قلق إزاء تدهور صحة المحتجزين الفلسطينيين الراقدين في المستشفى في إسرائيل

18 تشرين الثاني/نوفمبر 2016


القدس- تعرب اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) عن قلقها إزاء تدهور صحة أنس شديد و أحمد أبو فارة الذين يرقدون في المستشفى في إسرائيل .

و يخوض أنس شديد و أحمد أبو فارة أضراباً عن الطعام لأكثر من 50 يوما .

و قال الدكتور هيشال، طبيب اللجنة الدولية الذي يزور المضربين عن الطعام بانتظام " في هذا الوقت الحرج جداً، نحث المرضى و ممثليهم و السلطات المختصة لإيجاد حل يحول دون فقدان حياتهم أو إحداث أضرار لا يمكن علاجها على صحتهم."

يواصل مندوبو اللجنة الدولية و فريقها الطبي زيارة المحتجزين من أجل مراقبة حالتهم الصحية و العلاج المقدم من سلطات السجن و السلطات الطبية، وفقاً للقواعد الدولية و المعايير الأخلاقية ، و تحديداً إعلان مالطا حول المضربين عن الطعام (الجمعية الطبية العالمية - ١٩٩١) . كانت اللجنة الدولية على اتصال وثيق مع عائلاتهم ، حيث تم إطلاعهم على كافة التطورات، وفقاً لرغباتهم، كما و تم تبادل الأخبار الشخصية بينهم.

يسعى موظفو اللجنة الدولية خلال زياراتهم المنتظمة لمرافق الإحتجاز ، للتأكد من أن جميع المحتجزين المضربين عن الطعام تتم معاملتهم بإنسانية بموجب إتفاقية جنييف الرابعة ، يدركون تماماً الآثار المترتبة على قرارهم ، و أنهم يتصرفون من تلقاء نفسهم و بمحض إرادتهم .

للمزيد من المعلومات ، يرجى الأتصال:

بالسيدة ناديا دبسي، اللجنة الدولية القدس، 0526019148

أو بالسيد خيسوس سيرانو ريدوندو، اللجنة الدولية القدس،

اشترك في نشرتنا الإلكترونية