اللجنة الدولية تناشد جميع الأطراف عدم إزهاق الأرواح في شرقي حلب

13 كانون الأول/ديسمبر 2016
اللجنة الدولية تناشد جميع الأطراف عدم إزهاق الأرواح في شرقي حلب
رجل في كرسي متحرك وآخرون يهربون من حلب الشرقية. REUTERS/Abdalrhman Ismail

باتت حياة آلاف المدنيين في خطر محدق مع اقتراب جبهات القتال التي أصبحت تحيط بهم إحاطة السوار بالمعصم شرقي حلب. ومع بلوغ المعركة مستويات غير مسبوقة من التصعيد وانزلاق المنطقة في دوامة من الفوضى، يظل الآلاف ممن لا يد لهم في العنف لا يجدون حرفيًا بقعةً آمنة يلوذون إليها بالفرار.

لا يمكن تجنب وقوع كارثة إنسانية فادحة، ومنع المزيد من إزهاق الأرواح إلا إذا طُبقت القواعد الأساسية للحرب وللإنسانية. وعليه نحث الأطراف على أن تضع نصب أعينها مصير المدنيين العالقين وسط القتال الدائر، وبذل كل ما بوسعها لعدم التعرض لهم وحمايتهم. فهذه قد تكون آخر فرصة لإنقاذ أرواحهم.

أجرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، على مدار ما يزيد على أسبوع، اتصالات بجميع الأطراف للتوصل إلى حل إنساني يمنع وقوع المزيد من المعاناة الإنسانية. غير أن هذه الجهود فشلت حتى الآن في تحقيق نتائج، ولم يعد أمامنا الكثير من الوقت. وستظل اللجنة الدولية والهلال الأحمر العربي السوري ملتزمين بأداء دور الوسيط الإنساني المحايد والغير متحيز.

تقول السيدة "ماريان غاسر" رئيسة بعثة اللجنة الدولية في سورية، الموجودة حاليًا في حلب: "لكي يتحقق ذلك، نناشد الأطراف وضع الاعتبارات الإنسانية فوق الأهداف العسكرية". وتابعت قائلة: "نحن مستعدون للإشراف على تنفيذ أي اتفاق متبادل يضع المدنيين على قائمة الاعتبارات. لا يوجد مطلب أكثر إلحاحًا، ويجب أن يتحقق هذا الآن".

 

لمزيد من المعلومات يُرجى الاتصال:

بالسيد Pawel Krzysiek، بعثة اللجنة الدولية في دمشق (حاليًا في حلب)، هاتف: 847 700 993 963+  

السيدة إنجي صدقي، بعثة اللجنة الدولية في دمشق، هاتف: 718 336 930 963+

السيد رالف الحاج، بعثة اللجنة الدولية في عمّان، هاتف: 4382 7845 7 962+

السيدة Krista Armstrong، مقر اللجنة الدولية في جنيف، هاتف:  26  37 447 79 41+