يتكبد المدنيون ثمنًا باهظًا من جراء العمليات العسكرية التي تُشن في الشرق الأوسط.
وحالات الوفيات والإصابات والدمار التي وقعت في المملكة العربية السعودية في الأيام الأخيرة مثالٌ آخر على الخسائر المدمرة التي تنجم عن العمليات العدائية ويتحمل وطأتها المدنيون.
أما في اليمن، ففداحة الوفيات والنزوح والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية المدنية – بما في ذلك في مدينتي عدن وصنعاء – قد بلغت مستويات تثير القلق. كما تعرضت البنية التحتية المدنية في أماكن عديدة في الشرق الأوسط إلى ضربات متكررة ووقعت خسائر في الأرواح.
يجب حماية المدنيين والأعيان المدنية من الهجمات. ويجب على جميع أطراف النزاع التمييز، في جميع الأوقات، بين المدنيين والأعيان المدنية والأهداف العسكرية. فالضربات التي تستهدف الموانئ والمطارات والبنية التحتية الأساسية تهدد بوقوع عواقب وخيمة بالنسبة للمجتمعات المحلية التي تعتمد عليها.
إن أي تصعيد إضافي للأعمال العدائية سيكون كارثيًا بالنسبة لعشرات الملايين من البشر؛ لذا لا بد من بذل جهود فورية لخفض التصعيد وحماية المدنيين من تكبد مزيد من الأضرار.
عن اللجنة الدولية
اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية) منظمة محايدة وغير متحيزة ومستقلة، تؤدي مهمة إنسانية بحتة تنبع من اتفاقيات جنيف لعام 1949. وتساعد اللجنة الدولية المتضررين من النزاعات المسلحة وأعمال العنف الأخرى في جميع أنحاء العالم، باذلة كل ما في وسعها لحماية أرواحهم وكرامتهم وتخفيف معاناتهم، وغالبًا ما تفعل ذلك بالتعاون مع شركائها في الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:
هاشم عسيران، اللجنة الدولية، جنيف، الهاتف: 674 489 227 41+، البريد الإلكتروني: hosseiran@icrc.org
المكتب الصحافي، اللجنة الدولية، جنيف، الهاتف: 443 303 227 41+ ، البريد الإلكتروني: press@icrc.org