شعبان ميلاد من مرزق، ميكانيكي لديه شغف كبير بالسيارات ولا يستطيع أن يتخيّل حياته بطريقة مختلفة. يساعد شعبان الأشخاص الذين يحتاجون إلى إصلاح سياراتهم حتى لو لم يكن لديهم المال اللازم لذلك.

صندوق قطر للتنمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر يختتمان مشروعهم الإنساني في ليبيا

نجح صندوق قطر للتنمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر في تنفيذ مشروع إغاثة شامل بالغ الأثر على حياة الكثير من الأفراد في ليبيا، وذلك ضمن الجهود التعاونية لتلبية الاحتياجات الإنسانية المستمرة في ليبيا؛ حيث قدم هذا المشروع دعمًا حاسمًا لأكثر من 18,000 أسرة مع وصوله لما يقرب من 100,000 فرد في مختلف المجتمعات.
مقال 30 آيار/مايو 2024 قطر

وعقب الفيضانات المدمرة التي اجتاحت مدينة درنة، تم تعديل نطاق المشروع بسرعة لتعزيز جهود الاستجابة لحالات الطوارئ؛ ليسهل هذا التدخل الفوري إيصال المواد الغذائية والمستلزمات المنزلية الأساسية إلى 6,499 أسرة تضررت بشدة من الكارثة الطبيعية.

وتعزيزًا لالتزامها بالتنمية المستدامة، مكنت هذه المبادرة 538 أسرة من بدء أو استئناف أعمالها من خلال المنح، وبالتالي تعزيز الاستقلال الاقتصادي والقدرة على الصمود، كما أدت إلى تحسين الظروف المعيشية لنحو 8,328 أسرة بالمواد الأساسية وتقديم مساعدات مالية لنحو 82 أسرة لتعزيز صمودها الاقتصادي وإعادة بناء الحياة التي دمرتها تبعات الصراع".

 

صلاح الدين سعد، مواليد 1988، مقيم في سبها، حاصل على شهادة في الهندسة الكهربائية.

ورغم أن الإصابة في ذراعه أدت إلى بترها، إلا أن صلاح لم يفقد شغفه بعمله، واتخذ من الحادثة دافعا للاستمرار وعدم التوقف أبدا.

 

بهذه المناسبة، صرحت بسمة طباجة، رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطر، قائلة: "لطالما كانت الشراكة مع صندوق قطر للتنمية بمثابة حجر الزاوية في جهودنا الإنسانية لدعم الشعب الليبي، وما هذا المشروع سوى شهادة دامغة على الأمور التي يمكن تحقيقها عندما تصطف المنظمات وتتحالف معًا برؤية مشتركة للتخفيف من المعاناة الإنسانية وبناء مجتمعات قادرة على الصمود. وبفضل هذه المبادرة المشتركة، نجحنا في تلبية الاحتياجات الطارئة على الفور وأطلقنا جهودًا إنسانية مستدامة تُبشر بإحداث تأثير دائم على حياة الآلاف. إننا في غاية الامتنان والعرفان لصندوق قطر للتنمية على ما يقدمه من دعم راسخ في إطار جهودنا المستمرة لتحسين وإعادة بناء الحياة في المناطق المتضررة من النزاع المسلح". 

سمية الماوي، يعود شغفها بصناعة الحلويات إلى أيام طفولتها.

في عام 2019، نزحت هي وعائلتها بسبب النزاع المسلح، وكانت هذه فرصة لها للجوء إلى تونس واستغلال ذلك في تعلم صنع الحلويات.

من جانبها، صرحت السيدة عائشة الكواري، مديرة إدارة المساعدات الإنسانية بصندوق قطر للتنمية، قائلة: "نحن نفخر بمظاهر الاحتفاء بالنجاح الباهر الذي حققه مشروعنا الإنساني بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في ليبيا، إذ تسلط هذه الشراكة الضوء على التزامنا المشترك برفع المعاناة الإنسانية وتقديم الدعم الأساسي للمجتمعات المحتاجة، ولذلك فمن المهم بالنسبة لنا أن نقطع أشواطًا كبيرة في بناء صمود المجتمعات الأكثر هشاشة. ونؤكد أننا سنظل على التزامنا بتعزيز التعاون عظيم الأثر الذي يعطي الأمل والصمود لمن يواجهون أكبر التحديات".

إن هذا المشروع يؤكد التزام اللجنة الدولية للصليب الأحمر وصندوق قطر للتنمية بدعم المجتمعات التي تمر بأزمات ويسلط الضوء على أهمية التعاون الدولي في الجهود الإنسانية، كما أن نجاح هذا المشروع لن يوفر الإغاثة الفورية فحسب، بل سيساهم أيضًا في تعافي واستقرار المناطق المتضررة في ليبيا على المدى الطويل.

فوزية منيطة، سيدة من ذوي الإعاقة وعضوة في منظمة تحدي للأشخاص ذوي الإعاقة، تعمل في الخياطة وكل ما يتعلق بالخيط والإبرة. تحب فوزية مساعدة أي امرأة ذات إعاقة ورسالتها لهن هي مواصلة النضال والقتال.