لبنان: للعام الخامس على التوالي اللاجئون السوريون يواجهون الشتاء بعيدًا عن ديارهم

10 شباط/فبراير 2016

مع انعدام أي أفق لانتهاء النزاع في سورية، يواجه العديد من اللاجئين فصل الشتاء الخامس على التوالي وهم في لبنان. حيث يُفاقم حلول الشتاء معاناة الكثيرين منهم ممن يواجهون ظروفًا معيشية غير ملائمة، ويجعلهم أكثر استضعافًا عامًا بعد عام.

تسعى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني، إلى الاستجابة لاحتياجات اللاجئين السوريين والفلسطينيين، وكذلك اللبنانيين العائدين، وغيرهم من الفئات المستضعفة من الشعب اللبناني.

السماقية: مأوى جاف رغم الأمطار

عمل الصليب الأحمر اللبناني واللجنة الدولية للصليب الأحمر على نقل العائلات اللاجئة بعيدًا عن ضفة النهر الذي يفصل منطقة السماقية اللبنانية الحدودية عن سورية. وعكفا على تجديد المخيم العشوائي الذي كان يقيم به أولئك اللاجئون لمساعدتهم في تحمّل الظروف القاسية طوال الشتاء. وذلك بعد أن فاضت مياه النهر لتغمر مئات الخيام في الشتاء الماضي.

 

عرسال: العزل للوقاية من برد الشتاء

عمدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مع الهلال الأحمر القطري إلى تركيب عوازل في خيام اللاجئين بعرسال، حيث يعيش آلاف اللاجئين داخل مخيمات عشوائية منذ أن جاؤوا إليها فارين من النزاع الدائر في سورية. تُعد بلدة عرسال -التي ترتفع عن مستوى سطح البحر بمقدار 1300 متر- واحدة من أشد مناطق لبنان برودة. وعندما يحل فصل الشتاء كل عام، تكافح العائلات من أجل البقاء في مواجهة شتاء لا يرحم داخل خيام غير مُجهزة.

شبعا: الإمداد بالغذاء والبطانيات لمواجهة الشتاء

يتعاون الصليب الأحمر اللبناني مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في توزيع المواد الغذائية، والبطانيات، والمستلزمات الضرورية الأخرى على اللاجئين السوريين في شبعا بجنوب لبنان. فبعد أن خاض هؤلاء اللاجئون رحلة مليئة بالأهوال سيرًا على الأقدام مرورًا بالجبال ليصلوا إلى شبعا، يجدون أنفسهم في مواجهة تحديات جديدة، من بينها قسوة الشتاء.