الحرب على البنى التحتية الأساسية حرب على المدنيين.
وهذه الحرب يجب أن تتوقف. ويكتسي أي جهد لخفض التصعيد أهمية حاسمة.
ويمكن أن تُعدّ الهجمات المتعمدة على الخدمات الأساسية والبنى التحتية المدنية جرائم حرب.
وأننا نشهد تعرض البنى التحتية المرتبطة بالطاقة والوقود والمياه والرعاية الصحية للضرر والتدمير. ولا يقتصر هذا التوجه المقلق على الشرق الأوسط أو على الأسابيع الثلاثة الماضية فحسب؛ بل أصبح واسع الانتشار في النزاعات في مختلف المناطق.
لكن ما شهدناه في الأيام الأخيرة في الشرق الأوسط يحمل في طياته خطر بلوغ نقطة لا رجعة فيها.
والأخطر هو الضرر المحتمل على المرافق النووية، سواء كان متعمداً أو عرضياً. وقد يتسبب أي ضرر يلحق بهذه المنشآت بعواقب يستحيل تداركها، وهو ما يعلل الحماية المشددة التي تحظى بها هذه المرافق في قواعد الحرب.
وقد سبق وأن تسببت الهجمات على البنى التحتية الأساسية بعقاب الملايين من المدنيين قرب الجبهات وبعيداً عنها. وإن هذا النمط، وإذ يقترن بسردية تصعيدية تتجاهل الحدود التي يفرضها القانون الدولي الإنساني، يُضفي طابعاً عادياً على أسلوب في خوض الحرب يضرب عرض الحائط بإنسانيتنا المشتركة.
ويشكل احترام كرامة المدنيين أساساً لحلول خفض التصعيد والحلول السياسية، يمكن الارتكاز إليه لبناء السلام والاستقرار.
عن اللجنة الدولية
اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية) منظمة محايدة وغير متحيزة ومستقلة، تؤدي مهمة إنسانية بحتة تنبع من اتفاقيات جنيف لعام 1949. وتساعد اللجنة الدولية المتضررين من النزاعات المسلحة وأعمال العنف الأخرى في جميع أنحاء العالم، باذلة كل ما في وسعها لحماية أرواحهم وكرامتهم وتخفيف معاناتهم، وغالبًا ما تفعل ذلك بالتعاون مع شركائها في الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
للحصول على المزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع:
المكتب الصحفي، مقر اللجنة الدولية في جنيف، البريد الإلكتروني: press@icrc.org
أو زيارة موقعنا على شبكة الإنترنت: https://www.icrc.org/ar
تابعوا صفحات اللجنة الدولية على فيسبوك facebook.com/icrc، وإكس twitter.com/icrc، وإنستغرام www.instagram.com/icrc، وتيك توك tiktok.com/icrc، ويوتيوب Youtube.com/icrcfilms