معلومات تهمّ المتضررين من جرّاء النزاع في الأراضي المحتلة

معلومات تهمّ المتضررين من جرّاء النزاع في الأراضي المحتلة

نعترف بأن الوضع الراهن بالغ الخطورة والقسوة عليكم وعلى أحبائكم. ويؤسفنا ما تمرون به من ظروف صعبة. ونؤكد لكم أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية) وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تبذلان قصارى جهدهما لتقديم العون لكم. نحن جميعًا نواجه تحديات هائلة لكننا لن نتوانى في التزامنا بتقديم العون لكم. يرجى الانتباه إلى أن كل الخدمات التي تقدمها المنظمات الإنسانية مجانية.
مقال 20 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إسرائيل و الأراضي المحتلة

آخر تحديث: 15 كانون الثاني/يناير 2024
ندرك صعوبة الحصول على الكهرباء، وبسبب ذلك ربما لا يستطيع السكان المتضررون في غزة الاطلاع على هذا المقال. ونحن نأمل أن يتمكن أفراد العائلات الذين يقيمون خارج الأراضي المحتلة من تمرير أي معلومات تبدو مهمة لذويهم متى سنحت الفرصة.

كيف يمكن للجنة الدولية أن تساعدني؟

منذ بداية العمليات العدائية في غزة، لم نتوقف عن تزويد الهلال الأحمر الفلسطيني وغيره من مقدمي الخدمات الطبية العاجلة، بالإمدادات الطبية.
لدينا فرق جراحية في غزة تعمل من مستشفى غزة الأوروبي. وقد نفذوا نحو 500 إجراء طبي جراحي.
وقد تلقينا أكثر من 4000 طلب من طلبات البحث من أشخاص في غزة وخارجها، يلتمسون أي أخبار عن مصير المفقودين من عائلاتهم.
ونعكف الآن على جمع طلبات البحث والتواصل مع السلطات المعنية سعيًا إلى الكشف عن مصير الأفراد محل البحث. قد يستغرق ذلك بعض الوقت بالنظر إلى اضطراب الأوضاع في الوقت الراهن. ونحن نواصل العمل على هذه الطلبات يوميًا برغم التحديات التي نواجهها. وسنتواصل مع العائلات مباشرةً ونطلعها على المستجدات أولاً بأول.
قدمنا لعشرة آلاف أسرة مستضعفة في غزة دعمًا نقديًا لتغطية احتياجاتها الأساسية لشهر واحد. والأشخاص الذين حصلوا على هذا الدعم هم في غالبيتهم من النازحين داخليًا بسبب العمليات العدائية الدائرة.
للاطلاع على المزيد بشأن أنشطتنا يرجى زيارة هذا الموقع الإلكتروني.


كيف أستطيع التواصل مع اللجنة الدولية؟

للتواصل باللغة العربية مع اللجنة الدولية اتصل بهذا الرقم:
08 283 2400
نستقبل المكالمات كل أيام الأسبوع، من الساعة 8 صباحًا حتى 4 مساءً.
يرجى ملاحظة أنه نظرًا لانقطاع الطاقة والكهرباء وبسبب العدد الكبير جدًا من الاستعلامات قد لا يستطيع الموظفون الرد على المكالمات في بعض الأحيان في اللحظات التي تتصلون فيها. لذا نرجو منكم معاودة الاتصال؛ فلا تفقدوا الأمل.
الحفاظ على سرية وخصوصية المعلومات التي نتلقاها أمر بالغ الأهمية بالنسبة إلينا. وبناءً عليه، لا تستخدم اللجنة الدولية في خدماتها تطبيق واتساب، أو أي تطبيق آخر للمراسلة عبر الإنترنت. شكرًا لتفهمكم.


هل يمكنكم مساعدتي في العثور على فرد من عائلتي فقدت الاتصال به؟

نأسف بشدة لانقطاع اتصالك بذويك. فلا ينبغي أن يتعرض أحد لهذه الظروف المؤلمة.
إذا كنت قلقًا على أحد أفراد عائلتك فقدت الاتصال به، وتقيم خارج الأراضي المحتلة، يرجى الاتصال بالجمعية الوطنية المحلية للصليب الأحمر/الهلال الأحمر أو أقرب مكتب للجنة الدولية من محل إقامتك، وتقديم طلب بحث عن مفقود. يمكن الاطلاع على قائمة بيانات الاتصال عبر هذا الموقع الإلكتروني.
وإذا كنت قلقًا على سلامة أحد أفراد عائلتك فقدت الاتصال به، وترغب في التواصل معنا باللغة العربية، فيمكنك الاتصال باللجنة الدولية عبر الهاتف رقم: 08 283 2400. يرجى العلم بأن انقطاع الطاقة والكهرباء قد يعيق قدرتنا على الرد على المكالمات مؤقتًا.


هل أُجليت فرق اللجنة الدولية من غزة؟ وهل يُترك الموظفون المحليون هناك؟

أُبلغت فرق اللجنة الدولية بضرورة الإجلاء عن مواقعهم، وكان عليهم الانتقال إلى مكان آخر داخل قطاع غزة طبقًا لما تمليه الإجراءات الأمنية. ستواصل اللجنة الدولية العمل على كل المستويات للدعوة إلى إيجاد حيز للعمل الإنساني واحترام القانون الدولي الإنساني. وستستمر فرقنا في العمل على الأرض، والاستجابة للاحتياجات قدر الإمكان. يبذل موظفونا أقصى ما في وسعهم في ضوء التغيرات المتلاحقة في الأوضاع. واللجنة الدولية عازمة على البقاء في غزة.


لماذا يستغرق الأمر منكم وقتًا طويلاً لمعاودة الاتصال بي والعثور على أفراد عائلتي؟

نحن نعتمد على المعلومات التي تقدمها لنا أطراف النزاع وعلى إمكانية وصولنا إلى أماكن الاحتجاز. ونحن نتواصل مع العائلة المعنية عندما تتوفر لدينا معلومة مهمة يمكننا مشاركتها. ونحن نأسف لعدم تمكننا من تقديم إجابات لكم على وجه السرعة. ونظرًا للعدد الكبير من الطلبات فقد يستغرقنا الأمر أسابيع حتى نعاود الاتصال بكم. نحن نتفهم كيف تتفاقم معاناتكم بمرور الأيام التي لا تصلكم فيها أخبار عن ذويكم، ونشكركم مقدمًا على تفهمكم..


هل تستطيعون مساعدتي في إخراج شخص ما أو إجلائه من غزة؟

لا نستطيع للأسف مساعدة أفراد أو مجموعات على الخروج من غزة وليس بوسعنا ذلك. ولا نستطيع كذلك تقديم أي دعم أو مساعدات مالية لنقل أشخاص إلى الحدود المصرية أو إلى بلدان أخرى. فليس بمقدورنا فعل هذا الأمر في الوقت الراهن. ندرك مشاعر الخوف والضبابية التي تنتابكم في هذه الأوضاع الصعبة. ونحن نشعر بأسف عميق لأننا لا نستطيع أن نوافيكم بجواب أفضل في هذا الشأن.


هل تستطيعون مساعدتي في الحصول على حق اللجوء/تأشيرة إنسانية؟

مع الأسف، لا نستطيع مساعدتكم في الحصول على تأشيرات إنسانية أو اللجوء. وللحصول على حق اللجوء، ينبغي لك تقديم طلب بذلك لحظة وصولك إلى بلد المقصد، حيث تتولى السلطات المختصة في ذلك البلد التعامل مع هذه الطلبات مباشرةً.

أحتاج إلى إخلاء منزلي. هل يمكنكم تأكيد أن هذه الخطوة ستكون آمنة أو يمكنكم التحدث مع السلطات الإسرائيلية لضمان أمننا؟

للأسف، لا يمكننا تقديم ضمانات السلامة لحركة الأشخاص والبضائع في غزة. فالبيئة الحالية لا تسمح بتوفير ضمانات أمنية للخدمات الإنسانية ذاتها.
ونحن نتعاون حاليًا مع الهلال الأحمر الفلسطيني أو غيره من مقدمي خدمات الطوارئ في هذا الصدد. وقد دعمت اللجنة الدولية في مناسبات عديدة حركة سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني من مناطق في شمال غزة إلى الجنوب. وشملت هذه الحركة مدنيين وموظفين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. ومع ذلك، نظرًا للظروف الأمنية الصعبة للغاية في الميدان فإن تقديم هذا النوع من الدعم صار يمثل تحديًا متزايدًا. ويواجه موظفونا في غزة أيضًا مخاطر هائلة كل يوم. وسنواصل تقديم دعمنا عندما يسمح الوضع بذلك.

أُلقي القبض على أحد أفراد عائلتي، فهل يمكنكم تقديم معلومات لنا عن مكان وجوده؟

عُلقت زيارات اللجنة الدولية إلى مراكز الاحتجاز الإسرائيلية منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
ونحن نعمل بلا توقف مع السلطات الإسرائيلية المعنية لاستئناف زياراتنا للمحتجزين وبرنامج الزيارات العائلية للمحتجزين الفلسطينيين في أماكن الاحتجاز الإسرائيلية. ويعد الحصول على معلومات عن المحتجزين إحدى أولويات اللجنة الدولية في الوقت الحاضر.
كونوا مطمئنين أن فريقنا سيتصل بكم بمجرد حصولنا على أخبار عن قريبكم المحتجز.


ماذا أفعل عند حدوث قصف/انفجارات؟

في حالة التعرض لقصف، ابحث عن سطح منخفض للاختباء، وابتعد عن النوافذ قدر الإمكان.
وتمدد على الأرض واحمِ رأسك وأذنيك بذراعيك.
وافتح فمك لتجنب حدوث إصابات داخلية، لأن هذا يقلل تأثير موجات الصدمة على جسدك.
وانتظر حتى ينتهي القصف، ثم تحرك إلى ملجأ آمن.
إذا صادفت أجسامًا معدنية غريبة، مثل طلقات الرصاص والقذائف، فلا تلمسها وابتعد عنها. فقد تؤدي إلى إصابتك أو حتى قتلك.


توفي أحد أفراد العائلة، فهل تستطيعون مساعدتي في العثور على الجثمان وإعادته؟

نعزيكم في مصابكم، ونأمل أن تحصلوا على ما تحتاجون إليه من دعم في هذه الظروف الصعبة.
الوضع الراهن شديد التعقيد. ففي السياقات الأخرى، يمكن للجنة الدولية أن تمارس أحيانًا دور الوسيط المحايد لتنظيم أو دعم عمليات نقل الرفات البشري بناءً على طلب أطراف النزاع وموافقتها على ذلك.
لكن ليس بوسعنا حاليًا دعم أو تنظيم عمليات إجلاء للجثامين من المناطق المتضررة من النزاع. ولن يمكن ذلك إلا إذا سمحت الظروف الأمنية بذلك، وبناءً على طلب السلطات المختصة وموافقتها. وفي ضوء الظرف الراهن، لا تستطيع اللجنة الدولية تحديد موعد لهذه العمليات أو ضمان تنظيمها من الأساس.

هل يمكنكم تزويدي بالغذاء والاحتياجات الأساسية الأخرى في غزة؟

من المهم توضيح أننا نقدم هذا النوع من الدعم بشكل رئيسي إلى أماكن الإيواء غير التابعة للأمم المتحدة والهلال الأحمر الفلسطيني ومقدمي الخدمات الآخرين. ليس لدينا في الوقت الحالي قدرة على تقديم مساعدات إنسانية لفرادى العائلات.
إذا كنتم بحاجة للمساعدة، يرجى التسجيل لدى وزارة الشؤون الاجتماعية أو لدى اللجان المحلية في المأوى.

أرغب في التسجيل للحصول على دعم نقدي في غزة

لا تقوم اللجنة الدولية حاليًا بتسجيل أفراد في برامج دعم نقدي. لذا يرجى التسجيل لدى وزارة الشؤون الاجتماعية إذا كنت بحاجة إلى مساعدة.
وقد أنهينا في شهر كانون الأول/ديسمبر برنامجًا يدعم 10,000 أسرة معرضة للخطر في غزة، معظمهم من النازحين داخليًا بسبب العمليات العدائية المستمرة. فقدمنا لكل أسرة مبلغ 750 شيكل لتغطية احتياجاتها الأساسية لمدة شهر واحد.
واطمئن إلى أنه في حالة تدشين أي برامج دعم نقدي مستقبلية كهذه سيتم إخطارك مباشرة أو من خلال مقدمي الخدمات الشركاء. شكرًا لتفهمك.


هل يمكنكم تقديم الدعم (الطبي) لأحد أفراد عائلتي في غزة؟

ندرك مدى مأساوية الوضع الطبي/الصحي في غزة. ونعبر عن أسفنا لما يحدث، ونعرف مدى حاجتك أنت أو ذويك للرعاية الطبية. لقد قدمنا تجهيزات طبية للدفاع المدني ومقدمي خدمات الطوارئ الطبية ووزارة الصحة وإحدى المستشفيات في غزة. ولا نتوانى عن متابعة الأوضاع بقدر ما تسمح به قدراتنا.
لكن الظروف الراهنة تمنعنا للأسف من الوصول إلى السكان في غزة وتوفير أي نوع معين من الدعم الطبي.
ونؤكد أننا نخزن الآن إمدادات منقذة للحياة، ومنها أدوية وآلاف من طرود المستلزمات المنزلية الضرورية للعائلات، التي تشتمل على أدوات نظافة وأقراص كلور لتنقية مياه الشرب، لنكون على أهبة الاستعداد حال السماح بالدخول إلى غزة، وهو ما يجب أن يكون عاجلاً.
كذلك يقف موظفون متخصصون في الرعاية الصحية، من بينهم فريق جراحين متنقل، وخبير في التلوث بالأسلحة، ومنسقو إغاثة متخصصون في المياه والإسكان والأمن الغذائي، على أهبة الاستعداد للتوجه إلى القطاع.


هل بوسعي فعل أي شيء لمساعدة اللجنة الدولية؟

تعمل فرقنا الآن على مدار الساعة لمساعدة المتضررين من العنف. وإذا كنتم ترغبون في دعم اللجنة الدولية، فلا تترددوا في مساعدتنا بنشر معلومات واقعية عن مهمة اللجنة الدولية وأعمالها في الأوساط الاجتماعية التي تنتمون إليها، سواء في أحاديثكم الشخصية أو عبر الإنترنت.
إننا نعلن بشفافية ما نؤديه من أعمال والحدود التي تقف عندها قدراتنا. فمهمتنا هي حماية أرواح وكرامة ضحايا النزاعات المسلحة وحالات العنف الأخرى، وتقديم المساعدة لهم، ودعمكم لنا سيساعدنا على تحقيق تلك المساعي.