15-08-2007 صحيفة وقائع اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد نظرة عامة في اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد والمعروفة أيضا باتفاقية أوتاوا الدول التي أعلنت موافقتها
ما الذي تحظره الاتفاقية؟
©ICRC/A. Buzzola
لماذا تحظر الألغام المضادة للأفراد؟
إضافة إلى ذلك, على كل دولة طرف أن تقوم بما يلي من أجل ضمان امتثالها لأحكام الاتفاقية:
ما هي الدول الأطراف في اتفاقية أوتاوا ؟ وقعت 123 دولة على اتفاقية أوتاوا, في أوتاوا, كندا خلال يومي 3 و 4 ديسمبر/كانون الأول 1997. ودخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في أول مارس/آذار 1999. في 15 أغسطس/آب 2007, كان قد بلغ عدد الدول الأطراف في الاتفاقية 155 دولة – أي أكثر من ثلاثة أرباع بلدان العالم – إما بالتصديق على الاتفاقية أو الانضمام إليها. وتشمل هذه الدول:
وعندما تصبح الدولة طرفاً في الاتفاقية, تكون ملزمة قانونا بتنفيذ جميع ما تقضي به الاتفاقية. وأغلب الدول المتضررة من الألغام هي الآن أطراف في الاتفاقية , وإن كان عدد من القوى العسكرية الكبرى لم ينضم إليها بعد. انظر قائمة: الدول الأطراف في اتفاقية أوتاوا- وقعت كل من جزر مارشال وبولندا على الاتفاقية في 15 أغسطس/ آب 2007 إلا أنهما لم تصدقا عليها بعد وبالتالي فهما ليستا من أعضاء الاتفاقية- أكدت مجددا كل دول العالم تقريبا خلال المؤتمر الدولي الثامن والعشرين للصليب الأحمر والهلال الأحمر في ديسمبر/ كانون الأول 2003 وبتوافق الآراء على هدف القضاء نهائياً على الألغام الأرضية المضادة للأفراد في العالم. هل أحدثت اتفاقية أوتاوا تغييراً؟ منذ أن دخلت اتفاقية أوتاوا حيز التنفيذ في الأول من مارس/ آذار 1999, لوحظ تقدم ملموس نحو تحقيق أهدافها: كان للاتفاقية آثار ملحوظة على استعمال ونقل وإنتاج الألغام المضادة للأفراد في العالم الأمر الذي يؤكد أن استعمال هذه الأسلحة أمر مدان, وأن حظر الألغام المضادة للأفراد يتحولّ إلى قاعدة عالمية: انخفض استعمال الألغام المضادة للأفراد منذ اعتماد الاتفاقية انخفاضاً كبيراً. وجاء في تقرير مراقب الألغام الأرضية لعام 2006 أن ثلاث دول فقط استعملت الألغام المضادة للأفراد منذ شهر مايو /آيار2005 . كما ورد أيضا أن عددا من الجماعات المسلحة من غير الدول استعملت الألغام وإن بكميات أقل مقارنة بالعام الماضي. انخفض أيضا إنتاج الألغام المضادة للأفراد انخفاضاً ملحوظاً. فمن بين 50 دولة من الدول التي كانت تنتج الألغام المضادة للأفراد, أصبحت الآن 33 دولة أطرافا في الاتفاقية. توقفت عملياً التجارة العالمية المشروعة للألغام. فغالبية الدول التي ليست طرفا في الاتفاقية وتمتلك ألغاما مضادة للأفراد (مثل الصين وجمهورية كوريا وبولندا والاتحاد الروسي وسنغافورة والولايات المتحدة الأمريكية) تطبق وقفاً اختيارياً لعمليات التصدير والنقل. دمرت الدول الأطراف ما يقرب من 40 مليون لغم مضاد للأفراد. ويبلغ مجموع عدد الدول الأطراف التي لم تعد تمتلك مخزوناً من الألغام المضادة للأفراد 143 دولة. كما أن جميع الدول تقريبا التي وصلت إلى الموعد المحدد لتدمير مخزونها قد أبلغت عن انتهاء تنفيذ برامج التدمير التي وضعتها, الأمر الذي يمثل معدلاً ممتازاً من الامتثال للاتفاقية. انتهت 7 دول من عمليات إزالة الألغام بينما أبلغت 45 دولة أخرى عن استمرار وجود مناطق ملوثة بحاجة لتطهيرها من الألغام. وتشهد الغالبية العظمى من هذه الدول حاليا عمليات كبيرة لإزالة الألغام. خصصت الدول بين عامي 1992 و2005 , 2,9 بليون دولار أمريكي لصالح عمليات إزالة الألغام وتدمير المخزون منها ومساعدة الضحايا والاضطلاع بأنشطة أخرى تتعلق بالألغام. والأهم من ذلك, أن عدد الضحايا الجدد للألغام قد انخفض. ولاحظت اللجنة الدولية أن عدد الضحايا الجدد الذين يسقطون سنويا من جراء الألغام قد انخفض بشكل ملحوظ وأحياناً سقط إلى الثلثين أو أكثر في الأماكن التي تحترم فيها وتنفذ معايير الاتفاقية ومتطلباتها. غير أن الطريق لا يزال طويلا أمام إنهاء الأزمة الناشئة عن الألغام الأرضية. فالملايين من الألغام المضادة للأفراد لا تزال تهدد السكان في العالم وتؤدي إلى سقوط آلاف الضحايا الجدد سنوياً وإفقار المجتمعات المحلية. ولا تزال هناك رقع شاسعة من الأراضي الخصبة التي لا يمكن استعمالها بسبب وجود ألغام مضادة للأفراد. وينبغي إقناع الدول التي لم تنضم بعد للاتفاقية ولديها مخزونات كبيرة من الألغام الأرضية بالانضمام إلى الاتفاقية. فالتخلص من عالم الألغام الأرضية والاعتناء بضحايا الألغام طوال حياتهم يتطلب التزام الجميع على المدى الطويل. وعلى الرغم من تجريم استعمال الألغام المضادة للأفراد, لن تتحقق أهداف هذه الاتفاقية التاريخية والفريدة من نوعها إلا عندما تصبح جميع دول العالم أطرافاً فيها. استند هذا التقرير إلى المعلومات المتوفرة بتاريخ 15 أغسطس/ آب 2007.تقرير مراقبة الألغام الأرضية لعام 2006 -باللغة الإنجليزية-. وقد حرصت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على اعتماد أكثر المصادر الموثوق بها إلا أنها لا تتحمل مسؤولية أي أخطاء تتضمنها المصادر الخارجية التي تم الاقتباس منها. ملاحظة: (1) الاسم الرسمي لهذه المعاهدة هو "اتفاقية حظر استعمال وتخزين وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأفراد, وتدمير هذه الألغام", وأقرت في أوسلو في 18 سبتمبر/أيلول 1997, وفتح الباب للتوقيع عليها في أوتاوا في ديسمبر/كانون الأول 1997, ثم دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في أول مارس/آذار 1999 بعد وصول عدد الدول المصدقة عليها إلى أربعين دولة. |