صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
English title: Our world. Your move. Events in Lebanon.
lebanon-event-020709
2-07-2009  الحدث  
عالمنا. عملكم. الفعاليات في لبنان

الصليب الأحمر اللبناني على الطريق

بدأت "حافلة سولفرينو" جولة تستغرق شهرين في لبنان في الثامن من مايو/أيار.

ضمت الحافلة على متنها معرضا متنقلا للصور بعنوان "عالمنا في حرب" يبرز المعاناة ومشاعر الحزن والأمل والفقد التي مر بها الضحايا في ثمانية بلدان من بينها لبنان.

وكانت أولى محطات الحافلة في أحد متنزهات بيروت «حديقة الصنائع» حيث أقام شباب الصليب الأحمر اللبناني حفلا للأطفال. وبعد التوقف لزيارة مرفق للتبرع بالدم تابع لإحدى اللجان المحلية للجمعية الوطنية للصليب الأحمر, شقت الحافلة طريقها إلى مدينة صيدا للمشاركة في مسيرة المتطوعين الذين حملوا 150 شمعة في الحادي عشر من شهر مايو/أيار. وفي الوقت نفسه, انتقل معرض الصور من وزارة السياحة في بيروت إلى صيدا حيث أقيم لمدة أسبوع.

وبعد ذلك, واصلت الحافلة التي حملت اسم "حافلة الإنسانية" جولتها على مدار شهرين في جميع أنحاء البلد قطعت خلالها مسافة 1300 كيلومتر للتعريف بالعمل الذي تقوم به أكبر شبكة إنسانية في العالم.

وأثناء استقبال الحافلة في إحدى محطاتها في جنوب لبنان, قالت "هنا" وهي تلميذة في المدرسة الابتدائية أنها ترى الصليب الأحمر "سيارة إسعاف تنقل الجرحى إلى المستشفيات". أما "منى" زميلتها في الصف نفسه والبالغة من العمر ست سنوات فشرحت عمل الصليب الأحمر بأنه "عندما يحدث انفجار يأتي الصليب الأحمر لمساعدة الجرحى ويأخذهم بعيدا لمداواتهم". ففي بلد مزقته النزاعات المسلحة على مدار ثلاثة عقود, لا عجب إذًا أن ترى هؤلاء الفتيات أن الصليب الأحمر اللبناني معروف بما يقدمه من خدمات طبية وطارئة.

نموذج للتعاون

ولبنان واحد من ثمانية بلدان اختارتهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإلقاء الضوء على آثار النزاعات المسلحة على المدنيين والحاجة إلى حمايتهم من الأذى.

وأطلقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني وبعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في بيروت حملة خاصة على صعيد البلد لرفع الوعي بأهمية العمل الإنساني في بلدان انقلبت الحياة فيها رأسا على عقب بسبب الحرب والعنف والنزوح والكوارث الطبيعية والاحترار العالمي.

وكانت الحافلة بمثابة مركز تنسيق لهذه الجهود وقد جابت كل ركن من أركان البلد.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك بين اللجنة الدولية والاتحاد الدولي, قال السيد "سامي دحداح" رئيس الجمعية الوطنية للصليب الأحمر اللبناني:" يكتسي هذا العام أهمية خاصة بالنسبة للحركة الدولية التي أنقذت ومازالت تنقذ حياة الملايين من البشر المعرضين للخطر في جميع أرجاء العالم".

وعبر السيد "جورج كومنينوس" رئيس بعثة اللجنة الدولية في بيروت عن هذا المعنى قائلا: إن الحافلة كانت "رمزا للتعاون في مجال العمل الإنساني".

الأخلاق والإنسانية والتضحية

حملت الحافلة على جدرانها شعار "150 سنة على طريق الإنسانية" والشارات الخاصة بمكونات الحركة الدولية والمبادئ الأساسية السبعة التي تقوم عليها. وفي كل المحطات الاثنتين والعشرين التي توقفت فيها الحافلة, نظم موظفون في إدارة الشباب التابعة للجنة الوطنية للصليب الأحمر اللبناني ومتطوعون في وحدة خدمات الطوارئ الطبية عروضا وأنشطة للجمهور.

ترى مارلين, وهي ربة منزل تبلغ من العمر ثلاثة وأربعين عاما من بلدة البترون في شمال لبنان "أن الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر تتلخص في ثلاث كلمات ألا وهي "الأخلاق والإنسانية والتضحية" وتصفها بأنها "حركة بالغة الأهمية وأساسية لاسيما في أوقات الطوارئ".

وأثناء مشاهدته للعرض الذي قدمه متطوعون في الصليب الأحمر اللبناني لإحدى عمليات الإنقاذ بردائهم البرتقالي اللامع, قال مصطفى وهو طفل في العاشرة من عمره من مدينة بعلبك الواقعة في وسط لبنان: "عندما أكبر, أريد أن أنضم للصليب الأحمر وأعمل كمسعف لكي أساعد الجرحى والمرضى".

"إن ما يقوم به الصليب الأحمر لهو شيء طيب, فهو يساعد جميع الناس..لعله يبقى لفترة أطول من 150 سنة" جاءت هذه الكلمات على لسان الحاجة "حميدة", وهي ربة منزل في الستين من عمرها, أثناء مشاهدتها لمتطوعي الجمعية الوطنية للصليب الأحمر اللبناني وهم يضيئون 150 شمعة في قلعة صيدا البحرية التاريخية حيث كانت المحطة الأولى للحافلة.

إحياء ذكرى سولفرينو

كانت اللجنة الدولية قد ساعدت أسرة "حميدة" عدة مرات خلال سنوات الحرب في لبنان. وهي تقول: "ابنتي تعمل متطوعة لدى الصليب الأحمر ودرست التمريض في معهد التمريض التابع للصليب الأحمر". إلا أن الحاجة حميدة لم تسمع عن "معركة سولفرينو" التي وقعت في 24 يونيو/حزيران 1859, فهناك جاءت لرجل الأعمال "هنري دونان" فكرة إنشاء جمعية لمساعدة الجنود الجرحى. ومنذ ذلك الحين, توسعت هذه الفكرة لتشمل توفير الحماية والمساعدة للمدنيين أثناء النزاعات المسلحة.

وبعد أن سمعت قصة الرجل الذي أصبح "الأب" للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر أضافت قائلة: " من المؤكد أن هذا الرجل كان عظيما لأنه خلف وراءه هذا الإرث الهائل".

وفي مدينة البترون الشمالية الساحلية, قدم مائتان من عناصر اللواء العاشر في الجيش اللبناني عرضا يحكي قصة هنري دونان. فقاموا بتمثيل المعركة بالمشاهد الحية مرتدين ملابس تاريخية حمراء وبيضاء وحاملين بنادق قديمة يعود تاريخها إلى القرن التاسع عشر وقوبل العرض بحماس شديد من جانب الجمهور. وفي وقت لاحق من العرض, قام متطوعون في الصليب الأحمر اللبناني بعملية إجلاء للجرحى.

وتقول إحدى المشاهدات وهي تستعرض التأييد الذي أبداه الكثير من اللبنانيين أثناء الرحلة الناجحة لحافلة الإنسانية عبر جميع أنحاء البلد :" يعد الصليب الأحمر من بين أهم المؤسسات في البلد وهو رمز لشجاعة وتضحية هؤلاء المتطوعين الشباب الذين كرسوا أنفسهم لمساعدة الآخرين دون النظر إلى مسألة العرق أو الطائفة أو الدين ".



"عالمنا. عملكم".الفعاليات المقامة حول العالم

نظرة جادة على وجه طفلة أثناء مشاركتها في الحفل الذي نظمه الصليب الأحمر اللبناني للأطفال في أولى محطات الحافلة التي حملت شعار "150 سنة على طريق الإنسانية".
طفلتان تقرآن حول الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر أثناء جولة الحافلة في صيدا.
بعض تلاميذ مدرسة في صيدا يقفون أمام حافلة سولفرينو لالتقاط صورة مع موظفي الصليب الأحمر اللبناني.
رقص في "جزين"
شموع...
ملصقات حملة "عالمنا. عملكم" بجوار ملصقات خاصة بحملة انتخابية في لبنان.

وثائق أخرى في هذا القسم
موارد المعلومات > الأحداث 


الانتقال إلى رأس الصفحة
صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
© 2009 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
2-07-2009