Israel and the occupied territories: Key Facts and Figures from October to December 2023

إسرائيل والأراضي المحتلة أبرز الحقائق والأرقام 7 تشرين الأول/أكتوبر– 14 كانون الأول/ديسمبر

بعد مرور سبعين يوماً على تجدد الأعمال العدائية بين إسرائيل وحماس وجماعات مسلحة أخرى في غزة، لا يزال العنف الذي لم يسبق له مثيل من حيث نطاقه وطبيعته يتسبب في خسائر بشرية هائلة في جميع أنحاء إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة.
مقال 21 كانون الأول/ديسمبر 2023 إسرائيل و الأراضي المحتلة

واستناداً إلى المهام الموكلة إليها ووجودها طويل الأمد في المنطقة، وبالاعتماد في البداية على قدرتها الداخلية في حالات الطوارئ، عملت اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية) بسرعة على تعديل استجابتها وتوسيع نطاق عملها لتلبية الاحتياجات الجديدة في إسرائيل وغزة. كما كثّفت استجابتها في الضفة الغربية لمعالجة العواقب الإنسانية الناجمة عن الارتفاع الحاد في أعمال العنف، التي أدّت بدورها إلى تعميق الأزمة التي يمرّ بها السكان بالفعل من العيش تحت تأثير سياسات الاحتلال طويلة الأمد.

تعمل اللجنة الدولية بتنسيق وثيق مع شركائها في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، ولا سيما جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ونجمة داود الحمراء، وتواصل العمل بشكل وثيق مع مقدّمي الخدمات المحليين والمجتمعات المحلية في الميدان.

وفيما يلي ملخص لاستجابتنا حتى الآن، بما في ذلك البرامج التي تعالج الاحتياجات المستمرة والمستجدة في المنطقة:

الحوار بشأن احترام القانون الدولي الإنساني

• التحاور مع أطراف النزاع المسلّح لتذكيرها بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، ولا سيما القواعد التي تحكم سير الأعمال العدائية، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وحظر أخذ الرهائن، وحماية البعثة الطبية، وحصول السكان المدنيين على الخدمات الأساسية، وكيفية معاملة الأشخاص قيد الاعتقال والاحتجاز.

• مراقبة احترام القانون الدولي الإنساني في جميع أنحاء إسرائيل والأراضي المحتلة، وإثارة أيّ مداعي قلق مع أطراف النزاع، وتقديم توصيات ملموسة لمنع انتهاكات القانون الدولي الإنساني وتقليص المعاناة البشرية، وذلك في إطارحوارنا الثنائي وغير العلني المستمر مع أطراف النزاع.

• إجراء تدخلات آنية يومياً بهدف ضمان حماية أفضل للمدنيين والبعثة الطبية.

• التواصل مع الجهات الفاعلة والأطراف ذات النفوذ محلياً ودولياً لتعزيز فهمها ودعمها للقانون الدولي الإنساني والعمل الإنساني المبدئي.

العمل على لمّ شمل العائلات

• تسهيل إطلاق سراح 109 رهائنٍ ونقلهم من غزة وإعادتهم إلى عائلاتهم.

• تسهيل إطلاق سراح 154 معتقلاً فلسطينياً ونقلهم من أماكن الاحتجاز الإسرائيلية وإعادتهم إلى عائلاتهم.

• استقبال 4,059 طلباً من أفراد عائلات يسعون إلى معرفة مصير أحبائهم وأماكن وجودهم، وذلك عبر القنوات الموجودة بالفعل لدى اللجنة الدولية وخطوط الطوارئ المباشرة التي جرى إضافتها باللغات العربية والعبرية والإنجليزية. وحتى الآن، جرى إغلاق 606 حالاتٍ بعد إعادة اتصال هؤلاء الأفراد بعائلاتهم.

• التواصل مع عائلات المفقودين لجمع معلومات ذات صلة وشرح طبيعة عملنا وطرائقه.

Lior Segev, Shatil Stock

ضمان المعاملة الكريمة للرفات البشري

• توزيع 11,164 قطعةً من موادّ الطب الشرعي لتسهيل إدارة كريمة للرفات البشري وتحديد هويته وإعادته في نهاية المطاف إلى عائلاته. جرى توزيع 1,200 قطعةٍ في إسرائيل، بما في ذلك أقنعة ودروع للوجه وحقائب لحفظ الممتلكات الشخصية. وجرى توزيع أكثر من 9,800 قطعةٍ في غزة، بما في ذلك دروع للوجه وأكياس لحفظ الجثامين.

• تقديم الدعم الفني وإقامة شراكة مع المركز الوطني الإسرائيلي للطب العدلي (أبو كبير) لتعزيز قدرته على إدارة الحالات المعقدة للمفقودين في النزاعات المسلحة.

• بدء العمل لتقييم القدرات المحلية في إسرائيل وغزة وتعزيزها لتمكين التعرف على الرفات البشري واستعادته وإعادته إلى عائلاته.

مراقبة المعاملة في الاحتجاز ورصد ظروفه

• مواصلة دعوة السلطات الإسرائيلية ذات الصلة إلى استئناف زيارات اللجنة الدولية وبرنامج الزيارات العائلية للمعتقلين الفلسطينيين في أماكن الاحتجاز الإسرائيلية.

• مواصلة الدعوة إلى إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة ومعاملتهم معاملة إنسانية وحصولهم على الرعاية الصحية الكافية وإعادة اتصالهم بعائلاتهم، وتمكين اللجنة الدولية من الوصول إليهم.

• زيارة 219 فرداً في 10 أماكن احتجاز في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك مكان احتجاز واحد في غزة وتسعة في الضفة الغربية، وذلك لتقييم ظروف احتجازهم والمعاملة التي يتلقونها ومراقبتها. وساهمت المساعدة التي قدمتها اللجنة الدولية في تحسين ظروف احتجاز 12 محتجزاً.

دعم الأفراد المعرّضين للخطر في تلبية احتياجاتهم الأساسية والحفاظ على سبل عيشهم

• تلقّى ما يصل إلى 50,000 فردٍ معرّضٍ للخطر (أي 10,000 عائلةٍ معرّضةٍ للخطر) في غزة، معظمهم من النازحين داخلياً بسبب الأعمال العدائية المستمرة، مساعدةً نقديةً بقيمة 750 شيكل إسرائيلي جديد لكل عائلة لتلبية احتياجاتهم الأساسية لمدة شهر واحد.

• حصل 38,180 نازحاً داخلياً (أي 7,339 عائلةً) يقيمون في ملاجئ غير تابعة للأمم المتحدة في غزة وخانيونس والمنطقة الوسطى على مستلزمات منزلية أساسية، بما في ذلك بطانيات وصفائح مياه وقماش مشمّع وطرود لوازم النظافة.

• حصلت 2,000 أمّ حامل ومرضعة في مستشفى الشفاء بغزة على أطعمة ذات قيمة غذائية عالية.

• في الضفة الغربية، تلقّى 185 فرداً معرّضاً للخطر (أو 37 عائلةً معرّضةً للخطر) منحاً نقديةً لدعم إنتاجهم الحيواني، وتلقّى 14 طالب دبلوم تدريباً مهنياً في جامعة بوليتكنك بالخليل، وحصلت 22 عائلةً معرّضةً للخطر على دعم نقدي لمساعدتها على التعافي من عواقب حوادث عنف محددة في الضفة الغربية.

• حصلت 76 عائلةً هُدمت منازلها في مواقع مختلفة بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، على مساعدات نقدية لمساعدتها في تلبية احتياجاتها العاجلة.

تقديم الاستجابة الطبية الطارئة أو تمكينها

• توفير إمدادات طبية لـِ ثمانية مرافق صحية محلية، تضمّنت مجموعات أدوات علاج الجرحى المصابين بالأسلحة ومجموعات لتضميد الجروح وأدوية ومجموعات أدوات الطوارئ الطبية، ما مكّن حوالي 19,000 فردٍ من تلقّي الرعاية الطبية الطارئة في غزة.

• إرسال اثنين من الفرق الجراحية المتخصصة في الإدارة السريرية للجرحى المصابين بالأسلحة إلى غزة، وقدّم الفريقان خدمات شاملة من الرعاية الطبية.

• أثناء العمل في مستشفى غزة الأوروبي منذ 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2023، أجرت هذه الفرق الجراحية 498 عمليةً جراحيةً، كانت حوالي 50% منها تدخلات جراحية عامة، و26.5% منها جراحة ترميمية، و23.5% منها جراحة عظام. وتلقّى 110 مرضى رعاية أو متابعة طبية فورية، ووضع الفريق 686 ضمادة للحروق.

• إجراء 486 جلسةً لتزويد المرضى و/أو الأسر و/أو مقدّمي الرعاية في مستشفى غزة الأوروبي بالرعاية النفسية الأساسية الطارئة والدعم النفسي والاجتماعي.

• تقديم 540 جلسة علاج طبيعي لمرضى في مستشفى غزة الأوروبي.

• تقديم دورة تدريبية عبر الإنترنت لدعم رابطة مراكز أزمات الاغتصاب في إسرائيل لتنظيم ورش عمل فنية لموظفيها حول دعم الصحة النفسية وتوفير الدعم النفسي الاجتماعي لضحايا العنف الجنسي في النزاعات المسلحة.

• إجراء 117 تدخلاً فورياً لتسهيل الوصول الآمن لسيارات الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لتقديم الرعاية الطبية للمصابين من جرّاء أعمال العنف في الضفة الغربية.

• تقديم اثنين من أجهزة علاج الجروح بالضغط السلبي لمستشفى جنين في الضفة الغربية.

• تقديم حوالي 300 كرسي متحرّك لجمعية أصدقاء المريض (مركز أبو ريّا للتأهيل) في رام الله.

• تقديم ما يزيد عن 1,000 لترٍ من السوائل الوريدية لمرافق رعاية صحية طارئة في الضفة الغربية.

توفير المياه النظيفة والكهرباء أو تمكين الحصول عليهما

• مساعدة 285,000 شخصٍ في مدينة غزة وبيت لاهيا وخانيونس ورفح وما حولها على استعادة الوصول إلى المياه النظيفة من خلال دعم مقدّمي الخدمات المحليين لتوفير المياه وإجراء إصلاحات للشبكات وتشغيل آبار المياه ومحطات تحلية المياه في غزة.

• دعم 20,000 نازحٍ داخليٍّ في الحصول على مياه نظيفة في 12 ملجأً في غزة من خلال إجراء إصلاحات طارئة لوحدات تحلية المياه والبنية التحتية للصرف الصحي وتركيب وحدات تعمل بالطاقة الشمسية لمعالجة المياه.

• تجهيز ثلاثة مباني تابعة لمزوّد الكهرباء في غزة (جيدكو) بأنظمة الطاقة الشمسية لضمان الاستمرارية التشغيلية للحد الأدنى من الخدمات. كما قدّمنا دعم مالي وإمدادات من مخزون الطوارئ التابع للجنة الدولية لتمكين شركة توزيع الكهرباء (جيدكو) من إجراء إصلاحات طارئة لشبكة الكهرباء، وحماية البنية التحتية الحيوية، والاستعداد لإعادة التأهيل بمجرد أن تسمح الظروف الأمنية بذلك.

• دعم إمدادات الكهرباء في حالات الطوارئ وتقنين الوقود لـِ 14 مستشفىً في جميع أنحاء غزة من خلال مشاريع اللجنة الدولية الموجودة بالفعل لصيانة المولدات في قطاع الصحة العامة وتحسينها وتعزيز قدرتها على الصمود.

• مساعدة 5,000 شخصٍ في منطقة H2 بالخليل لتحسين وصولهم إلى أنظمة الصرف الصحي من خلال تقديم الدعم الفني والمادي لبلدية الخليل في الضفة الغربية.

• دعم سلطة المياه الفلسطينية في الضفة الغربية لتمكين 6,000 شخصٍ في قرية قريوت و13,000 شخصٍ في قرية بورين من الحصول على المياه بصورة أفضل.

• تقديم الدعم الفني والمادي لمجلس قروي عين البيضاء في الأغوار لتعزيز وصول الكهرباء لـِ 1,750 مزارعاً في المنطقة.

• تقديم ألواح شمسية لـِ 50 أسرةً في منطقة H2 بالخليل لتعزيز حصولهم على الكهرباء.

منع المخاطر الناجمة عن التلوث بالأسلحة

ساعدت اللجنة الدولية، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في رفع مستوى الوعي بين السكان وكذلك العاملين في المجال الإنساني والطبي وغيرهم من العاملين في الخطوط الأمامية في غزة حول مخاطر التلوث بالأسلحة والمتفجرات من مخلفات الحرب القابلة للانفجار:

• نشر التوعية عبر رسائل نصية قصيرة أُرسلت لأرقام هواتف 400,000 شخصٍ.

• تعزيز السلوك الأكثر أماناً من خلال تعليق منشورات وعقد جلسات جماعية للسكان المتضررين الذين أمكن الوصول إليهم في المستشفيات والمدارس والملاجئ.

التواصل مع المتضررين

• تلقّي طلبات من 37,257 شخصاً في غزة والضفة الغربية وإسرائيل أرادوا التعبير عن مخاوف تتعلق بالحماية لكي تتابعها اللجنة الدولية.

• إنشاء ثلاثة خطوط مباشرة – باللغات العربية والعبرية والإنجليزية – مخصّصة للأشخاص الذين يسعون إلى إعادة الاتصال مع أفراد أسرهم أو التأكد من مصيرهم ومكان وجودهم.

• تعزيز عمل مركز الاتصال المجتمعي التابع للجنة الدولية في غزة وإنشاء مركزين اثنين إضافيين لخدمة المتضررين من النزاع وأعمال العنف في إسرائيل والضفة الغربية.

• الردّ على 14,152 مكالمةً من أشخاص في غزة وإسرائيل والضفة الغربية، أعربوا عن مخاوفهم بشأن فقدان الاتصال مع أحبائهم، أو طلبوا الدعم لإجلاء جرحى أو محاصرين من جرّاء الأعمال العدائية، أو طلبوا مساعدة مثل الغذاء والمواد غير الغذائية والمياه والكهرباء.

• مواصلة العمل بشكل وثيق مع المجتمعات المحلية ومقدّمي الخدمات المحلّيين لإشراكهم في تقييمات الاحتياجات التي تُجريها اللجنة الدولية وفي تصميم برامجها وتنفيذها وتقييمها.

تعزيز صمود الخدمات الأساسية في غزة للاستجابة للعواقب الإنسانية للأعمال العدائية

تسعى اللجنة الدولية جاهدةً لضمان استمرار عمل الأنظمة الحيوية والأساسية في غزة وإمكانية تقديم الخدمات للسكان أثناء الأعمال العدائية من خلال بناء نهج تشغيلي مرن وإدماجه في برامج اللجنة الدولية التي يجري تنفيذها بالفعل، وذلك بهدف تمكين الخدمات الأساسية والمجتمعات المحلية من التكيّف بشكل أفضل ولفترات أطول أثناء الأعمال العدائية.

وقد جرى بالفعل وضع العديد من الأسس لتحقيق هذه الغاية قبل اندلاع الأعمال العدائية الحالية، بما في ذلك:

• تطوير قسم الطوارئ في مستشفى الشفاء وإعادة تأهيله، وهو المستشفى الذي يجري إحالة المرضى إليه بشكل رئيسي في مدينة غزة أثناء الأعمال العدائية، ما زاد من قدرته على علاج الأعداد الهائلة من الجرحى.

• تركيب خطوط كهربائية مخصصة، ما يزيد من مرونة الشبكة الكهربائية ويسمح بتوصيل الكهرباء للخدمات الرئيسية والمرافق الصحية والمياه والصرف الصحي الحيوية حسب الأولوية أثناء عمليات التصعيد.

• تركيب مفاتيح كهربائية يمكن التحكم بها عن بُعد، ما يزيد من قدرة مقدّمي خدمات الكهرباء على التحكم بإمداد الكهرباء وتقليل الانقطاعات الناجمة عن الأضرار الشائعة أثناء التصعيد.

• تركيب أنظمة مراقبة وتحكّم عن بُعد في مرافق المياه والصرف الصحي، ما يقلّل الحاجة إلى تعريض موظّفي الصيانة لعمليات ميدانية خطيرة، ويُتيح فهماً أسرع لأضرار محدّدة، وبالتالي تقليل أعطال النظام.

• توريد مركبات المعدات الثقيلة وصيانتها، لتحسين كفاءة موظفي مزوّد خدمة المياه عند إصلاح الأضرار التي تلحق بشبكة المياه والصرف الصحي.

• توزيع مصائد بيئية على المزارعين كبديل فعّال للمبيدات الحشرية الكيميائية من حيث التكلفة ومتطلبات الصيانة، ما يضمن حماية مستمرة للأشجار ضد الآفات، حتى عندما تؤدي التصعيدات إلى تهديد الحركة أو تقييدها ويكون المزارعون غير قادرين على زيارة محاصيلهم لفترات طويلة.