صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
English title: Afghanistan: Insecurity spreads amid escalating conflict
afghanistan-news-120607
12-06-2007  البيان الصحفي 75 / 07 
أفغانستان : انعدام الأمن ينتشر وسط تصاعد النزاع
كابول/ جنيف (اللجنة الدولية للصليب الأحمر) – قال مدير العمليات في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، السيد "بيير كراينبول"، متحدثاً من جنيف اليوم: "إن الوضع الإنساني في أفغانستان أسوأ في الوقت الحالي مما كان عليه منذ سنة". وأوضح قائلاً: "إن المدنيين يعانون بصورة رهيبة من تصاعد المخاطر التي تهدد أمنهم كارتفاع عدد انفجارات القنابل على جوانب الطرق والهجمات الانتحارية والغارات الجوية المنتظمة. كما أنهم في أمسِّ الحاجة إلى خدمات أساسية. إذْ لا يمكن تصور شدة الصعوبة التي يواجهها السكان العاديون للعيش بصورة طبيعية".

ومنذ عام 2006، استفحل النزاع الدائر بين القوات الأفغانية والدولية والمعارضة المسلحة بدرجة عالية في جنوب البلاد وشرقه وتتسع دائرته الآن لتشمل الشمال والغرب. ونتج عن ذلك ارتفاع عدد الخسائر في المدنيين.


    وفي سياق هذه المواجهات المحتدمة التي تشهدها أفغانستان، أصبح من قبيل التحدي الاضطلاع بالعمل الإنساني خارج المدن الكبرى. لكن تحرص اللجنة الدولية على الإبقاء على حوار بناء وشفاف مع جميع أطراف النزاع، أي السلطات الأفغانية والقوات الدولية والمعارضة المسلحة، سعياً إلى تعزيز قبول عملها الإنساني المستقل والحيادي واحترامه والحصول على ضمانات أمنية أفضل وإمكانية الوصول إلى ضحايا النزاع في جميع أنحاء البلاد.

    ويضيف السيد "كراينبول" موضحاً: "إن المناطق النائية من أفغانستان تعاني من تدهور مطّرد في الخدمات الطبية ومن احتياجات ماسة يتعذّر تلبيتها، فضلا عن أن أشد المدنيين عوزاً موجودون في الوقت ذاته في أماكن يصعب بلوغها".

    وإذا كان النشاط الإنمائي في غاية الأهمية بالنسبة لمستقبل أفغانستان، فإن استمرار النزاع المسلح يعني الإبقاء على العديد من المدنيين في حاجة ماسة إلى المساعدات العاجلة. وعلى هذه الخلفية التي تدعو إلى القلق، تكثّف اللجنة الدولية وجمعية الهلال الأحمر الأفغاني جهودهما من أجل توفير الحماية والمساعدات لأكثر السكان تضررا من النزاع، لاسيما من خلال تقديم المساعدات الفعلية إلى المرافق الطبية المحلية لتمكينها من التصدي للأعداد المتزايدة من جرحى الحرب في الجنوب والشرق. وإضافة إلى ذلك، تجري اللجنة الدولية زيارات إلى عدد متزايد من الأشخاص الذين احتجزتهم السلطات الأفغانية أو القوات الدولية لصلة بالنزاع المسلح، وبلغ عددهم 424 2 محتجزاً على امتداد السنة الماضية، وتتأكد من أنهم يعاملون بإنسانية وفقاً للقانون الدولي.

    كما يعاني السكان المحليون معاناة شديدة في جنوب البلاد حيث تنشب عمليات عدائية مسلحة بصورة منتظمة. وقد هرب الآلاف من الأشخاص من مساكنهم وما زالوا يتنقلون بحثاً عن مناطق أكثر أمناً. ويتضرر من الانعدام العام للأمن السكان في المناطق الريفية والحضرية على حد سواء.

    ويقول "ختيره" البالغ من العمر 29 سنة والذي نزح مع عائلته المكونة من ستة أفراد إلى منزل أحد أقاربه: "إن الحياة هنا تكاد لا تطاق. ولا نملك أية وسيلة لكسب الرزق. فعندما طردنا عمّي من المنزل، لم نجد سقفا نحتمي تحته. وفي الشتاء، توفي أحد أفراد أسرتي تأثراً بالبرد".

    وإذا كانت سنة 2007 تحيي ذكرى مرور 20 عاما على وجود اللجنة الدولية للصليب الأحمر دون انقطاع في أفغانستان، فإنها خير دليل على المعاناة الجسيمة والمستمرة دون هوادة التي يتكبدها الشعب الأفغاني منذ عشرات السنين من الحروب المتتالية.

  • اقرأ الحوار مع ريتو شتوكر رئيس بعثة اللجنة الدولية في كابول


    للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال:
    بالسيد Michael O’Brien, بعثة اللجنة الدولية, كابول,
    الهاتف: 719 282 93700+ أو 465 276 93700+
    أو السيدة,Carla Haddad ,مقر اللجنة الدولية, جنيف,
    الهاتف: 05 24 730 22 41+ أو 26 32 217 79 41+


  • وثائق أخرى في هذا القسم
    الأخبار 

    الانتقال إلى رأس الصفحة
    صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
    © 2008 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
    12-06-2007