وقد تدفق على المستشفيات والمرافق الطبية الأخرى أعداد هائلة من الإصابات, بينما حال القتال العنيف دون حصول العديد من الجرحى الآخرين على الرعاية الطبية العاجلة الملحِّة.
وقال السيد "باسكال موكل" رئيس بعثة اللجنة الدولية في الصومال :"بعد الاشتباكات التي دارت هذا الأسبوع , أدخل أكثر من 140 جريحاً إلى مستشفيي مدينة وكيساني في مقديشو اللذين تدعمهما اللجنة الدولية. ويترك السكان المذعورون منازلهم متوجهين إلى مناطق أكثر أمناً ولكن يتعرضون أثناء ذلك لخطر الوقوع وسط تبادل إطلاق النار. "
إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعرب أسفها لوقوع هذا العدد الكبير من الإصابات بين المدنيين. وتدعو جميع أطراف النزاع بإلحاح إلى احترام قواعد القانون الدولي الإنساني كما تذكّرها بأن الهجمات المباشرة ضد المدنيين الذين لا يشاركون مباشرة في العمليات العدائية بصورة محظورة وبأن شنّ الهجمات العشوائية التي لا تميز بين الأهداف العسكرية والأشخاص المدنيين أو الأهداف المدنية محظور أيضاً. ويجب أن تتخذ كل الاحتياطات الممكنة لتجنيب المدنيين والممتلكات المدنية آثار العمليات العدائية, كما ينبغي احترام وحماية أفراد الطواقم الطبية والعاملين في المجال الإنساني والمستشفيات والعيادات.
هذا وتوفر اللجنة الدولية الإمدادات الطبية إلى مستشفيي مدينة وكيساني اللذين عالجا منذ شهر يناير/كانون الثاني أكثر من 2200 جريح. ووسعت دعمها مؤخراً ليشمل خمس عيادات أخرى مؤقتة للرعاية الصحية الأولية في ضواحي مقديشو تديرها جمعية الهلال الأحمر الصومالي. وتتولى هذه العيادات رعاية أكثر من 200 ألف نازح هربوا من العاصمة خلال الأشهر الماضية.
وقد ظلت اللجنة الدولية تقدم المساعدة الإنسانية إلى الصوماليين منذ عام 1977 بالتعاون الوثيق مع جمعية الهلال الأحمر الصومالي.
للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال:
بالسيد Pedram Yazdi, اللجنة الدولية, الصومال, الهاتف: 3963 272 20 254+ أو 142 518 722 254+
أو السيدة Anna Schaaf , مقر اللجنة الدولية, جنيف, الهاتف: 2271 730 22 41+ أو 3217 217 79 41+