أخلاق الفرسان: قوانين الحرب في السيرة الشعبية

تراثنا العربي غني بالقصص عن أخلاق الفرسان والتي لا تختلف كثيرًا عن قوانين الحرب أو القانون الدولي الإنساني

يحكي الراوي حكايات العرب الأولين عن عنترة الفارس وعبلة التي شغفها حبًا ولكن فرقتهما الحرب؛ والزناتي خليفة الذي كنّ له أبو زيد الهلالي كل الاحترام حتى بعد موته؛ والأميرة ذات الهمة التي رحمت الأسير؛ والأمير سيف بن ذي يزن الفارس المغوار والمُنجِد في وقت المحن وغيرهم الكثير

كلهم فرسان شجعان حققوا أكبر الانتصارات ولكن دون المساس بطفل أو امرأة او أعزل ودون إلحاق الضرر بزرع أو ببيت فتخلدت أسماؤهم إلى يومنا هذا لتعلمنا قصصهم أن الحروب مهما بلغت حدتها فلها قواعد تُحترم

عنوانها الأول هو الإنسانية

لمّا تدق طبول القتال لا يصح إقحام النساء أو الأطفال

يحمي القانون الدولي الإنساني من لا يشاركون في القتال دون تمييز

إلا أنه يولي عناية خاصة للنساء والأطفال

لو افتكر المحارب للحظة معنى الحب

مبدأ الإنسانية هو أحد المبدأين اللذين يشكلان جميع قواعد القانون الدولي الإنساني

يحظر إلحاق المعاناة أو الضرر أو الدمار غير الضروري لتحقيق الغرض المشروع من النزاع

للموت جلالة وللميت كرامة

يتطلب القانون الدولي الإنساني احترام الموتى بشكل عام. ينبغي التعامل مع رفات أولئك الذين لقوا حتفهم خلال نزاع مسلح باحترام وكرامة، وإدارتها بشكل صحيح

يحظر تشويه جثث الموتى 

للأطباء حق الأمان وللمصاب حق العلاج

تشكل حماية الجرحى والمرضى والعاملين الطبيين حجر الزاوية في القانون الدولي الإنساني

 

الحق حق مهما كانت التهمة

لا يجوز إدانة أي شخص أو الحكم عليه، إلا بموجب محاكمة عادلة توفر جميع الضمانات القضائية الأساسية

 

إننا في اللجنة الدولية نعمل لمصلحة جميع ضحايا الحرب والعنف الداخلي ونسعى لضمان تطبيق القواعد الإنسانية التي تحد من استعمال العنف المسلح ونستمد مهمتنا من الرغبة الإنسانية الأساسية المشتركة بين جميع الحضارات والمتمثلة في وضع قواعد تحكم استعمال القوة أثناء الحرب واحترام كرامة الضعفاء