• مخيم بان للاجئين، جنوب شرق ليبيريا. 14 ديسمبر/ كانون الأول 2011. ألفونس، لاجئ أيضا وهو يجاور سيليستين ومحمد وهينرييت في المخيم.
    • مخيم بان للاجئين، جنوب شرق ليبيريا. 14 ديسمبر/ كانون الأول 2011. ألفونس، لاجئ أيضا وهو يجاور سيليستين ومحمد وهينرييت في المخيم.
      © ICRC / N. Kero

    أحد متطوعي الصليب الأحمر بعد عودته إلى كوت ديفوار، حيث يعمل ضمن فريق متطوعي الصليب الأحمر للبحث عن المفقودين في مخيم بان ومن مهامه تيسير الاتصالات الهاتفية بين اللاجئين وأسرهم وجمع رسائل الصليب الأحمر ومساعدة اللجنة الدولية في تسجيل الأطفال. يتمتع ألفونس بميزة التحدث باللغات المحلية ويستطيع العمل كمترجم فوري بين موظفي اللجنة الدولية واللاجئين ممن لا يتحدثون الإنكليزية أو الفرنسية.

  • مخيم بان للاجئين، جنوب شرق ليبيريا. 15 ديسمبر/ كانون الأول 2011. أسرة هينرييت وأصدقاؤها وجيرانها يساعدون في حمل أمتعة الطفلين إلى السيارة التي ستقلهما.
    • مخيم بان للاجئين، جنوب شرق ليبيريا. 15 ديسمبر/ كانون الأول 2011. أسرة هينرييت وأصدقاؤها وجيرانها يساعدون في حمل أمتعة الطفلين إلى السيارة التي ستقلهما.
      © ICRC / N. Kero / v-p-lr-e-00535

    قامت سيليستين البارحة بتصفيف شعرها على شكل جدائل، وتناولت هينرييت وجبة أرز مع جميع الأطفال. وقدمت لهما اللجنة الدولية وثائق السفر وبعض المستلزمات الأساسية للرحلة من ليبيريا إلى كوت ديفوار.

  • مخيم بان للاجئين، جنوب شرق ليبيريا. 15 ديسمبر/ كانون الأول 2011. الدموع تنهمر من عيون هينرييت وسيليستين، بينما تهمس هينرييت بكلمات في أذن سيليستين وتودعها وداعًا مؤثرًا.

    محمد يقف بجوار السيدة التي كانت تعتني به طيلة وجوده بالمخيم وتبدو عليه علامات الحيرة والارتباك. ولما كانت هينرييت في الأصل من قرية أخرى في كوت ديفوار، فربما لا ترى "أبناءها" مرة أخرى.

  • ليبيريا/ كوت ديفوار، 15 ديسمبر/ كانون الأول 2011. سيليستين ومحمد يجلسان بلا حراك أثناء اصطحابهما إلى قريتهما في السيارة اللاندكروزر التابعة للجنة الدولية.

    يتبادلان بعض الكلمات. من الصعب تخيل ما يفكران فيه. كان منزلهما قد تعرض للنهب في آخر مرة شاهداه فيه. وعلى بعد عدة كيلومترات من القرية، يبدآن في التعرف على المعالم المحيطة بهما. وبعد مغادرتهما لمخيم بان، تزداد حدة المشاعر والانفعالات.

  • دوبا، كوت ديفوار، 15 ديسمبر/ كانون الأول 2011. خرجت القرية عن بكرة أبيها للترحيب بالطفلين، بالغناء والرقص والتصفيق.

    والد سيليستين يعانق ابنته وحفيده عناقًا حارًا، تليه في ذلك إحدى العمات وغيرها من الأقارب والأشخاص من القرية.

  • دوبا، كوت ديفوار، 16 ديسمبر/ كانون الأول 2011. صبيحة اليوم التالي، نعود إلى القرية لزيارة الطفلين والاطمئنان أن كل شيء على ما يرام.

    كان يبدو على محمد الارتباك في اليوم السابق، ولكنه الآن يشعر بالاطمئنان والسعادة وترتسم البسمة على شفتيه لعودته إلى أسرته في المنزل الذي يتقاسمه هو ووالده مع سيليستين ووالدها. نطلب من الأسرة كلها الاستعداد لالتقاط الصورة الأخيرة ونتمنى لهم السعادة. سيقوم موظفو اللجنة الدولية العاملون في كوت ديفوار بزيارتهم خلال شهر للتأكد من استقرار الطفلين مرة أخرى مع أسرتيهما.


  • أقسام ذاتصلة

    انظر أيضا:

    كوت ديفوار: العودة العسيرة للنازحين واللاجئين