صفحة من الأرشيف: قد تحتوي على معلومات قديمة

السودان: مساعدات طبية للمتضررين من الاشتباكات في شمال دارفور

26-02-2013 بيان صحفي 13/30

الخرطوم/ جنيف (اللجنة الدولية للصليب الأحمر) – بادرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر وجمعية الهلال الأحمر السوداني، بعدما أودت الاشتباكات القبلية بحياة العشرات وأوقعت الكثير من الجرحى خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 23 شباط/فبراير، إلى تقديم إمدادات طبية للمستشفى الموجود في بلدة السريف وإلى إجلاء الجرحى الذين يعانون من إصابات خطيرة من هذه البلدة الواقعة في شمال دارفور.

وقدّمت اللجنة الدولية والهلال الأحمر السوداني أيضاً إمدادات طبية للمستشفيات الموجودة في منطقتي سرف عُمرة والجنينة والتي نقُل إليها جرحى آخرون أُصيبوا أثناء الاشتباكات.

وقد تسبّبت التوترات القبلية في منطقة "جبل عامر" الواقعة في شمال دارفور منذ مطلع شهر كانون الثاني/يناير في نزوح عشرات الآلاف من الناس الذين تفرّقوا بعد نزوحهم في المواقع الخمسة التالية: كبكابيه والسريف وسرف عُمرة وغرة الزاوية وأبو قمرة.

وقال رئيس البعثة الفرعية للّجنة الدولية في الفاشر السيد "تيموثي ييتس" في هذا الصدد: "كان موظفو اللجنة الدولية وموظفو الهلال الأحمر السوداني في السريف عندما اندلعت الاشتباكات الأخيرة. وأوصلوا ما يكفي من الإمدادات الطبية لمعالجة ما يزيد على 100 جريح إلى مستشفى السريف الريفي. وساعد موظفو اللجنة الدولية المعنيون بالرعاية الصحية موظفي المستشفى على معالجة المصابين". ونظّمت اللجنة الدولية عملية إجلاء 33 جريحاً من الجرحى الذين يعانون من إصابات خطيرة من السريف بواسطة المروحيات الخاصة ببعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (العملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور). ونُقل الجرحى إلى الفاشر حيث تُركوا في رعاية وزارة الصحة بولاية شمال دارفور.

وقال السيد "ييتس" أيضاً: "نتواصل مع الأطراف التي تضطلع بأدوار رئيسية على الصعيد السياسي أو الإنساني أو الأمني في المنطقة، وكذلك مع زعماء القبائل، تواصلاً منتظماً منذ اندلاع الاشتباكات القبلية في منطقة جبل عامر في مطلع شهر كانون الثاني/يناير من أجل تحسين فهمنا للوضع الإنساني واتخاذ التدابير اللازمة. وقد مكّنتنا هذه الاتصالات، كما مكّنت شريكنا الرئيسي في مجال العمل الإنساني في البلاد وهو الهلال الأحمر السوداني، من دخول المناطق التي تعصف بها الاشتباكات ومن إيصال المساعدات الإنسانية التي كان الناس في حاجة ماسّة إليها".

وأدّت حركات النزوح الناجمة عن هذه الاشتباكات منذ مطلع شهر كانون الثاني/يناير إلى تزايد الطلب على الموارد المائية الشحيحة أصلاً. وأصلحت اللجنة الدولية منذ مطلع هذا العام 22 مضخة يدوية للمياه، وركّبت ستة خزانات مطاطية للمياه في المناطق التي تجمّع فيها النازحون، وقدّمت مولّداً كهربائياً ولوازم أخرى للمساعدة على مواصلة إمداد مستشفى السريف الريفي بالمياه. وانتفع بهذه المساعدات ما يزيد على 20000 نسمة.

وقامت اللجنة الدولية، بعد تقييمها لاحتياجات مختلف مرافق الرعاية الصحية، بتقديم ما يكفي من الإمدادات الطبية الخاصة بحالات الطوارئ لمرافق الرعاية الصحية الموجودة في السريف وفي سرف عُمرة لتلبية الاحتياجات الصحية الأساسية لألف مريض في كلّ مرفق منها طوال ثلاثة أشهر. وسيجري توفير المزيد من الإمدادات عند الاقتضاء.

وقامت اللجنة الدولية والهلال الأحمر السوداني بتسجيل عدة أطفال في غرة الزاوية تقيم عائلاتهم في السريف، وسيجري جمع شمل هؤلاء الأطفال بأحبتهم حالما يسمح الوضع بذلك.

ووسّعت اللجنة الدولية، التي تعمل في السودان منذ عام 1978، نطاق عملياتها هناك في عام 2004 لكي تشمل إقليم دارفور حيث تقدّم المساعدات لضحايا النزاع المسلح وحالات العنف الأخرى.

للمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال:
بالسيد عادل شريف (باللغة العربية)، اللجنة الدولية، الخرطوم، الهاتف: 464 476 83 1 249+ أو 64 77 213 91 249 +
أو بالسيد رفيع الله قرشي (باللغة الإنجليزية)، اللجنة الدولية، الخرطوم، الهاتف: 464 476 83 1 249+ أو 67 05 217 91 249 +
أو بالسيد Jean-Yves Clémenzo، اللجنة الدولية، جنيف، الهاتف: 71 22 730 22 41 + أو 17 32 217 79 41 +

الصور

شمال دارفور. مندوب اللجنة الدولية المعني بالرعاية الصحية يقدم المساعدة إلى جريح داخل مستشفى ريفي في منطقة سرف.  

شمال دارفور. مندوب اللجنة الدولية المعني بالرعاية الصحية يقدم المساعدة إلى جريح داخل مستشفى ريفي في منطقة سرف.
© ICRC / T. Yates

إجلاء جريح بواسطة مروحية من منطقة سريف إلى الفاشر. 

إجلاء جريح بواسطة مروحية من منطقة سريف إلى الفاشر.
© ICRC / T. Yates