اللجنة الدولية للصليب الأحمر: ارتفاع أعداد العائلات التي شتتها النزاع والعنف والكوارث الطبيعية خلال السنوات الخمس الأخيرة

11 كانون الأول/ديسمبر 2017
اللجنة الدولية للصليب الأحمر: ارتفاع أعداد العائلات التي شتتها النزاع والعنف والكوارث الطبيعية خلال السنوات الخمس الأخيرة
  • جنيف، 11 كانون الأول/ديسمبر 2017 – كشفت بيانات لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية) عن أن أعداد العائلات التي شتتها النزاع والعنف والكوارث الطبيعة ارتفعت خلال السنوات الخمس الأخيرة. فقد ارتفع عدد الحالات الجديدة لأشخاص يلتمسون مساعدة المنظمة في لمّ شملهم مع أحبائهم بنسبة 90% تقريبًا على مدار الفترة (2012-2016)، إذ سُجّلت خلال العام الماضي وحده 18 ألف حالة جديدة.

غير أن اللجنة الدولية تحذر من أن ما نراه ليس سوى قمة جبل الجليد. ففي غياب وسيلة دقيقة لجمع البيانات يُرجح أن يكون عدد العائلات التي تشتت شملها أكبر بكثير. ويتزامن هذا التحذير مع إطلاق المنظمة حملة جديدة لموسم أعياد الميلاد تلقي الضوء على ألم التشتت العائلي في فيلم مدته 1:31 دقيقة [يُدرج رابط الفيلم].

 يعرض الفيلم لقطات مصوّرة بكاميرات مراقبة يظهر فيها آباءٌ وأمهات في عدد من الأماكن المألوفة، مثل متاجر مزدحمة وحديقة حيوانات، ويرصد مشاعر الصدمة والهلع التي تعتري الأمهات والآباء والأجداد إذا ما غاب أطفالهم عن أعينهم للحظة، وجهودهم المحمومة للعثور عليهم. وفي مقابل هذا التشتت المؤقت، ترد إلى الأذهان صورة سنوات الفراق الطوال التي تكابدها آلاف العائلات في أرجاء العالم، مع تصوير بعض اللحظات المؤثرة لحالات لمّ شمل عائلي يسّرتها اللجنة الدولية.

 وتدعو المنظمة الناس إلى مشاركة الفيديو للمساعدة في إذكاء الوعي، والتبرع لدعم العمل الحيوي الذي تبذله للمساعدة على ضمان الحفاظ على الشمل العائلي في أثناء هذه المناسبات الخاصة، وطوال أيام السنة كذلك.

 يقول السيد مات كلانسي، المتحدث باسم اللجنة الدولية: "إن ألم فقد أحد الأبناء لهو أسوأ كابوس قد يعيشه كل أب وأم، لكن بالنسبة للعائلات المتضررة من جرّاء النزاعات، أو العنف، أو الكوارث الطبيعية، يكون ذلك الألم واقعًا قاسيًا قد يستمر لسنوات. يطول أمد النزاعات على نحو متزايد، ويشهد العالم حاليًا أكبر تحرك للناس منذ الحرب العالمية الثانية، وهذه العوامل تفاقم خطر فقد الاتصال بين أفراد العائلات".

 ويتابع قائلًا: "إن لمّ الشمل العائلي أمرٌ لا يقل أهميةً في سياق تنفيذ المهمات الإنسانية عن توفير الغذاء أو المأوى أو المياه. فإعادة الشمل العائلي يعني استعادة كرامة الناس وإعادة اتصالهم بأحبائهم. هذا فضلًا عن أنه في حالات النزاع المسلح، يكون لمّ الشمل العائلي حق بموجب القانون الدولي الإنساني".

 تعمل اللجنة الدولية لمواجهة هذه المشكلة عن طريق المساعدة في جمع شمل أفراد العائلات. وعلى مدار أكثر من 100 عام، عملت اللجنة الدولية وشركاؤها في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في جميع أنحاء العالم على إعادة الاتصال بين العائلات التي تشتت شملها. يكون ذلك أحيانًا عن طريق رسالة أو مكالمة هاتفية، وأحيانًا عن طريق لمّ شمل العائلات على النحو الذي يظهر في الفيديو.

 لمزيد من المعلومات حول كيفية دعم اللجنة الدولية للصليب الأحمر يُرجى زيارة

https://www.icrc.org/en/donate/reuniting-families-torn-apart-conflict https://www.icrc.org/ar/what-we-do/restoring-family-links

 لمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال:

بالسيد Matt Clancy، مقر اللجنة الدولية في جنيف، الهاتف:  54 15 574 79 41+ 

 

 ملاحظات للمحررين:

 النساء والأطفال

  • نحو 15 ألف امرأة في عداد المفقودين حاليًا. وهذا العدد يتجاوز ضعف عدد النساء المفقودات قبل خمسة أعوام.
  • تلقت اللجنة الدولية خلال العام الماضي أكثر من 5 آلاف حالة جديدة لعائلات تبحث عن أقارب من الإناث.
  • أكثر من 7 آلاف فتاة في عداد المفقودين حاليًا. وسجلت اللجنة الدولية ألفي حالة العام الماضي ولاحظت زيادة في عدد الحالات بنسبة 80% الأعوام الخمسة الماضية.
  • أكثر من 15 ألف طفل في عداد المفقودين حاليًا. وهو ما يقرب من ثلاثة أضعاف عدد الحالات التي تلقتها اللجنة الدولية في عام 2012.
  • في 2016، لجأت قرابة 6500 أسرة إلى اللجنة الدولية طلبًا للمساعدة في البحث عن ابن لها.

 

أنشطة عامة

خلال السنوات الخمس الأخيرة، اضطلعت اللجنة الدولي بما يلي:

  • توزيع أكثر من نصف مليون رسالة على العائلات.
  • تيسير إجراء ما يربو على مليوني مكالمة هاتفية.
  • لمّ شمل أكثر من 7 آلاف عائلة.
  • نقل ما يزيد على 7 آلاف جثة.
  • إصدار أكثر من 20 ألف وثيقة سفر.
  • إصدار نحو 100 ألف شهادة احتجاز.