7-03-2008 عرض لأنشطة اللجنة الدولية إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة- نشرة اللجنة الدولية الإخبارية، العدد 2 /2008 تعرب اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن قلقها البالغ إزاء الأعداد الكبيرة من الإصابات في صفوف المدنيين داخل قطاع غزة في أعقاب التصعيد الأخير للقتال بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية المسلحة وكان حوالي ثلث القتلى من النساء والأطفال ومن بينهم تسعة أطفال دون الثانية عشرة من العمر. ولا تزال البلدات الإسرائيلية حول غزة تضرب بالصواريخ التي تطلق من القطاع فيما تبقى اللجنة الدولية على اتصال منتظم بجمعية نجمة داود الحمراء التي تساعد في معالجة الجرحى وإخلائهم. وقد أدى تصعيد النزاع في الأسابيع الأخيرة إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية التي كانت قبل ذلك صعبة للغاية. ولا تزال تعاني غزة من انقطاع الكهرباء لعدة ساعات يومياً تضطر خلالها المستشفيات إلى تشغيل مولدات الكهرباء. ومنذ عدة أسابيع، ظل التزويد بالوقود والمخزون المتوفر داخل غزة لمولدات المستشفيات غير مضمون. قطاع الصحة: العمل تحت الضغط لمواجهة الوضع ساعد إخلاء بعض المصابين بإصابات خطيرة إلى مصر عبر مدينة رفح الحدودية في التخفيف من بعض الضغط الذي تعانيه مستشفيات غزة، ولكن المستشفيات الجراحية الرئيسية لاسيما في شمال غزة لا تزال تواجه أعداداً كبيرة من الجرحى. وتمكّن الآن مستشفى الشفاء في مدينة غزة من إعادة ثمانية أسّرة من وحدة العناية المركزة إلى أقسام جراحة القلب، والولادة ، والحروق بعد أن حولت بعض الأسّرة من هذه الأقسام لمواجهة تدفق جرحى الحرب. وتقول منسقة اللجنة الدولية للصحة في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، السيدة "أيلين دالي" :"كانت تعاني المرافق الصحية في غزة من أوضاع صعبة قبل أن يبدأ القتال الأخير. وقد ألغيت العمليات الجراحية غير العاجلة ولم تتمكن أغلب المستشفيات من العمل إلا في المستوى الأدنى. وقد استطعنا مساعدتها خلال هذه الأزمة الأخيرة ولكن المشاكل الملازمة للوضع هناك لا تزال قائمة." وتستمر اللجنة الدولية في مراقبة مخزون المستشفيات من المواد الطبية وتعيد تزويدها وفقاً للحاجة. وخلال الأسبوع الماضي قدمت لوازم التضميد وخياطة الجروح، وأدوية التخدير والمسكّنات، والبلازما، وأغطية الأسرّة، والجبائر والمعدات الجراحية إلى المستشفيين الجراحيين الرئيسيين اللذين يتوليان معالجة الجرحى. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله قد نظمت حملة لجمع الدم في الضفة الغربية، وأبدت اللجنة الدولية استعدادها للمساعدة في نقل كميات الدم المجموعة إلى غزة . حماية أفراد الوحدات الطبية والسيارات والمرافق الطبية ينص القانون الدولي الإنساني على وجوب احترام وحماية المرافق الطبية ووسائل النقل وأفراد الطواقم الطبية . وجاءت عملية إخلاء الجرحى خلال التصعيد الأخير صعبة وغالباً محفوفة بالخطر لسيارات الإسعاف وطواقم الطوارئ التي لم تتمكن أحياناً من الوصول إلى المناطق المتضررة خلال ساعات طويلة في كل مرة. وتساعد اللجنة الدولية عاملي الطوارئ من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في جباليا على العودة إلى مركزهم وإعادة تركيب نظام نداءات الطوارئ. وقد اضطرت العاملون إلى إخلاء المركز خلال القتال، والانتقال إلى مكان أكثر أمناً بالقرب من مستشفى العودة. ووقع أيضاً صاروخ أطلق من غزة داخل ساحة مستشفى في بلدة أشقلون الإسرائيلية. وتقول السيدة "أيلين دالي": "إن قدرة أفراد الوحدات الطبية على العمل في أمان في أوقات النـزاع، وإمكانية تلقي الجرحى العلاج السريع، بغض النظر عن هوياتهم، قضيتان تكتسيان أهمية قصوى. وهما في صلب مبادئ حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر والقانون الدولي الإنساني". تقديم المساعدة إلى العائلات تسكن الآن العائلات التي دمرت منازلها كليا أو جزئيا خلال القتال لدى الأقرباء والمنظمات المحلية. وقد زرعت اللجنة الدولية بالتعاون مع متطوعين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الطرود الغذائية، والحصر، ومواد الإغاثة على أكثر من 200 شخص. ويقول السيد"كارل بوهلمان"، مندوب اللجنة الدولية المكلف بقضايا الأمن الاقتصادي في غزة: "نظراً إلى نقص مواد البناء داخل قطاع غزة، ستشكل عملية إعادة بناء المنازل تحديا كبيرا بالنسبة إلى الكثير من هذه العائلات، وقد لا يكون ذلك ممكنا أبداً بالنسبة إلى البعض. ومنذ حزيران/ يونيو الماضي، ارتفع سعر كيس الإسمنت ارتفاعا كبيرا مع تقلب المخزونات بسبب القيود المفروضة على الحدود". للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال: بالسيدة Dorothea Krimitsas، مقر اللجنة الدولية ، جنيف، الهاتف: 90 25 730 22 41 + أو18 93 251 79 41 أو السيدة Leila Blacking، اللجنة الدولية، القدس، الهاتف: 45 88 582 2 972 + أو 50 91 601 52 972 + أو السيد إياد نصر ، اللجنة الدولية، غزة، الهاتف: 2644 282 582 2 972+ أو 15 30 960 59 972+ |