نيجيريا: اللجنة الدولية تساعد مستشفى "مايدوغوري" على علاج ضحايا أعمال العنف

  • مساعدة أحد الجرحى على الخروج من السيارة التي حملته إلى مستشفى مايدوغوري"التخصصي الحكومي"
    مساعدة أحد الجرحى على الخروج من السيارة التي حملته إلى مستشفى مايدوغوري"التخصصي الحكومي"
    تدرب اللجنة الدولية الفريق الطبي النيجيري وتزود المستشفيات بلوازم الإسعافات الأولية والمواد والمعدات الجراحية.
    CC BY-NC-ND / ICRC / Jesus Serrano Redondo
  • رجل يتعافى في مستشفى "مايدوغوري" التخصصي الحكومي إثر بتر ساقه اليسرى.
    رجل يتعافى في مستشفى "مايدوغوري" التخصصي الحكومي إثر بتر ساقه اليسرى.
    تقدم اللجنة الدولية للمستشفى الإمدادات الطبية والتدريب في مجال الجراحة لمساعدة طاقم المستشفى على علاج الأمراض والجروح الناتجة عن وقوع انفجارات وإطلاق رصاص.
    CC BY-NC-ND / ICRC / Jesus Serrano Redondo
  • رجل يخضع لعلاج ساقه المكسورة بمساعدة إحدى معدات شد العظام، بعد أن أصيب إثر انفجار قنبلة يدوية جلبها طفل إلى متجره ظنًا منه أنها لعبة.
    رجل يخضع لعلاج ساقه المكسورة بمساعدة إحدى معدات شد العظام، بعد أن أصيب إثر انفجار قنبلة يدوية جلبها طفل إلى متجره ظنًا منه أنها لعبة.
    لجأ الآلاف إلى "مايدوغوري" فرارًا من أعمال العنف التي تشهدها مناطق أخرى في شمال شرق نيجيريا، ويحتاج الكثيرون منهم إلى الرعاية الطبية أو الجراحية. وتدعم اللجنة الدولية المستشفى لكي يواجه تدفق المرضى غير المألوف.
    CC BY-NC-ND / ICRC / Jesus Serrano Redondo
  • صبي مصاب بكسر في الذراع نتيجة لانفجار قنبلة في أحد الأسواق حيث كان يرافق والدته أثناء تسوقها.
    صبي مصاب بكسر في الذراع نتيجة لانفجار قنبلة في أحد الأسواق حيث كان يرافق والدته أثناء تسوقها.
    تبذل اللجنة الدولية كل الجهد حتى يتمكن النازحون من تلقي العلاج اللازم لهم في مستشفى "مايدوغوري" مجانًا.
    CC BY-NC-ND / ICRC / Jesus Serrano Redondo
  • امرأة مصابة بحروق شديدة تُرضع طفلها في مستشفى "مايدوغوري".
    امرأة مصابة بحروق شديدة تُرضع طفلها في مستشفى "مايدوغوري".
    يعاني النازحون جراء أعمال العنف في شمال شرق نيجيريا، لا سيما النساء والفتيات، من ظروف صعبة للغاية.
    CC BY-NC-ND / ICRC / Jesus Serrano Redondo
  • مرضى في مستشفى "مايدوغوري" التخصصي الحكومي
    مرضى في مستشفى "مايدوغوري" التخصصي الحكومي
    يعد مستشفى "مايدوغوري" واحدًا من 15 مرفقًا صحيًا زودتها اللجنة الدولية بلوازم الإسعافات الأولية والأدوية خلال الأشهر الأخيرة.
    CC BY-NC-ND / ICRC / Jesus Serrano Redondo
  • مصابتان نتيجة أعمال العنف في شمال شرق نيجيريا.
    مصابتان نتيجة أعمال العنف في شمال شرق نيجيريا.
    دربت اللجنة الدولية 40 فردًا من الفريق الطبي النيجيري للمستشفى الواقع في الشمال الشرقي على إدارة حالات الإصابات الجماعية وعلاج المصابين بسبب الأسلحة.
    CC BY-NC-ND / ICRC / Jesus Serrano Redondo
  • أم ترعى ابنتها المريضة في مستشفى "مايدوغوري".
    أم ترعى ابنتها المريضة في مستشفى "مايدوغوري".
    يعاني النازحون جراء أعمال العنف في شمال شرق نيجيريا، لا سيما النساء والفتيات، من ظروف صعبة للغاية.
    CC BY-NC-ND / ICRC / Jesus Serrano Redondo
  • طبيب تخدير تابع للجنة الدولية يراقب حالة مصاب بسبب الأسلحة أثناء خضوعه لتدخل جراحي في مستشفى "مايدوغوري".
    طبيب تخدير تابع للجنة الدولية يراقب حالة مصاب بسبب الأسلحة أثناء خضوعه لتدخل جراحي في مستشفى "مايدوغوري".
    تعمل اللجنة الدولية بالتعاون مع وزارة الصحة على رعاية النازحين والجرحى بسبب الأسلحة ممن هم بحاجة لتدخل جراحي عاجل.
    CC BY-NC-ND / ICRC / Jesus Serrano Redondo
04 حزيران/يونيو 2015

تدعم اللجنة الدولية المرافق الصحية في شمال شرق نيجيريا حيث يعالج عدد كبير من المرضى الذين نزحوا من أماكن أخرى في المنطقة، ويعاني العديد منهم من إصابات بسبب الأسلحة أو الانفجارات.

يشمل دعم اللجنة الدولية للخدمات الصحية في شمال شرق نيجيريا ما يلي:

  • تزويد المستشفيات بما يلزم من مواد ومعدات لمواجهة تدفق الجرحى إثر وقوع أي اعتداء.
  • ضمان توفير إمكانية إجراء العمليات الجراحية العاجلة للنازحين بالمجان في مستشفى "مايدوغوري" التخصصي الحكومي.
  • إمداد 15 مرفقًا صحيًا في شمال شرق البلاد بالأدوية والمعدات ولوازم الإسعافات الأولية لعلاج النازحين داخليًا المصابين بسبب أعمال العنف.
  • تحديث مرافق صحية، مثل مركز "مالا كشالا للرعاية الصحية الأولية" حتى بات قادرًا على توفير الرعاية الصحية إلى 75000 شخص في ولاية "بورنو".
  • تدريب الفريق الطبي النيجيري على إدارة حالات الإصابات الجماعية وعلاج المصابين بسبب الأسلحة.

تبرز مجموعة الصور جانبًا من عمل مستشفى "مايدوغوري" التخصصي الحكومي، وهو من بين المرافق الصحية التي تعالج الفارين من العنف في مناطق أخرى في شمال شرق نيجيريا.