عملنا في هايتي
يكفل لنا عملنا المحايد وغير المتحيز والمستقل إجراء حوار ثنائي غير معلن مع جميع الأطراف من أجل تعزيز احترام حياة الناس الأشد تضررًا من العنف المسلح وسلامتهم البدنية، وتيسير حمايتهم. ونهدف كذلك من خلال هذا الحوار إلى تحسين إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والمياه النظيفة والمأوى. ونحن مستعدون دائمًا لأداء دور الوسيط المحايد الذي يؤدي مهمة إنسانية حصرًا.
لا تزال جذوة العنف المسلح مشتعلة ولا تزال احتياجات الناس تتزايد، لذا فنحن نعمل مع الجمعية الوطنية للصليب الأحمر الهاييتي وغيرها من الجمعيات الوطنية الشريكة والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يدًا بيد، من أجل تنفيذ استجابة إنسانية جماعية ومنسقة ومتسقة لصالح أشد المجتمعات تضررًا.