فيديو "الانفجار النووي" يلقى رواجاً كبيراً ويبين مدى اهتمام الناس بما قد يحدث من دمار هائل

22 تشرين الأول/أكتوبر 2019

جنيف (اللجنة الدولية) – لم تُفجّر أي قنبلة نووية في حرب من الحروب منذ حوالي 75 عاماً، ولكن تزايد حدة التوترات الدولية وحصول مقاطع من فيديو صدر في هذا الشأن على 6 ملايين مشاهدة في غضون أسبوع يدل على مدى الأهمية التي لا تزال تكتسيها هذه المسألة.

الفيديو المعنوّن "ماذا يحدث لو قصفنا مدينة بالسلاح النووي؟" هو ثمرة تعاون بين اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية) وقناة " كورتز غيزاغت - باختصار"، وهي استوديو يختص في إنتاج الرسوم المتحركة ويتخذ من مدينة ميونيخ مقراً له، وتركز قناته على موقع يوتيوب على تناول المسائل العلمية والتكنولوجية والسياسية والفلسفية.

وقال السيد إنريك ميستري، الذي يقود حملة اللجنة الدولية الرامية إلى حظر الأسلحة النووية: "تدل مشاهدة ملايين الأشخاص لهذا الفيديو بعد وقت وجيز من إصداره على اهتمامهم بهذه المسألة، وينبغي أن يهتم الناس بالخطر الذي تشكله الأسلحة النووية". وأضاف قائلاً: "بعد مرور 74 عاماً على القصف الذرّي لمدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين، فإن خطر استخدام الأسلحة النووية مرة أخرى آخذ في التزايد. ونحن، على مستوى اللجنة الدولية، نعتقد أن هذا الفيديو، الذي نُشر في 13 تشرين الأول/أكتوبر، سيغير الأفكار ويجعل الجميع مقتنعاً بأهمية مواجهة التهديد الذي تشكله الأسلحة النووية".

ويعرض الفيديو وقائع مرعبة تصور ما يمكن أن يحدث إذا وقع تفجير نووي في إحدى المدن الحديثة، حيث سيتضرر ملايين البشر ولن يكون بوسع أي كان تقديم الإغاثة المفيدة للضحايا والناجين. ولن يكون بمقدور أي جهة كانت – سواء أكانت بلداً أو فريقاً طبياً أو منظمة إغاثة– أن تتصدى على النحو الملائم لآثار الانفجار النووي.

وقال ماغنوس لوفولد، مستشار السياسات في وحدة الأسلحة باللجنة الدولية: "سيتسبب وقوع انفجار نووي في مدينة من المدن الحديثة في دمار يمتد على نطاق يكاد يفوق التصور. وسوف يعاني كل شخص كان موجوداً في طريقه". وأردف يقول: "ولكن هذا الفيديو لا يبين مدى الوحشية المتأصلة في الأسلحة النووية فحسب، بل يبين أيضاً أن حظر هذه الأسلحة والتخلص منها هو الطريقة الكفيلة بوضع حد لاستخدامها".

وقد ظلت اللجنة الدولية والحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر تدعوان منذ زمن طويل إلى حظر الأسلحة النووية والتخلص منها. ونحن نرى في معاهدة حظر الأسلحة النووية لعام 2017 خطوة لا بد منها من أجل تحقيق هذين الهدفين، ولذلك ندعو جميع الدول إلى الانضمام إليها دون تأخر. وتمثّل معاهدة حظر الأسلحة النووية أول معاهدة تطبّق عالمياً وترمي إلى منع/حظر الأسلحة النووية بصورة تامة. وقد اعتمدت هذه المعاهدة في تموز/يوليو 2017 وستدخل حيز التنفيذ عقب تصديق 50 دولة عليها. وقد صدقت عليها حتى الآن 33 دولة.

وندعو الجمهور إلى مشاهدة الفيديو على موقع يوتيوب (https://youtu.be/5iPH-br_eJQ) والاطلاع على المزيد من التفاصيل عن هذه المسألة ومعرفة ما يمكن فعله إزاءها (www.notonukes.org/ar).

  

للحصول على المزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال:

 بالسيدة "Anita Dullard"، مقر اللجنة الدولية في جنيف، الهاتف:41795741554+، البريد الإلكتروني: adullard@icrc.org.

أو زيارة موقعنا على شبكة الإنترنت: www.icrc.org

ويُرجى من الراغبين في مشاهدة وتنزيل آخر أخبار اللجنة الدولية المصورة بالفيديو بالنوعية الصالحة للبث زيارة موقع الأخبار بالفيديو:

www.icrcvideonewsroom.org

 ويمكنكم متابعة أخبار اللجنة الدولية على صفحتي "فیسبوك" و"تویتر" التاليتين: facebook.com/icrc وtwitter.com/icrc