اللجنة الدولية تكثف عملياتها في شرق أوكرانيا

15 كانون الأول/ديسمبر 2014

مع بلوغ فصل الشتاء أوجه، تكثف اللجنة الدولية أنشطتها في منطقتي "دونيتسك" و"لوغانسك" بأوكرانيا لمساعدة الأشخاص المتضررين من النزاع. وكانت اللجنة الدولية قد سبق وقلصت أنشطتها في البلاد بعد وفاة أحد موظفيها في حادث مأساوي أوائل شهر تشرين الأول/أكتوبر.

وصرح مدير عمليات اللجنة الدولية في أوروبا وآسيا الوسطى السيد "لوران كوباز" قائلاً: "تمكّن موظفونا منذ مستهل كانون الأول/ديسمبر من استئناف أنشطتهم في "دونيتسك" و"لوغانسك". ونحن ما زلنا نُجري حواراً بنّاءً مع الحكومة الأوكرانية والسلطات المحلية في الجزء الشرقي من البلاد بغية توسيع نطاق عملياتنا وضمان سلامة موظفينا. ومازال الوضع غير مستقر وهشاً للغاية، ونحن بحاجة إلى توخي الحذر أثناء مضينا قدماً . بيد أن فصل الشتاء قد حل ونحن نسعى جاهدين لتلبية الاحتياجات العاجلة للسكان".

ونظراً لأن العديد من المباني السكنية والمنازل في منطقتي "دونيتسك و"لوغانسك" اللتين تضررتا من جراء القصف أصبحت غير صالحة للسكنى خلال الطقس البارد، قدمت اللجنة الدولية ألواحاً زجاجية ومستلزمات لتسقيف ما يربو على 7000 وحدة سكنية في منطقة "دونيتسك". وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية، وفرت اللجنة الدولية بالتعاون مع الصليب الأحمر الأوكراني مساعدات إنسانية لنحو 10000 شخص علقوا في أماكن اندلاع أعمال العنف أو كانوا يعيشون في خطر على مقربة من مناطق النزاع في "لوغانسك و"دونيتسك" و"ماريوبول".

وعقّب السيد "كورباز" على ذلك بقوله: "تتمثل إحدى أولوياتنا الرئيسية في ضمان حصول السكان على مأوى وتدفئة وغذاء حيث أن هذه هي الأساسيات التي يجب أن يحصل عليها الناس حتماً للحفاظ على معيشة كريمة في هذه الأوقات بالغة الصعوبة".

وقامت اللجنة الدولية أيضاً بتوزيع الإمدادات الطبية على تسعة مستشفيات في منطقة "دونيتسك" لعلاج بضع مئات من المرضى.

وتشير التقديرات إلى أن حوالي 450000 نسمة نزحوا داخل أوكرانيا، ويُعتقد أن العدد نفسه تقريباً من الناس لاذوا بالدول المجاورة بحثاً عن الأمان. واستمرت اللجنة الدولية في تقديم المساعدات والدعم المالي لجمعيات الصليب الأحمر الوطنية في أوكرانيا وروسيا وبيلاروسيا لتمكينها من تغطية احتياجات من فروا من النزاع. وقد تلقى ما يقرب من 40000 شخص مواد غذائية ومستلزمات منزلية أساسية في شبه جزيرة القرم على سبيل المثال.

وأضاف السيد "كوباز" قائلاً: "تعتبر اللجنة الدولية إمكانية الوصول إلى جميع المحتجزين لأسباب تتعلق بالنزاع أولوية أخرى، سواء المحتجزون لدى الحكومة أو في قبضة الحركات الانفصالية". وتزور اللجنة الدولية حالياً المحتجزين في "زابوريزيا" و"أوديسا" و"بولتافا" و"خاركوف" و"كييف" لرصد المعاملة التي يتلقونها وظروف احتجازهم. وما فتئت في الوقت نفسه تسعى للوصول إلى الأشخاص المحتجزين في "دونيتسك" و"لوغانسك".

للمزيد من المعلومات، يرجي الاتصال

بالسيد Ashot Astabtsyan ، اللجنة الدولية، كييف، الهاتف:

+380 67 509 42 06

أو بالسيدة Anastasia Isyuk، اللجنة الدولية، جنيف، الهاتف:

+41 22 730 30 23 أو +41 79 251 93 02