25-01-2006 عرض لأنشطة اللجنة الدولية الاتحاد الروسي : خطة العمل للعام 2006 اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الاتحاد الروسي اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الاتحاد الروسي
©ICRC/B. Heger/ru-e-00306
مندوب من اللجنة الدولية للصليب الأحمر يزور المشردين في الشيشان
تعمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الاتحاد الروسي منذ العام 1992. وتنفذ اللجنة الدولية انطلاقاً من بعثتها الإقليمية في موسكو عدداً من الأنشطة الهادفة إلى إدماج معاهدات القانون الدولي الإنساني في التشريعات الوطنية وتدريس هذا القانون ونشره لدى القوات المسلحة وقوات الأمن والجامعات والمدارس الثانوية والمجتمع المدني. وتدعم بعثة موسكو تنفيذ هذه البرامج في بلدان رابطة الدول المستقلة . وفي شمال القوقاز، تقود اللجنة الدولية عملية إنسانية ضخمة تشمل برامج الحماية والمساعدة لصالح السكان المستضعفين المتضررين من النزاع في الشيشان، ونشر القانون الدولي الإنساني. وتقدم اللجنة الدولية الدعم للصليب الأحمر الروسي كما تنفذ عدداً من برامجها بالشراكة معه. تحليل الوضع أحرز الاتحاد الروسي خلال السنوات الأخيرة تقدماً مهماً في مجال التصديق على المعاهدات وإدماج القانون الدولي الإنساني في قوانينه الوطنية. وفي العام 2005 ، غالباً ما أشير إلى مشاكل تقنية وقيود محلية تعيق تقدم العملية. وفي الوقت نفسه تشارك السلطات الروسية مشاركة فعالة في صوغ المعاهدات الجديدة واعتمادها من مثل البروتوكول الإضافي الثالث إلى اتفاقيات جنيف لعام 1949 أو التعديل المحتمل للنظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية عام 2009. وفي العام 2005 اعتمد القرار المتعلق بقضية الأشخاص المفقودين في إطار المؤتمر البرلماني الدولي الثالث لرابطة الدول المستقلة . كما طلبت هيئة برلمانات رابطة الدول المستقلة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن تساهم في إعداد مشروع القانون النموذجي بشأن الأشخاص المفقودين.
هذا ومازالت وزارتا الدفاع والداخلية تواصلان إدماج القانون الدولي الإنساني وقوانين حقوق الإنسان في برامج تدريب القوات المسلحة وقوات الأمن. ويحضر ضباط الشرطة والجيش دورات تدريبية خاصة بشكل منتظم. وقد أثبت طلاب المؤسسات العسكرية الروسية معرفتهم وكفاءتهم في مسابقة دولية للأكاديميات العسكرية نظمت في المعهد الدولي للقانون الإنساني بسان ريمو. إلا أنه مازال ينبغي إحراز تقدم ملموس في إدماج القانون الدولي الإنساني إدماجاً تاماً على مستوى العمليات الميدانية.
وتولي الجامعات الروسية اهتماماً متواصلاً بالقانون الدولي الإنساني وتشارك بنشاط في النقاش الجاري حاليا حول القانون الدولي الإنساني أثناء الندوات الإقليمية والمسابقات في مجال كتابة المقالات التي تنظمها اللجنة الدولية. كما تعمل المنظمة بشكل مطرد مع شبكة نشطة من الخبراء الروس والمنظمات الشريكة، مثل الجمعية الروسية للقانون الدولي التي وقعت معها اتفاقاً للتعاون عام 2003.
أما وزارة التعليم فتواصل استعمال كتيبات اللجنة الدولية في المدارس الثانوية في جميع المناطق مما يساعد ملايين التلاميذ على قراءة المواضيع المتعلقة بالمبادىء الإنسانية الأساسية ومناقشتها. وخلال العام 2005، لقي إدخال الكتيبات في خمس مدارس من غروزني نجاحاً أكيداً، الأمر الذي فتح آفاقاً لتوسيع البرنامج داخل جمهورية الشيشان.
ظل الوضع الأمني في شمال القاوقاز متوتراً خلال العام 2005 . فقد أدى الهجوم على "نالشيك" عاصمة كاباردينو – بالكاريا، في تشرين الأول أكتوبر 2005 ، إلى قتل عدد كبير من الأشخاص وتبعته موجة من الاعتقالات خلقت جواً من عدم الاستقرار والخوف في أوساط السكان المدنيين في الجمهورية.
وفي داغستان، استمرت طوال السنة الهجمات على قوات الشرطة والعمليات الخاصة وتسببت في خسائر كبيرة في صفوف الموظفين وإصابات بين المدنيين. أما في إنغوشيتيا فظل الوضع هشاً مع تزايد الهجمات خلال النصف الثاني من السنة والتي استهدفت في معظمها السلطات الفدرالية والمحلية .
وفي الشيشان حصل بعض التطور الذي أفضى إلى تحسين الحياة اليومية للسكان بينما جرت الانتخابات التشريعية في تشرين الثاني/نوفمبر بدون حصول حوادث تذكر. إلا أن الأمن ظل مصدر القلق الأولي للسكان المدنيين واستمرت العمليات العدائية. واستمرت الاعتقالات كما تواصلت التقارير العلنية حول اختفاء عدد كبير من الأشخاص ومازالت الألغام والذخائر غير المنفجرة مشكلة يواجهها السكان المدنيون في أنشطتهم اليومية.والموسمية.
كما أن اللجنة الدولية لا تزال تجهل مصير أحد موظفيها من غروزني المدعو عثمان سيداليف الذي خطفه مسلحون مجهولون من منزله في الشيشان في أغسطس/آب2003. عرض للعمليات في عام 2006 شمال القوقاز : العمل الإنساني في عام 2006 من خلال عمليتها الواسعة النطاق في شمال القوقاز ، سوف تواصل اللجنة الدولية في العام 2006 التركيز على أنشطة المساعدة والحماية. إلا أن تنفيذ هذه البرامج سيكون مرتبطاً بالوضع الأمني في المنطقة. هذا وينسق مكتب اللجنة الدولية في "نالشيك" البرامج الإنسانية التي يجري تنفيذها انطلاقاً من مكاتب "نزران"، و"غروزني"، و"خسافيورت"، و"مخاشكالا"، و"فلاديكافلكاز"، و"ستافروبول". ومازال فريق مندوبي اللجنة الأجانب يتخذ من "نالشيك"، و"نزران" و"خسافيورت" مقراً له في حين ستُسيَّر مهمات إلى الشيشان كلما سمحت الأوضاع بذلك. وخلال العام 2005 كان الموظفون الأجانب يتواجدون بانتظام في الشيشان وذلك بفضل تحسّن إمكانات التنقل والترتيبات الأمنية . إلا أن قدراً كبيراً من المسؤولية يبقى على عاتق الموظفين المحليين. هذا ويبقى تنظيم عمل إنساني محايد وغير متحيز تحدياً تجب مواجهته في إطار لا تزال تمثل فيه المساعدة الإنسانية حاجة ماسة. وستكون المسألة ذات الأولوية في العام 2006 مواصلة اللجنة الدولية لمحادثاتها مع السلطات الروسية والتي تهدف إلى استئناف الزيارات، المعلقة منذ شهر أيلول/سبتمبر، للأشخاص المحتجزين في علاقة بالنزاع في الشيشان ، وذلك وفقاً لإجراءات العمل الاعتيادية التي تتبعها في مختلف أنحاء العالم ". وبينما تبقى الزيارات إلى المحتجزين معلقة ، تواصل اللجنة الدولية إعادة الاتصال بين المحتجزين وأسرهم والحفاظ عليه. ويسمح برنامج زيارة العائلات إلى فردين من أفراد الأسرة بزيارة الأقارب المحتجزين منذ عام وغالباً في أماكن بعيدة. ومنذ بدء البرنامج في نهاية شباط/فبراير، تقدمت 298 عائلة بطلب للزيارة. وفي بعض الحالات، تتمكّن العائلات، بفضل برنامج زيارة العائلات، من إعادة الروابط العائلية بقريب لها بعد عدة سنوات من توقف الاتصال. وتبقى عمليات المساعدة التي تقوم بها اللجنة الدولية في شمال القوقاز ، بالنسبة إلى ميزانيتها، إحدى أكبر عملياتها في العالم .وقد تبنت المنظمة مقاربة مزدوجة تشمل من ناحية ، تقديم المساعدة المباشرة للأسر الضعيفة، ومن ناحية أخرى دعم الخدمات العامة وتعزيز قدرات الأسر على الإنتاج وتوليد الدخل . فخلال العام 2006 ستقدم اللجنة الدولية اللوازم المنزلية الأساسية إلى حوالي 000 80 شخص من النازحين إلى إنغوشيتيا وداغستان والمقيمين في الشيشان. وكانت اللجنة الدولية قد دعمت في العام 2005 من خلال برامج المشاريع الاقتصادية الصغيرة أكثر من 80 أسرة إذ ساندتها في بدء مشاريع عائلية صغيرة تسمح لها بتوليد دخل ثابت والحد من اتكالها على المساعدات الإنسانية. وفي العام 2006، سيتوسع دعم المشاريع الاقتصادية الصغيرة ليشمل إنغوشيتيا وداغستان. كما ستدعم اللجنة الدولية إصلاح البنى التحتية العامة مثل إمدادات المياه وأنظمة الصرف الصحي في الشيشان وإنغوشيتيا وداغستان . ويعّد تعزيز الخدمات الصحية في المنطقة أولوية أخرى حيث ستقدم اللجنة الدولية عام 2006 المساعدات إلى 13 مستشفىً في الشيشان ومستشفى واحداً في داغستان وآخر في إنغوشيتيا كما إلى بنك الدم المركزي في غروزني.وستستمر في دعم تدريب العاملين في القطاع الصحي وأطباء المستشفيات والتقنيين المتخصصين بالأطراف الاصطناعية العاملين في مركز تقويم الأعضاء في غروزني. أما برامج التوعية بمخاطر الألغام فتساعد الناس ولاسيما الأطفال على تجنب خطر الألغام والذخائر غير المنفجرة في الشيشان. نشر القانون الدولي الإنساني في عام 2006
سوف تواصل اللجنة الدولية في عام 2006 تنفيذ سلسلة كاملة من الأنشطة التي تقوم بها في مجال الوقاية والتي تهدف إلى نشر القانون الدولي الإنساني ومناقشة القضايا الإنسانية وتعزيز دعم المنظمة.
هذا وسوف يواصل مركز الإعلام الإقليمي التابع للجنة الدولية، ومقره موسكو، دوره المهم في تنسيق ودعم برامج الإعلام طويلة المدى وبرنامج القانون الدولي الإنساني في الاتحاد الروسي والبلدان الأخرى الأعضاء في رابطة الدول المستقلة من خلال تأمين ترجمة النصوص وإنتاج المطبوعات وإدارة موقع اللجنة الدولية باللغة الروسية (www.icrc.org/rus)على شبكة الإنترنت. كما سيستمر تشجيع التصديق على معاهدات القانون الدولي الإنساني وتنفيذها على المستوى الوطني في بلدان رابطة الدول المستقلة في إطار اتفاق التعاون الذي وقعته اللجنة الدولية مع هيئة برلمانات الرابطة عام 2004. وفي الاتحاد الروسي، ستواصل اللجنة الدولية التعاون مع السلطات المختصة بشأن الانضمام إلى معاهدات القانون الدولي الإنساني وإدماجها في التشريع الوطني.
وسوف يتم تشجيع القوات المسلحة الروسية وقوات الأمن على إدماج القانون الدولي الإنساني وقوانين حقوق الإنسان في التدريب على جميع المستويات، مع التركيز خاصة على الدورات التدريبية للقوات التي تستعد للذهاب إلى شمال القوقاز أو المرابطة هناك، فضلا عن ضمان احترام قواعد القانون المذكور أثناء الممارسة.
وسوف يدعم كذلك تدريس القانون الدولي الإنساني في الجامعات الروسية بتنظيم عدد من المشاريع الإقليمية ( دورات تدريبية متقدمة في القانون الدولي الإنساني، مباراة "موت كورت" لطلاب كليتي القانون والصحافة ، لقاءات حول أعمال "مارتنس") يعززها التعاون مع الجمعية الروسية للقانون الدولي. وسيتم تعيين عدد من المراكز العلمية المحلية من بين مؤسسات التعليم العالي لتصبح مراكز لأنشطة نشر القانون الدولي الإنساني ذات الصلة واكتساب الخبرات في معالجة المسائل المتعلقة بالقانون الدولي الإنساني. وخلال العام 2006 سيقدم المزيد من الدعم إلى كل من الأساتذة والطلاب في أبحاثهم حول القانون الدولي الإنساني في المكتبة الوطنية ومركز الإعلام بعد أن تم افتتاحهما في مباني البعثة الإقليمية للجنة الدولية في الاتحاد الروسي. وبينما سيظل التعاون مستمراً مع وزارة التعليم حول المنهجية وتدريس القانون الدولي الإنساني، سوف يتمحور البرنامج المخصص للمدارس الثانوية في 70 منطقة مع التركيز على الشيشان بشكل خاص. كما ستواصل اللجنة الدولية توجهها لمنظمات غير حكومية ومجموعات بحث مختارة في ما يتعلق بمسائل القانون الدولي الإنساني والقضايا الإنسانية ، وإقامة الاتصال مع وسائل الإعلام ودور النشر المتخصصة والتي يشمل جمهورها قادة الفكر وصناع الرأي في روسيا وفي رابطة الدول المستقلة.
التعاون مع الصليب الأحمر الروسي والمنظمات الإنسانية الأخرى سوف يركز التعاون مع الصليب الأحمر الروسي على تعزيز قدرات هذه الجمعية الوطنية في مجال العمل الميداني بإشراكها مباشرة في برامج المساعدة في شمال القوقاز وتعزيز خدماتها المتعلقة بالبحث عن المفقودين ونشر القانون الدولي الإنساني.
وسوف يظل التنسيق مع مكونات الحركة الأخرى ووكالات الأمم المتحدة وباقي المنظمات الإنسانية العاملة في شمال القوقاز جانباً مهماً من عمليات اللجنة الدولية للصليب الأحمر. أنظر أيضا: البيان الصحفيالصادر عن بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في موسكو
مجموعة الصورلأنشطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في شمال القوقاز |