مقال

اليمن: أسئلة شائعة بشأن عملية إطلاق سراح المحتجزين المرتبطين بالنزاع ونقلهم وإعادتهم إلى ديارهم- مايو/أيار 2026

ICRC's humanitarian impact in Yemen 2025

  • تُسهل اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية) عملية إطلاق سراح المحتجزين المرتبطين بالنزاع في اليمن ونقلهم وإعادتهم إلى ديارهم، بناءً على طلب جميع أطراف النزاع وموافقتهم. ودورنا في هذه العملية إنساني بحت، إذ نعمل بصفتنا جهة وسيطة محايدة لنقل المحتجزين المُفرج عنهم إلى ديارهم بأمان.

  • تضطلع اللجنة الدولية بدور الوسيط المحايد الذي يتولى مسؤولية تنفيذ وتسهيل عملية إطلاق سراح المحتجزين ونقلهم وإعادتهم إلى ديارهم، وذلك بعد أن يوافق أطراف النزاع على إطلاق سراحهم. 

    ويستند دور اللجنة الدولية، بصفتها جهة وسيطة محايدة، إلى المهمة الإنسانية المنوطة بها، الموجهة بمبادئ الحياد، وعدم التحيز، والاستقلال وفق ما هو منصوص عليه في القانون الدولي الإنساني.

  • تأتي هذه العملية عقب مناقشات جرت في العاصمة العمانية مسقط في أوائل شهر ديسمبر/كانون الأول 2025، ومحادثات لاحقة عُقدت في العاصمة الأردنية عمّان بين شهري فبراير/شباط ومايو/أيار 2026. تستند هذه العملية إلى التزامات جرى التعهّد بها بموجب اتفاقية ستوكهولم لعام 2018. لا يعني مشاركة اللجنة الدولية في هذه العملية أنها تعترف بأي طرف أو عملية سياسية، فمهمة اللجنة الدولية إنسانية بحتة وطويلة الأمد، بموجب القانون الدولي الإنساني، حيث تعمل بصفتها جهة وسيطة محايدة في عمليات إطلاق سراح المحتجزين. وقد طلبت الأطراف المعنية من اللجنة الدولية أداء هذا دور في هذه العملية ووافقت على ذلك، الأمر الذي من شأنه أن يُتيح لنا تسهيل عملية إطلاق سراح المحتجزين بطريقة آمنة ومحايدة بما يصون كرامتهم.

  • لا؛ لا تشارك اللجنة الدولية في المفاوضات السياسية، حيث يبدأ دورنا فقط بعد أن تتوصل أطراف النزاع إلى اتفاق وتطلب رسميًا دعمنا الإنساني، فنحن لا نتدخل في القرارات المتعلقة بمن تشملهم عملية إطلاق السراح من المحتجزين أو متى يحين موعد إطلاق سراحهم.

  • لا؛ لا يمكنها ذلك إذ ينحصر التصريح بشأن قوائم المحتجزين وأسمائهم وأعدادهم النهائية في أطراف النزاع فقط. ومن جانبها، لا تنشر اللجنة الدولية أي قوائم خاصة بأسماء المحتجزين، أو تؤكد هوياتهم، أو تُشارك بياناتهم الشخصية، وذلك من أجل حمايتهم وحماية عائلاتهم.

  • لا تُحدد اللجنة الدولية من الذي سيُطلق سراحه من المحتجزين من غيره، فهذه مسؤولية أطراف النزاع،  ودور اللجنة الدولية في هذه العملية إنساني بحت، ويقتصر دورها في هذه الحالة على دعم جوانب الإمداد (الجانب اللوجستي) لعملية إطلاق سراح المحتجزين، من أجل ضمان إطلاق سراحهم وعودتهم إلى ديارهم بأمان وبما يصون كرامتهم. 

    في حال لم تكن على تواصل مع قريبك، وفي حال لم يسبق لك تقديم طلب تتبع، يُمكنك تقديم طلب تتبع إلى اللجنة الدولية، وسنحاول مساعدتك في معرفة مكان وجود قريبك واستعادة التواصل معه.

  • يُمنح المحتجزون الذين اُطلق سراحهم فرصةً للتواصل مع عائلاتهم في أقرب وقت ممكن خلال مجريات العملية، وتُشجّع العائلات على الاعتماد على المعلومات الرسمية الصادرة عن الأطراف المعنية فيما يتعلق بقوائم وأسماء المحتجزين.

  • بناءً على طلب مُقدّم من الأطراف المعنية، تضطلع اللجنة الدولية بأعمال التحقق من هوية المحتجزين ورغبتهم في إطلاق سراحهم، وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهم قبل السفر، وتنظيم عمليات نقلهم وإعادتهم إلى ديارهم بأمان. ويشمل ذلك تأمين الرحلات الجوية، ومساعدة المحتجزين على التواصل مع عائلاتهم، والعمل على لم شملهم بذويهم. إذ سنحرص خلال هذه العملية على ضمان صون كرامة المحتجزين، وتوفير السلامة لهم، والالتزام بالمعايير الإنسانية.

  • اللجنة الدولية مستعدة للمضي قدمًا في تنفيذ الاتفاق متى ما أتاحت الظروف ذلك، ومع ذلك من المهم الإشارة إلى أن أطراف النزاع هي المسؤولة بشكل كامل عن تحديد موعد إطلاق سراح المحتجزين، في حين تحرص اللجنة الدولية على التواصل مع الأطراف المعنية لضمان سير العملية بسلاسة.

  • في المرحلة التالية، ستطلب اللجنة الدولية منحها الوصول الكامل وغير المقيد إلى جميع المحتجزين المشمولين بالاتفاق لضمان تنفيذ عملية إطلاق سراحهم بأمان وبما يصون كرامتهم. وستتحقق من هوية المحتجزين ورغبتهم في إطلاق سراحهم، وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهم قبل السفر، وتنظيم عمليات نقلهم وإعادتهم إلى ديارهم بأمان، ومساعدتهم على التواصل مع عائلاتهم، والعمل على لم شملهم بذويهم. وخلال تنفيذ هذه العملية ستحرص اللجنة الدولية على ضمان صون كرامة المحتجزين، وتوفير السلامة لهم، والالتزام بالمعايير الإنسانية.

  • نعم، إذ إنه من المتوقع أن تكون هذه العملية من أكبر عمليات إطلاق سراح المحتجزين التي سهّلتها اللجنة الدولية منذ اندلاع النزاع، على غرار عمليتي إطلاق سراح المحتجزين في أكتوبر/تشرين الأول 2020 وأبريل/نيسان 2023، حيث مكّنت العمليتان السابقتان من لمّ شمل مئات العائلات مع ذويها بعد سنوات من الفراق.

  • تحمل كل عملية إطلاق سراح محتجزين في طياتها فرجاً كبيراً لعائلاتٍ طال انتظارها لشهورٍ أو لسنوات طلبًا لخبر عن أحبائها، فإلى جانب عمليات النقل، تُسهمُ عملية إطلاق سراح المحتجزين في إعادة الكرامة، ولمّ شمل العائلات، وبثّ روح الأمل، فضلاً عن دورها في التخفيف من المعاناة الإنسانية. وتأمل اللجنة الدولية أن تُسهم عملية إطلاق سراح المحتجزين القادمة في بناء الثقة بين الأطراف المعنية، وأن تشكل حافزاً لاتخاذ خطوات إنسانية إضافية.

  • نعم، ستقدم اللجنة الدولية مستجدات أولًا بأول وفي الوقت المناسب حول سير العملية عبر قنوات تواصلها الرسمية ومنصات التواصل الاجتماعي، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية. لا تشارك اللجنة الدولية البيانات الشخصية للمحتجزين الذين اُطلق سراحهم أو بيانات أقاربهم وعائلاتهم.