الحماية
حماية الأشخاص المحرومين من الحرية
يزور مندوبو اللجنة الدولية الأشخاص المحتجزين في الأماكن الخاضعة لمسؤولية وزارتي العدل والأمن, وذلك بموجب اتفاق موقّع مع الحكومة في عام 1999. وترمي هذه الزيارات إلى تحسين ظروف الاحتجاز والمعاملة التي يلقاها المحتجزون عند الاقتضاء بالتعاون مع السلطات المعنية. وترفع اللجنة الدولية ملاحظاتها وتوصياتها إلى السلطات على الصعيدين المحلي والوطني في إطار حوار سري ومتواصل. كما تشارك اللجنة الدولية منذ عام 2004 في مشروع يوفّر الدعم البنيوي للمديرية الوطنية لإدارة السجون بغرض تمكينها من الاضطلاع على أفضل نحو بمهمة إدارة سجون البلاد.
وقد قامت اللجنة الدولية في عام 2007 بما يلي:
- زيارة أكثر من 2500 محتجز خلال 134 زيارة إلى 36 مكان احتجاز خاضعا لسلطة وزارة العدل;
- تقديم المساعدة الغذائية إلى حوالي 500 محتجز يعانون من سوء التغذية في 7 سجون موزّعة عبر أنحاء البلاد;
- مساعدة سِجنين اثنين في مواجهة وباء الكوليرا والعلاج المكثف للجرب. وتوزيع مجموعات مستلزمات النظافة (الصابون والدلاء وصفائح المياه) والبطانيات والحصر ومواد ترفيهية, وذلك بالتعاون مع سلطات الاحتجاز. وإجراء أعمال إعادة التأهيل في 18 سجنا. وتسلم كل سجن مجموعة من الأدوية والمواد والمعدات الطبية;
- تظيم سبع مائدات مستديرة إقليمية عن "الصحة في السجون", بالشراكة مع وزارتي الصحة العامة والعدل;
إعادة الروابط العائلية
أدى تعزيز الاستقرار السياسي شبه الإقليمي, والفتح الكامل للحدود على نحو يتيح حرية تنقل أكبر, وتطور وسائل الاتصال, وتواصل أنشطة الإعادة إلى الوطن التي تقوم بها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين, إلى انخفاض كبير في الاحتياجات المتصلة بإعادة الروابط العائلية والحفاظ عليها في غينيا. ومن ثم فإن عمل اللجنة الدولية والصليب الأحمر الغيني يقتصر حالياً على خدمات رسائل الصليب الأحمر لأشد الناس استضعافاً. وتواصل اللجنة الدولية متابعة حالات قرابة أربعين طفلاً انفصلوا عن أقربائهم جراء النـزاعات السابقة التي شهدتها المنطقة وتسعى جاهدة أيضا للبحث عن ذويهم.
وقد قامت اللجنة الدولية في عام 2007 بما يلي:
- جمع 85 رسالة من رسائل الصليب الأحمر من بينها 45 رسالة كتبها أطفال منفصلون عن ذويهم;
- توزيع 206 رسائل من رسائل الصليب الأحمر من بينها 78 رسالة موجّهة إلى أطفال منفصلين عن عائلاتهم;
- ضمان متابعة 22 حالة لأطفال وراشدين مستضعفين عقب لم شملهم بعائلاتهم;
- التعرّف على أماكن وجود 5 أشخاص في غينيا كانت طلبات بحث قد قُدِّمت بشأنهم;
- لم شمل 10 أطفال بذويهم;
- تسجيل طفل واحد تم تسريحه;
- إصدار وثائق سفر لصالح 11 طفلا وراشدا في حالة ضعف.
المساعدة
الدعم الطبي
سعت اللجنة الدولية خلال إضرابات يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 2007 إلى تلبية احتياجات المستشفيات والعيادات التي تجاوز أعداد الأشخاص المصابين بأسلحة نارية إمكاناتها, وذلك من خلال توزيع الإمدادات الجراحية والطبية الضرورية. واستفادت على وجه الخصوص من هذا الدعم مستشفيات "كوناكري" و"نزيريكوري" و"بوكي" و"كنكان". وأرسلت مندوبة من قسم الصحة لتعزيز الدعم المقدَّم إلى المرافق الطبية. وقد جرى التبرع بما يلي:
- إمدادات جراحية تكفي لرعاية ما لا يقل عن100 مصاب بأعيرة نارية في المستشفيات;
- 4 مجموعات من مواد الإسعافات الأولية لعلاج 50 جريحاً;
وعقب أحداث يناير/كانون الثاني وشباط/فبراير 2007, وضع برنامج تدريب جديد:
- دورة تدريبية على علاج الجروح الناجمة عن أعيرة نارية لصالح 25 جراحا شابا في مستشفيات "كوناكري", شارك فيها جراحان من اللجنة الدولية;
- دورة تدريبية على العلاج في غرفة الطوارئ مع إجراء تمرين في مجال الفرز لصالح 30 طبيبا وممرضا في مستشفيات"كوناكري" و"نزيريكوري";
- مشاركة 56 ممرضا من أقسام الجراحة والعمليات الجراحية من نفس المستشفيات في دورة تدربية على التمريض والعناية اللاحقة للعمليات الجراحية والنظافة في المستشفيات;
- التدريب على الإسعافات الأولية لصالح 27 فردا من أفراد الخدمات الطبية وحاملي النقالات في نفس المستشفيات, على يد مدرب وطني مختص في الإسعافات الأولية في الصليب الأحمر الغيني;
- تقديم الدعم إلى مشرحة "دونكا" من خلال توزيع سجلات.
المياه والصرف الصحي والسكن
سعيا إلى تأمين الإمداد الكافي بالمياه الصالحة للشرب في مختلف أنحاء البلاد رغم أزمة بداية السنة, دعمت اللجنة الدولية هيئة المياه في غينيا عن الطريق التبرع لها بما مقداره 111 طناً من المواد الكيميائية تكفي لمعالجة المياه لمدة ثلاثة أشهر.
وفي إطار برنامج دعم المرافق الصحية, وضعت اللجنة الدولية مشاريع لإعادة تأهيل شبكات الصرف الصحي في ثمانية مرافق. وقد أنجزت حتى الآن مشاريع إعادة التأهيل في ثلاثة مرافق, في حين أن الأعمال في المرافق الخمسة الأخرى لازلت جارية. كما التزمت المنظمة بإعادة تأهيل محطات معالجة المياه في "كانكان" و"لابي" من أجل تحسين إمداد المستشفيات والسكان بالمياه.
تعزيز القانون الدولي الإنساني
تعمل اللجنة الدولية على تعزيز القانون الدولي الإنساني في صفوف الأوساط الأكاديمية والقوات المسلحة وقوات الأمن. وتدعم اللجنة الدولية السلطات في جهودها الرامية إلى تنفيذ القانون الدولي الإنساني وتشارك في التوعية بالقانون الدولي الإنساني ونشر القواعد الإنسانية الأساسية لدى حاملي السلاح (الجيش الغيني وقوات الدرك والشرطة).
وتجدر الإشارة إلى مايلي:
- تنظيم المسابقة الثالثة بين الجامعات في القانون الدولي الإنساني بمشاركة ثلاث جامعات غينية: "كنكان و"كوفي أنان" و"سونفونيا".
- مشاركة 60 فردا من أفراد القوات المسلحة الغينية و90 فردا من أفراد قوات الشرطة في عدة جلسات إعلامية عن الحركة الدولية للصليب الأحمر وأنشطة اللجنة الدولية في غينيا والقانون الدولي الإنساني والمبادئ الإنسانية ومبادئ عامة في قضايا حفظ الأمن;
- توزيع 500 نسخة من دليل الجندي (النسخة الغينية) في معسكري "لابي" و"ماموا".
التعاون مع الصليب الأحمر الغيني
تعاونت اللجنة الدولية, بوصفها الشريك الأساسي للصليب الأحمر الغيني, تعاونا وثيقا مع الجمعية الوطنية في تنظيم وتوفير الرعاية الصحية خلال أعمال العنف التي واكبت إضرابات يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 2007.
وقد قام في هذه المناسبة أكثر من 700 متطوع ومسعف من الصليب الأحمر الغيني تمت تعبئتهم في مختلف أنحاء البلاد, بمساعدة وعلاج و/أو إجلاء 1636 جريحاً بالأسلحة النارية, من بينهم 683 أصيبوا إصابات خطيرة. كما تولى المتطوعون نقل رفات 81 شخصاً إلى المرافق الصحية. وقد تركّز الدعم المقدَّم من اللجنة الدولية على التمويل ومواد الإسعافات الأولية وإتاحة وسائل الدعم اللوجستي ووضع سيارات اللجنة الدولية وسائقيها ووسائل الاتصال تحت تصرف الجمعية الوطنية.
وسعيا إلى مساعدة الصليب الأحمر الغيني على تحسين تأهبه لحالات طوارئ محتملة, تبرعت اللجنة الدولية بسيارتين من طراز (لاند كروز) و16 دراجة و11 دراجة نارية من أجل تأمين التنسيق ونقل الجرحى, بالإضافة إلى 5 محطات إذاعية (بترددات عاليةHP ) و(ترددات عالية جدا VHF) ومجموعات من لوازم الإسعافات الأولية لصالح 50 فريقا.