبه، وقد اضطر العديد من الأسر إلى الفرار دون التمكن من حمل أي شيء. وسعيا إلى تلبية الاحتياجات العاجلة المتعلقة بالرعاية الطبية والمياه الصالحة للشرب، تساعد اللجنة الدولية 17 مرفقا من المرافق الصحية بتوفير الأدوية والمواد الطبية اللازمة لعلاج الجرحى. كما تضع رهن الإشارة جراحا وممرضة لتعزيز الخدمات الجراحية في مستشفيات شمال "كيفو".
وتم أيضا تنظيم عملية توزيع عاجلة للمياه الصالحة للشرب على 10.000 شخص في شمال "كيفو". وستولى الأولوية خلال الأيام المقبلة إلى الوصول إلى المناطق الأشد تضررا مع الحفاظ في الوقت ذاته على عمليات توزيع المواد الغذائية الجارية في هذه المناطق والتي يستفيد منها حوالي 40.000 شخص.
وتذكّر اللجنة الدولية كل أطراف النـزاع بأن القانون الدولي الإنساني ينص على واجبها احترام حياة وسلامة السكان المدنيين والجرحى والأشخاص الذين يقبض عليهم في علاقة بالنـزاع المسلح. وبالإضافة إلى ذلك، يتوجب على جميع أطراف النـزاع أن تسمح بالمرور السريع وغير المقيّد لمواد الإغاثة المخصصة للسكان المدنيين وتوفر لذلك التسهيلات اللازمة. ويجب، في كل الأحوال، احترام وحماية شارة الصليب الأحمر وأفراد عمليات الإغاثة الإنسانية والمعدات المخصصة لهذه العمليات.
مجموعة من الصور عن جمهورية الكونغو الديمقراطية متاحة بناء على الطلب
للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال:
بالسيد Pierre-Emmanuel Ducrue, اللجنة الدولية, كينشاسا,
الهاتف: 36 85 700 81 243+
أو السيدة Anna Schaaf, مقر اللجنة الدولية, جنيف,
الهاتف: 2271 730 22 41+ أو 17 32