السؤال الأول: هل الاتفاقيات معروفة جيدًا عند جمهور الناس؟
بلغت نسبة من يعرف اتفاقيات جنيف معرفة جيدة 55%, ونسبة من لا يعرفها 37%, ونسبة من لم يكن متأكدًا 8%, ونسبة من رفض الإجابة 1%.
تباينت درجات الوعي بالاتفاقيات من بلد إلى آخر تباينًا كبيرًا. ففي حين وصلت نسبة الوعي 8% في نيجيريا, وصلت هذه النسبة 96% في آيسلندا. ومن المثير للانتباه أنه لم يكن ثمة ترابط بين الوعي بالاتفاقيات والدخول في النزاع حيث أظهرت نتائج الاستطلاع أن بعض البلدان التي تعرف نزاعًا أو خرجت منه للتو أن الناس على علم بالاتفاقيات بنسبة النصف أو أكثر بقليل, غير أن نسبة الوعي بها في البلدان المتضررة من النزاع أقل من النصف بقليل.
وضعت مؤسسة غالوب سؤالا واضحًا على 000 52 مشارك جاء على النحو التالي: "هل سبق لكم أن سمعتم عن اتفاقيات جنيف؟"
وكان الجواب واضحا أيضا: ففي حين أن نصف سكان العالم سمع عن اتفاقيات جنيف, فاقت نسبة من لم يسمع عنها الثلث.
وعليه, وبعد مرور 60 عاما على التوقيع الأول على معاهدات جنيف الراهنة, لا تزال الحاجة قائمة أكثر من أي وقت مضى للعمل على "نشر نصوصها على أوسع نطاق ممكن" (اتفاقية جنيف الأولى, المادة 47). r.
السؤال الثاني: ما مدى فعالية اتفاقيات جنيف في رأيكم؟
تم وضع سؤال ثان على الذين أشاروا إلى أنهم سمعوا عن اتفاقيات جنيف وذلك على النحو التالي:
"إلى أي حد تعتقدون أن وجود اتفاقيات جنيف يساهم في الحد من معاناة المدنيين في وقت الحرب؟"
أشار نصف المشاركين تقريبا (49%) إلى أنه يرى أنها تساهم "بعض الشيء" أو لا تساهم "بالمرة" في التقليل من معاناة المدنيين, في حين رأى 40% (22% من مجموع المشاركين في الاستطلاع) أن الاتفاقيات تحد من معاناة المدنيين إلى "حد كبير" أو إلى "حد لا بأس به".
لم تسجل نتائج الاستطلاع أي ارتباط يستحق الذكر بين دخول بلد المشاركين في الاستطلاع حالة حرب وبين منظورهم بشأن فعالية الاتفاقيات حيث تنوعت نسبة الردود الإيجابية تنوعًا كبيرًا بين 18% و 86% وامتدت لتشمل البلدان المتضررة من الحرب وتلك التي تنعم بالسلام على طرفي طيف نتائج الاستطلاع.
انظر أيضا: عالمنا الذي نعيش فيه: وجهات نظر من الميدان