صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
English title: The ICRC in Chad
القسم
اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تشاد
© ICRC
نازحون شرقي تشاد يتلقون أكياس الحبوب قبل موسم الأمطار. وقد فر هؤلاء نتيجة الاشتباكات المسلحة في المنطقة الحدودية مع السودان.
تعمل اللجنة الدولية في تشاد منذ عام 1978. وتركز أنشطتها على حماية ومساعدة النازحين داخل بلدانهم والذين يستضيفونهم, والأشخاص المحتجزين وغيرهم من المتضررين من النزاع, كما تعمل على إعادة الروابط العائلية لصالح اللاجئين السودانيين وتأمين العلاج لجرحى الحرب والمبتورين.


وقد جعلت أولويتها منذ كانون الثاني/يناير2006 تلبية الاحتياجات الناشئة عن النزاع الداخلي المتصاعد في تشاد, بعد أن كانت تركز منذ أوائل 2005 على آثار النزاع في منطقة دارفور من السودان المجاور.
وحين اندلعت أحداث العنف في العاصمة نجامينا في شباط/فبراير 2008, ساعدت اللجنة الدولية الصليب الأحمر التشادي في إخلاء الجرحى, وأرسلت طواقم طبية جراحية تجري العمليات الجراحية في المستشفيات المحلية.

أما الوضع في شرق تشاد الذي شهد اشتباكات عنيفة في آخر شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2007 , فلا يزال غير مستقر . وهنالك بعثة فرعية للجنة الدولية في "أبيشي" ومكاتب في أماكن أخرى في المنطقة.
هذا وتواصل اللجنة الدولية في كافة أنحاء البلاد برامج طويلة الأجل تهدف إلى التعريف بالقانون الدولي الإنساني لدى السلطات والقوات المسلحة والمجتمع المدني, وتقدم الدعم إلى الصليب الأحمر التشادي.

الموظفون (2009): 315 موظفا من بينهم 57 مندوبا أجنبيا

وثيقة رئيسية
    12-11-2009
    السودان/ تشاد: اللجنة الدولية للصليب الأحمر تضغط من أجل الإفراج عن موظفين مختطفين
    اختطف خلال الأسابيع الماضية موظفان من اللجنة الدولية: "غوتييه لوفيفر" في غرب دارفور، السودان، يوم 22 تشرين الأول/أكتوبر، و"لوران موريس" في شرق تشاد يوم 9 تشرين الثاني/نوفمبر. وفي ما يلي يحدثنا رئيس عمليات اللجنة الدولية لشرق أفريقيا السيد "دانيال دوفيلار" عن كيفية تعاطي المنظمة مع هذه الأزمة.
    (اللجنة الدولية في مختلف أنحاء العالم\أفريقيا\تشاد)
    مقابلة يشمل صور

    12-6-2009
    تشاد: انعدام الأمن على نحو مزمن وانحصار أعمال العنف في أماكن محددة من شرق البلاد
    بعد أكثر من عامين من اندلاع أعمال العنف التي أدت إلى تشريد عشرات الآلاف من السكان في شرق تشاد, فإن المشاكل الإنسانية التي يعاني منها السكان حالياً هي انعدام الأمن المزمن وأعمال العنف المحصورة في أماكن محددة, وخاصة في المناطق الحدودية. وتواصل اللجنة الدولية للصليب الأحمر تقديم مساعدتها للمشردين في الداخل وإلى جرحى الحرب والمحتجزين, خصوصاً, بالإضافة إلى أشد السكان المحليين تضرراً. وفي ما يلي موجز بالأنشطة التي اضطلعت بها اللجنة الدولية خلال الفترة من كانون الثاني/يناير إلى نيسان/أبريل 2009.
    (اللجنة الدولية في مختلف أنحاء العالم\أفريقيا\تشاد)
    عرض لأنشطة اللجنة الدولية

    20-5-2009
    تشاد: إجراء عمليات جراحية لجرحى الحرب في شرق البلاد
    بعد مرور عامين على موجة العنف التي هزت شرق تشاد, مازال قرابة 160 ألف شخص نازح في المنطقة. فانتشار الأسلحة وخطر المواجهات الدائم بين الجيش التشادي وجماعات المعارضة المسلحة يغذيان جواً من انعدام الأمن والعنف يومياً. وفي "أبيشيه" يجري الفريق الجراحي التابع للجنة الدولية عمليات جراحية للمصابين بجراح خطيرة, وغالبيتهم من المدنيين. وفي ما يلي شهادة الدكتور علي التواتي العائد من مهمة دامت ثلاثة أشهر. جرت هذه المقابلة معه قبل المعارك التي دارت في بداية شهر أيار/مايو.
    (اللجنة الدولية في مختلف أنحاء العالم\أفريقيا\تشاد)
    مقابلة يشمل صور

تحقيقات
    21-4-2008
    تشاد : علاج الحيوانات وإنقاذ أنماط عيش السكان
    تلعب تربية الماشية في شرق تشاد كما في جميع أنحاء البلاد دوراً بالغ الأهمية. ويشار في تشاد عادة إلى الزراعة وتربية المواشي باعتبارهما الموردين الأساسيين اللذين يغذيان الاقتصاد الوطني. لكن المواجهات دفعت مربي الماشية إلى اللجوء إلى مناطق لا تتوفر فيها الخدمات البيطرية التي تكون أحياناً حيوية للحفاظ على القطعان. وقد أعدت اللجنة الدولية مؤخرا, من أجل مواجهة هذه المشكلة, برنامجاً لتدريب مساعدين بيطريين. وتتحدث السيدة "أورسولا كيالي", مندوبة اللجنة الدولية للشؤون البيطرية عن هذا البرنامج.
    (اللجنة الدولية في مختلف أنحاء العالم\أفريقيا\تشاد)
    تحقيقات

مجموعة صور
    13-8-2009
    تشاد: اللجنة الدولية تساعد النازحين والمستضعفين ضحايا انعدام الأمن والعنف شرق البلاد
    أدت موجات العنف العديدة التي اندلعت في عامي 2006 و 2007 إلى نزوح عشرات الآلاف من الأشخاص في شرق تشاد. ويواجه السكان اليوم عواقب نقص مزمن للأمن، والعنف المحلي، خاصة في المناطق الحدودية مع السودان. وفي حين أن قلة قليلة من المنظمات الإنسانية والإنمائية تنشط في المنطقة، تستمر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مساعدتها النازحين، وجرحى الحرب، والمحتجزين، وكذلك أشد الأشخاص ضعفًًا من بين السكان المحليين.
    (موارد المعلومات\صور)
    مجموعة صور يشمل صور


الانتقال إلى رأس الصفحة
صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
© 2009 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
24-11-2009