جمهورية أفريقيا الوسطى : اللجنة الدولية للصليب الأحمر قلقة من تدهور الوضع في "بانغي"

29 أيلول/سبتمبر 2015

"بانغي"/جنيف - تشهد عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى منذ عدة أيام أعمال عنف جديدة تثير تداعياتها قلق اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وتطلب اللجنة الدولية السماح للعاملين في المجال الإنساني بالوصول إلى الأشخاص الذين يحتاجون للمساعدة. كما تطلب من الأطراف المعنية حماية السكان والبنى التحتية المدنية، ولا سيما العاملين في المجال الطبي والمرافق الطبية.

ونبّه رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جمهورية أفريقيا الوسطى، السيد "جان فرانسوا سانغسو" إلى أن "العنف الذي يواجهه السكان مجدداً مثير للقلق، وهو يمنعنا من تقديم المساعدة التي هم في أمس الحاجة إليها. ويؤدي منع المنظمات الإنسانية من أداء عملها، ولا سيما من خلال نهب المكاتب والمخازن والمواد المخصصة لأكثر الفئات استضعافاً، إلى الحد بشكل خطير من قدرتنا على اسعاف الجرحى والمرضى. ويعرّض ذلك أيضاً حياة عشرات الآلاف من المدنيين للخطر".

وسعت مستشفيات العاصمة بكل جهدها في الأيام الأخيرة إلى استقبال الجرحى على الرغم من الظروف الصعبة في أغلب الأحيان. وقدمت طواقم الجراحة التابعة للجنة الدولية دعمها لمستشفى "بانغي" المحلي خلال عطلة نهاية الأسبوع. ويتابع السيد "جان فرانسوا سانغسو قائلاً": "اضطررنا مع الأسف إلى تعليق خدماتنا اعتباراً من بعد ظهر يوم الأحد بسبب تدهور الوضع الأمني. بيد أنه من الضروري أن نتمكن من استئناف أنشطتنا في أسرع وقت ممكن، في ظل ظروف أمنية مقبولة".

وتتواصل أنشطة اللجنة الدولية في باقي أنحاء البلد، وهي على استعداد لاستئناف أنشطتها في العاصمة ما إن سمحت الظروف الأمنية بذلك.

ومن المهم السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى الأشخاص الذين يحتاجونها. وعلى القوات والمجموعات المسلحة احترام شارات الصليب الأحمر والامتناع عن إعاقة نقل مواد الإغاثة. وينبغي احترام حياد المساعدات الطبية وضمان المرور الآمن للعاملين في المجال الطبي والأجهزة والمركبات الطبية.

يُرجى من الراغبين في الحصول على المزيد من المعلومات الاتصال:

السيد Thierry Mugisho، اللجنة الدولية، بانغي الهاتف: 0023675272529
أو السيدة Claire Kaplun، اللجنة الدولية، جنيف، الهاتف: 0041227303149 أو 0041792446405

اشترك في نشرتنا الإلكترونية