أزمة راخين في ميانمار: حياة مدمرة واحتياجات مُلّحة

18 أيلول/سبتمبر 2017

راخين هي أفقر ولاية في ميانمار، وإحدى الولايات التي تضررت بشدة على مرّ السنين من جرّاء العنف والكوارث الأخرى مثل الفيضانات، وقد أجبر العنف المندلع حاليًا هناك نحو 400 ألف شخص على الفرار من الولاية وعبور الحدود إلى دولة بنغلاديش المجاورة خلال مدة زمنية قصيرة للغاية.

تواجه وكالات الإغاثة الدولية تحديًا فريدًا يتعلق بضرورة مضاعفة قدراتها ومواردها لضمان وصول المساعدات الأساسية لمئات الآلاف الذين يحتاجونها. لهذا تكثف مكونات الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر متمثلة في جمعية الصليب الأحمر الميانماري وجمعية الهلال الأحمر البنغالي والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر عملياتها في ميانمار وبنغلاديش، بما في ذلك منطقة الحدود.

لكن لكي نواصل تكثيف المساعدات من أجل دعم جميع الفارّين من أعمال العنف المستمرة، نحن بحاجة ماسة للمزيد من التمويل. ففي ميانمار، وجّهت اللجنة الدولية نداءً لتقديم 16.6 مليون فرنك سويسري لتمويل عمليات الحركة حتى يتسنى لها مساعدة ما لا يقل عن 150 ألف شخص. وفي بنغلاديش وجّهت نداءً لتقديم 6.9 ملايين فرنك سويسري لمساعدة ما لا يقل عن 75 ألف شخص، ويحتاج الاتحاد الدولي إلى 12.7 مليون فرنك سويسري من أجل مساعدة ما لا يقل عن 100 ألف شخص.

يمكن تقديم جميع التبرعات عبر صفحة Myanmar Crisis Appeal (نداء بشأن أزمة ميانمار).