كولومبيا: 230000 شخص يتلقون المساعدات بانتظار تحقيق السلام

11 آذار/مارس 2015

جنيف / بوغوتا (اللجنة الدولية للصليب الأحمر) – قدمت بعثة اللجنة الدولية في كولومبيا تقريرها عن الوضع الإنساني لعام 2014 وأكدت فيه أن السكان في كولومبيا ما زالوا يعانون يوميا من العواقب الإنسانية الناجمة عن النزاع وحالات العنف الأخرى. وقد سجلت المنظمة في العام الماضي 875 ادعاء بحدوث حالات انتهاك للقانون الدولي الإنساني وانتهاكات أخرى تضرر منها السكان.

قال رئيس بعثة اللجنة الدولية في كولومبيا، السيد كريستوف هارنيش: "وما زال السكان يتضررون بسبب التهديدات وحالات الاختفاء ووجود المتفجرات وبسبب العنف الجنسي. إننا نقف إلى جانب أولئك الذين يعانون من النزاعات المسلحة ومن حالات العنف الأخرى في كولومبيا بغية مساعدتهم على تحسين ظروف حياتهم والخروج من هذا الوضع".

وأشارت اللجنة الدولية إلى أن القانون الدولي الإنساني ما زال ساري المفعول بعد توقيع أي اتفاق سلام يملي على الأطراف واجبات بتقديم معلومات عن المفقودين وعن ظروف الأشخاص المحتجزين بسبب النزاع، مثل حصولهم على الرعاية الصحية واتصالهم مع عائلاتهم. وستظل هناك بعض القضايا الإنسانية مثل الاختفاء أو التلوث الناجم عن وجود الأسلحة حتى بعد التوصل إلى اتفاق سلام.

واستفاد عام 2014 أكثر من 230000 شخص في مناطق تشهد النزاع وحالات العنف الأخرى من العمل الإنساني الذي تضطلع به اللجنة الدولية. إذ تلقى 13000 نازح مؤنا غذائية ومستلزمات منزلية ومواد النظافة الشخصية واستفاد أكثر من 19000 مقيم في المناطق التي تهد حالات عنف من اسعادة الدخل وكسب الرزق بفضل 32 برنامجا من برامج تأمين سبل الإنتاج والعيش. وساعدت اللجنة الدولية في نقل 655 شخصا كانت حياتهم في خطر إلى أماكن آمنة. وساعدت المنظمة 220 أسرة كانت تبحث عن أحبابها المفقودين.

وعام 2014، زار مندوبو اللجنة الدولية 81000 شخص محروم من حريته، أي 72 في المئة من مجموع المحتجزين في كولومبيا. وخلال هذه الزيارات قيّم المندوبون ظروف حياتهم وقدموا توصيات إلى السلطات لتحسين هذه الظروف.

وقال السيد هارنيش في ختام حديثه: "من المهم أن تفضي عملية السلام بين الحكومة الكولومبية ومقاتلي القوات المسلحة الثورية لكولومبيا إلى تحسين الوضع الإنساني لأهل البلد. وإننا نأمل أن نواصل من خلال عملنا الإنساني المساهمة في تعزيز عملية السلام ونحن نشكر أطراف النزاع على ثقتها في مؤسستنا".

ولقد استمر تأثير العواقب الإنسانية في التجمعات الحضرية طيلة عام 2014، وتظل المدن الثلاث الأكثر تضررا هي بوينافينتورا وتوماكو وميديلين.

وتعمل اللجنة الدولية في كولومبيا منذ أكثر من 40 سنة وما فتئت تحرص على تخفيف معاناة السكان المتضررين من النزاع وحالات العنف الأخرى.

ويمكن الاطلاع على التقرير الكامل وأشرطة الفيديو المرفقة (متوفرة بالإسبانية فقط حاليا) عبر:
https://www.icrc.org/es/content/informe-colombia-2014-pdf

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال:
بالسيدةPatricia Rey ، اللجنة الدولية، بوغوتا، الهاتف: +573114910789 تويتر: @PReyICRC
أو بالسيدة Sandra Milena Rodríguez Rojas، اللجنة الدولية، بوغوتا، الهاتف: +573114910775
أو بالسيد Alexis Heeb، اللجنة الدولية، جنيف، الهاتف: +41792187610 تويتر: @AHeebICRC

اشترك في نشرتنا الإلكترونية