ندوب لا يمحوها الزمن: نهاية وحشية للحرب في الموصل

11 تموز/يوليو 2017
ندوب لا يمحوها الزمن: نهاية وحشية للحرب في الموصل
الحرب في الموصل أدت لنزوح الآلاف. CC BY-NC-ND / ICRC / André Liohn

أعلن رئيس الوزراء العراقي السيد حيدر العبادي في العاشر من تموز/ يوليو تحقيق النصر في الموصل وانتهاء العملية العسكرية التي بدأت في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وبرغم انتهاء القتال، لا تزال الاحتياجات الإنسانية الهائلة باقية، ليس فقط بالنسبة لمن مكثوا في المدينة بل أيضًا لمن غادروها ولم يعودوا إليها بعد وعددهم قد تجاوز 800.000 نازح.

ويواجه أولئك الذين يحاولون العودة تحديات متعددة، إذ ألحق القتال العنيف أضرارًا كبيرة بالأحياء ودُمرت بالكامل آلاف المنازل ومئات الطرق والجسور ومحطات المياه والكهرباء والمستشفيات والمدارس.
ولا يزال الحصول على المياه النظيفة مبعث قلق كبير. فقد تولت اللجنة الدولية عملية تأهيل ثماني محطات دفع في الجزء الشرقي من الموصل، توفر المياه النظيفة لنحو 600.000 شخص. وتنفذ حاليًّا خمسة مشاريع في غرب الموصل.

وثمة فريق جراحي متنقل تابع للجنة الدولية يعمل في مستشفى الموصل العام، حيث تولى علاج أكثر من 650 حالة منذ بداية عمله. وفي الوقت الحالي، تعالج فرقنا الطبية أعدادًا متزايدة من المصابين نتيجة الذخائر غير المنفجرة وغيرها من المتفجرات من بقايا الحرب.

وذكرت الطبيبة "جوليا تشيرش" التي كانت تعمل في المستشفى الذي يقع على مسافة كيلومتر تقريبًا من خط المواجهة أثناء الحرب: "أكثر من 90% من مجمل الإصابات التي ترد إلينا، هي إصابات ناتجة بشكل مباشر عن الحرب، عن إطلاق نار أو إصابات بسبب القذائف، أي بسبب الانفجارات"."نرى هنا أعدادًا كبيرة جدَّا من جرحى الحرب تتراوح إصاباتهم بين إصابات من جروح سطحية صغيرة جدًّا نتيجة عناصر متطايرة وبين إصابات قاتلة".

طفل صغير يتلقى العلاج في الموصل CC BY-NC-ND / ICRC / Ibrahim Sherkhan

دعوة لدعم عملنا:

برغم انتهاء الحرب في الموصل، سيظل مئات الآلاف من المدنيين يعانون من تبعات الحرب. لقد وفرنا لما يزيد على نصف مليون شخص مساعدات الإغاثة الأساسية والمياه النظيفة والأدوية وذلك منذ بداية العملية العسكرية في الموصل.

اشترك في نشرتنا الإلكترونية