قصص من اليمن

اليمن.. بلد أنهكه القتال وأتعب أهله

 

تُخلف الحرب في اليمن أعداداً كبيرة من النازحين والمتضررين كل يوم. فنتيجة القتال الدائروالمستمر، يوجد اليوم حوالي 20 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات الإنسانية. مما يضع الأزمة الإنسانية في اليمن بالمقدمة كونها الأكبرعلى مستوى العالم.

يعمل فريقنا في الميدان على مساعدة من تضرروا عبر تقديم المياه النظيفة والطعام والمستلزمات المنزلية الأساسية. ويقابل فريقنا خلال عمله كل يوم أشخاصاً تضرروا نتيجة القتال ويستمع لقصصهم التي في أغلبها حزينة ولكنها ملهمة.  

يتضرر الملايين من الحرب في اليمن 

 

المدنيون والحرب

 تحث اللجنة الدولية للصليب الأحمر بشكل مستمر الأطراف المتحاربة في اليمن على حماية المدنين، خاصة أن القتال الدائر يمتد لأماكن مكتظة بالسكان مما يهدد حياة الآلاف من المدنيين.  وكان المدنيون طوال السنوات الماضية ضحايا الحرب الرئيسيين. لذلك تشكل حماية المدنيين خلال النزاعات المسلحة حجر الأساس في القانون الدولي الإنساني. ويتسع نطاق هذه الحماية ليشمل ممتلكاتهم. ويكفل القانون الدولي الإنساني أيضًا إلى فئات المدنيين الأكثر استضعافًا مثل النساء والأطفال والنازحين.

 

 

 الأطفال والحرب

."استطاعت الحرب أن تسلب "حياة" شقيقتها وقدمها وابتسامتها. "حياة" فقدت قدمها في قريتها في اليمن قبل عامين نتيجة غارة جوية استهدفت منزلها في القرية التي تسكن بها

.يعمل فريقنا في اليمن من أجل إنقاذ "حياة" وغيرها الآلاف من الأطفال الذين لم يستثنهم القتال. حيث قدم فريق اللجنة الدولية للصليب الأحمر طرفاً صناعياً لحياة. وصلت حياة ذات الأعوام الثلاثة إلى مركز إعادة التأهيل البدني قبل عامين محمولة على ظهر والدها وغادرته وهي تمشي بابتسامة تبعث على الأمل والحياة. قصة حياة في صور

  

كيف تعمل اللجنة الدولية في اليمن؟

تعمل اللجنة الدولية في الميدان لتقديم الإغاثة الإنسانية العاجلة إلى ملايين الأشخاص في كل من صنعاء وصعدة وعدن وتعز والحُديدة وغيرها من محافظات اليمن.