تصاعد النزاع في مقاطعة كابو ديلغادو يؤثر على آلاف المدنيين

بيان صحفي 02 نيسان/أبريل 2021 موزمبيق

تشعر اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية) بالقلق إزاء تصاعد العنف في الآونة الأخيرة في بلدة بالما بمقاطعة كابو ديلغادو في موزمبيق. ولا تزال الجولة الأخيرة من الاشتباكات، التي اندلعت في 24 آذار/مارس، تُوقع خسائر فادحة بالمدنيين.

وفي هذا السياق، قالت السيدة "كاترين جندر" رئيسة بعثة اللجنة الدولية في مابوتو: "لا يمكنني تخيل التجربة المريرة لآلاف الأشخاص الذين اضطروا إلى الفرار للنجاة بحياتهم".

وأضافت: "ينتابنا قلق بالغ بشأن سلامة أولئك الذين لم يتمكنوا من الفرار وندعو جميع الأطراف إلى تيسير الوصول الآمن إلى الأشخاص المتضررين من النزاع".

ويعيش في بالما حوالي 75,000 شخص، نزح الكثير منهم بالفعل من جراء العنف. ويُعتقد الآن أن آلاف السكان تقطعت بهم السبل في مواقع مختلفة في بالما والمناطق المحيطة بها بلا طعام ولا ماء ولا سبل للحصول على الرعاية الصحية.

ولا تزال الاتصالات السلكية واللاسلكية معطلة، ومن الصعب تقييم الأثر الإنساني الكامل، بما في ذلك إحصاء عدد دقيق للقتلى والجرحى. وتقيم اللجنة الدولية الوضع وتعد استجابة طارئة بالتنسيق مع السلطات في موزمبيق وجمعية الصليب الأحمر هناك ووكالات إنسانية أخرى.

وتضطلع اللجنة الدولية بالأنشطة التالية، استجابةً لتصاعد النزاع المسلح في كابو ديلغادو، إلى جانب أنشطتها الجارية:

  • جهزت اللجنة الدولية، بالتنسيق مع جمعية الصليب الأحمر في موزمبيق، سيارات إسعاف في حالة تأهب لدعم نقل الجرحى والمرضى الذين يصلون إلى ميناء ومطار "بيمبا" إلى مستشفى مقاطعة كابو ديلغادو.
  • تبرعت اللجنة الدولية كذلك لمستشفى المقاطعة في بيمبا بمستلزمات تضميد وأدوات لازمة لإدخال السوائل بالوريد لعلاج 50 جريحًا وعلى استعداد لتقديم المزيد عند الطلب. ويتضمن ذلك الاحتياجات المحتملة في مستشفيات أخرى في كابو ديلغادو يتوافد عليها الجرحى لتلقي العلاج.
  • تجدد اللجنة الدولية ما لديها من مخزون حتى تتمكن من دعم النازحين الجدد باللوازم المنزلية الأساسية في مكان وصولهم.
  • توسع نطاق خدماتها الميدانية لتقديم الدعم بتسجيل الأشخاص المفقودين وتيسير إعادة الاتصال بالعائلات. وتشمل هذه الخدمات إتاحة مكالمات هاتفية مجانية للأشخاص القادمين، حتى يتمكنوا من التواصل مع أقاربهم. 
  • تتابع الوضع عن كثب وتنسق مع السلطات والجهات الفاعلة الإنسانية الأخرى للاستجابة للأزمة.