• ضاقت آفاق الحياة وصار مستقبل الكثير من الناس، ولا سيما الأطفال، مجهولاً بعد الفيضانات.
    • ضاقت آفاق الحياة وصار مستقبل الكثير من الناس، ولا سيما الأطفال، مجهولاً بعد الفيضانات. ولا يشغل عدم وجود مدارس في المنطقة في الوقت الحاضر بال معظم السكان بعد أن جرفت الفيضانات المنازل والماشية والمؤن أو ألحقت أضراراً جسيمة بها.
      © ICRC / S. Jabeen
  • يتميّز إقليم السند – المشهور بالمانغو اللذيذة وبالتمور الشهية – أيضاً بكرم ضيافة سكانه
    • يتميّز إقليم السند – المشهور بالمانغو اللذيذة وبالتمور الشهية – أيضاً بكرم ضيافة سكانه. فقد لقينا ترحيباً واسعاً لدى وصولنا إلى منزل ماي باري في قرية الله آباد. واستقبلتنا الأُسرة بابتسامات تنمّ عن سعادتها بقدومنا فتركت أثراً عميقاً في نفوسنا.
      © ICRC / J. Ahmed
  • ماي باري امرأة شجاعة جداً، وأمّ لستة أطفال، ترمّلت قبل سنوات عديدة وربّت أبناءها الأربعة وابنتيها (جميعهم متزوجون الآن) بمفردها
  • أخبرتنا ماي باري أنها وجيرانها علموا باجتياح الفيضانات العارمة للقرية بساعتين فقط قبلها.
  • كانت اللجنة الدولية أول منظمة دولية تدخل منطقة جارهي خيرو المغمورة جزئياً بالمياه
  • قامت اللجنة الدولية بتوزيع المواد الغذائية ومواد الإغاثة الأساسية مرتين على ما يزيد على 224000 شخص من ضحايا الفيضانات في منطقة جارهي خيرو بالاشتراك مع الهلال الأحمر الباكستاني.
  • ما إن وصلت اللجنة الدولية إلى مكان توزيع المساعدات حتى بدأ الناس بالتوافد إليه.
  • يعمل رئيس فريق اللجنة الدولية السيد نيشاد بوت وسط مكان التوزيع بلا كلل أو ملل ويحافظ على حماس زملائه في ذلك الحرّ الشديد الخانق.
  • جاءت ماي باري وأصغر أبنائها أيضاً لأخذ حصتهما من المساعدات، وعادت إلى منزلها برفقة جيرانها بعد وضع أكياسهم في الشاحنة.
  • تحمّل الناس ذروة لهيب حرّ الظهيرة في أجواء ملؤها البهجة والسرور، وكان حماس الناس مدهشاً لدى وصول قافلة المساعدات.
  • ساعد نيشاد بوت كثيرا في جمع قصص ضحايا الفيضانات نظراً لكون معظم سكان جارهي خيرو من الأميين، ولا يتحدثون سوى اللهجة العامية الدارجة.

  • أقسام ذاتصلة