©ICRC/T. Gassmann/CER-E-00675
بياتريس ميجيفاند-روغو مديرة عمليات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا باللجنة الدولية للصليب الأحمر
تدعو اللجنة الدولية إلى جمع مبلغ إضافي قدره 35 مليون فرنك سويسري من أجل توسيع الأنشطة القائمة. وسوف تصل الآن ميزانيتها المخصصة للعراق لعام 2007 إلى ما يربو قليلاً على 91 مليون فرنك سويسري.
ويصف
تقرير صادر حديثاً عن اللجنة الدولية الوضع الإنساني المتدهور للسكان العراقيين.
وخلال التدشين الرسمي لنداء زيادة الميزانية في مقر اللجنة الدولية, قالت السيدة 'ميجيفاند-روغو' إن "المدنيين يتحملون عبء العنف الذي لا يلين, والأوضاع لا تتحسن".
وأضافت أن الخسائر اليومية المروعة التي كانت ستعد غير مقبولة في أي مكان آخر أصبحت مسألة روتينية في العراق.
إن الزيادة في ميزانية اللجنة الدولية لعام 2007 ستتيح لها توسيع تواجدها في العراق. وقد بدأ بالفعل العمل انطلاقاً من مكتب جديد في النجف بينما يجري فتح مكتبين آخرين في محافظتي الأنبار ونيناوا. وسيزداد عدد المندوبين الأجانب إلى 69 مندوباً بينما يرتفع عدد الموظفين الوطنيين إلى 456 موظفاً.
وستزيد اللجنة الدولية البرامج الرامية إلى تقديم الدعم للأعداد المتنامية من النازحين ـ والذين يقدر عددهم حالياً بـ850 ألفاً ـ والمجتمعات المحلية التي تستضيفهم علاوة على الفئات المستضعفة الأخرى مثل المسنين والمعوقين والأسر التي تعولها نساء.
وتنوي اللجنة الدولية زيادة عمليات توزيع الغذاء والمواد الضرورية الأخرى لكي تصل إلى نحو 660 ألف شخص مستضعف ـ أكثر من ضعف العدد الذي خُطِّط له في الأصل. كما ستفيد المجتمعات المحلية التي تستضيف الأشخاص النازحين داخلياً من المشاريع المدرة للدخل.
وشدّدت السيدة 'ميجيفاند-روغو' أيضاً على أهمية دور الهلال الأحمر العراقي في المساعي الرامية إلى تلبية الاحتياجات الإنسانية لأهالي البلاد.
"الهلال الأحمر العراقي شريك لا غنى عنه. ولولا الهلال الأحمر العراقي لعجزنا ببساطة عن تنفيذ برامجنا الإغاثية في العراق".
وللهلال الأحمر العراقي 135 مكتباً في العراق تضم 1500 موظف وتسعة آلاف متطوّع.
وإضافة إلى توزيع مساعدات الإغاثة, تنوي اللجنة الدولية زيادة توفير ما تقوم إليه حاجة ماسة من الإمدادات والمعدات الطبية والأدوات الجراحية للمستشفيات, ولا سيما في تلك المناطق المتأثرة بالنزاع. كما سيتم إعداد خمس عيادات متنقلة لتوفير العلاج لأولئك العاجزين عن الوصول إلى مراكز الرعاية الطبية.
وسيتم الإبقاء على دعم معهد الطب الشرعي عن طريق توفير التدريب على الطب الشرعي وجمع البيانات والتزويد بالمعدات الضرورية وأكياس الجثث.
وسيجري أيضاً توسيع مشاريع المياه والصرف الصحي, مع تعزيز عمليات الإمداد بالمياه بواسطة الشاحنات والصهاريج من أجل مكافحة الأمراض.
وفي مجال الأنشطة المتصلة بالاحتجاز, ترمي اللجنة الدولية إلى توسيع برنامجها للزيارات العائلية القائم بالفعل في البصرة, بحيث يُتاح للأقرباء زيارة الأشخاص المحتجزين لدى قوات التحالف في بغداد.
هذا ويواصل مندوبو اللجنة الدولية زيارة المحتجزين لدى القوات المتعددة الجنسية في العراق والمحتجزين لدى السلطات الإقليمية الكردية في الشمال. وتستمر المفاوضات مع السلطات العراقية بهدف التمكن من زيارة أماكن الاحتجاز الخاضعة لسيطرتها.
كما ستواصل اللجنة الدولية, بالشراكة مع الهلال الأحمر العراقي, تيسير تبادل رسائل الصليب الأحمر بين المحتجزين وعائلاتهم.