أزمة الطاقة والوقود في غزة

  • الشيخ عجلين، المحافظات الوسطى
    الشيخ عجلين، المحافظات الوسطى
    بسبب شح الكهرباء، أصبحت أجهزة فلترة (معالجة) مياه الصرف الصحي غير قادرة على العمل ما أدى إلى ضخ مياه الصرف الصحي التي تحتوي على البراز إلى البحر بدون معالجتها. يؤثر ذلك على الحياة اليومية لسكان قطاع غزة، وعلى الوضع الصحي أيضاً، لأن شاطئ البحر هو المتنفس الوحيد لهم. في الصورة صبيين إثنين يلتقطون الأوساخ من مياه البحر المتلوثة.
    تصوير: محمد الحجار/اللجنة الدولية
  • بيت حانون، شمال قطاع غزة
    بيت حانون، شمال قطاع غزة
    بسبب انقطاع الكهرباء لساعات طويلة، تلجأ ربات المنازل للقيام بالأعمال المنزلية بطرق تقليدية قديمة كالطهي على الحطب أو على ضوء الكشاف. في الصورة سيدة فلسطينية تطهو على الحطب.
    تصوير: نضال الوحيدي/اللجنة الدولية
  • مستشفى الشفاء - مدينة غزة
    مستشفى الشفاء - مدينة غزة
    بسبب انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة، تضطر بعض الأقسام الصحية إلى تشغيل أجهزتها على الكهرباء الناتجة من المولدات، ما يضعف إمكانية تشغيل هذه الأجهزة وبالتالي يتأثر مرضى الكلى بتقليص عدد مرات غسيل الكلى التي يحصلون عليها. في الصورة سيدة فلسطينية تشعر بالتعب خلال جلسة غسيل الكلى في مستشفى الشفاء.
    تصوير: عبد الحكيم أبو رياش/اللجنة الدولية
  • الشجاعية، مدينة غزة
    الشجاعية، مدينة غزة
    تتأثر الأعمال الحرة بانقطاع التيار الكهربائي بشكل كبير، حيث يضطر العمال إلى العمل في ساعات الليل أحياناً ما يشكل تحدياً كبيراً لهم. كما وقد يستعيض أرباب العمل عن الآلات التي تعمل على الوقود أو الكهرباء بالقوة البدنية للعمال لإنجاز العمل. في الصورة عمال يقومون بأعمال البناء خلال ساعات المساء على ضوء الكشافات.
    تصوير: محمد الحجار/اللجنة الدولية
  • النصيرات - قطاع غزة
    النصيرات - قطاع غزة
    صورة عامة لمحطة توليد الكهرباء في غزة. تأسست عام 1998 في منطقة النصيرات. وتغطي المحطة توليد الكهرباء لمدينة غزة والمنطقة الوسطى من قطاع غزة، إلا أنها لا تسد حاجة القطاع وهي الآن متوقفة عن العمل.
    تصوير: عطية درويش/اللجنة الدولية
  • الشيخ عجلين، المحافظات الوسطى
    الشيخ عجلين، المحافظات الوسطى
    بسبب شح الكهرباء، أصبحت أجهزة معالجة مياه الصرف الصحي غير قادرة على العمل مما أدى إلى ضخ مياه الصرف الصحي التي تحتوي على البراز إلى البحر بدون معالجتها. يؤثر ذلك على الحياة اليومية لسكان قطاع غزة، وعلى الوضع الصحي أيضاً، لأن شاطئ البحر هو المتنفس الوحيد لهم. في الصورة مياه الصرف الصحي تصُب في البحر بدون معالجة.
    تصوير: محمد الحجار/اللجنة الدولية
  • مخيم الشاطئ، مدينة غزة
    مخيم الشاطئ، مدينة غزة
    يحصل سكان قطاع غزة على 4-6 ساعات من التيار الكهربائي يومياً فقط. في الصورة أطفال يدرسون على ضوء كشاف الهاتف المحمول.
    تصوير: سمر أبو العوف/اللجنة الدولية
  • مستشفى الشفاء - مدينة غزة
    مستشفى الشفاء - مدينة غزة
    في الأيام العادية، يجري قسم العمليات في مستشفى الشفاء بغزة ما يعادل سبعة عمليات قسطرة قلبية في اليوم، لكن بسبب شح الكهرباء، يتم تقليص عدد العمليات اليومية بما يتناسب مع جدول الكهرباء. في الصورة أطباء يجرون عملية قسطرة قلب.
    تصوير: عبد الحكيم أبو رياش/اللجنة الدولية
15 آيار/مايو 2017

وصل شح الطاقة والنقص الحاد للوقود في غزة إلى مستوى حرج، ما يهدد توفير خدمات أساسية، بما فيها الرعاية الصحية ومعالجة مياه الصرف الصحي وإمدادات المياه النقية. وتلوح في الأفق أزمة في قطاعي الصحة العامة والبيئة إذا لم يحدث تدخل فوري. وفي الوقت الحالي، لا يصل التيار الكهربي إلى سكان غزة، في أفضل الحالات، إلا لنحو 6 ساعات فقط يوميا. وقد أضيرت جميع جوانب الحياة في غزة بسبب هذه الأزمة، ويوشك أن يحدث انهيار شامل للبنية التحتية والاقتصاد المتهالكان فيها بالفعل.

اشترك في نشرتنا الإلكترونية