©ICRC
مخيم "بونر" للنازحين، شمال غرب باكستان. كيس من الطحين قدمته جمعية الهلال الأحمر الكويتي إلى جانب كيس من البازيلا عليه شارة اللجنة الدولية.
ويقول "بخت أفسر":" اضطررننا للهرب لننجو من الموت. لم يسبق لنا أن مررنا بمثل هذه الظروف من قبل، ولم أعرف كيف أتصرف. كان أفراد عائلتي ينتظرون مني تأمين احتياجاتهم، لكنني لم أكن أملك شيئاً. لقد وصلنا إلى المخيم صفر اليدين".
وانفرجت أسارير السيد "أفسر" وهو يلتقط كيساً كبيراً من الطحين وآخر من الأرز حين تولت اللجنة الدولية للصليب الأحمر وجمعية الهلال الأحمر الباكستاني توزيع المساعدات في مخيم "بونر" للنازحين في 20 آب/أغسطس. ويأوي المخيم ما يقارب 25000 شخص هربوا من القتال الذي شهده في الشهور الأخيرة هذا الجزء من شمال غرب باكستان حيث كان يسود السلم حتى ذلك الحين.
دلّ "بخت" بإصبعه على شارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي الظاهرة على أحد الأكياس وابتسم ابتسامة عريضة سائلاً سعيد فكير، أحد متطوعي الهلال الأحمر الباكستاني :"هل يعني هذا أن أكياس المواد الغذائية هذه قطعت كل المسافة من الكويت إلى هنا؟".
وشرح له سعيد أن جمعية الهلال الأحمر الكويتي تقدمت بهبة من المواد الغذائية عبر اللجنة الدولية بهدف مساعدة النازحين في باكستان الذين بلغ عددهم المليونين.
وتقول السيدة Lotte Lauper، مندوبة اللجنة الدولية المعنية بإدارة العلاقات مع شركاء حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر:" كانت الأزمة مفاجئة وواسعة النطاق إلى حد أجبر المجتمع الدولي على جمع كل قدراته لمساعدة الناس على مواجهة الوضع. وتظهر الهبة المقدمة من قبل جمعية الهلال الأحمر الكويتي بشكل جلي كيف تعمل مختلف مكونات الحركة يداً بيد لتقديم خدمات فعالة إلى الضحايا".