صور وقصص من اللاجئين الإثيوبيين الذين فروا من تيغراي إلى السودان

"كنت خائفة جدًا على الجنين حتى أنني لا أتذكر الطريق تقريبًا"

  • أحد مقدمي الرعاية الصحية من جمعية الهلال الأحمر السوداني في بلدة حمداييت الصغيرة بالقرب من الحدود يعالج امرأة فرَّت من القتال في تيغراي. يعاني العديد من الأشخاص الذين رآهم العاملون الطبيون في الهلال الأحمر السوداني من أمراض كالملاريا أو من الإصابات من جراء القتال.
  • أحد العاملين في الهلال الأحمر السوداني يسجل اللاجئين الذي عبروا الحدود للتو. فقَّد الكثير منهم الصلة مع أفراد أسرهم عندما فروا ويشعرون بالقلق الشديد على مصيرهم.
  • شباب يتجمعون عن نقطة توزيع المياه في بلدة حمداييت الصغيرة التي تقع على النهر الذي يفصل السودان عن إثيوبيا. ويعد الحصول على المياه والنظافة الصحية أحد الصعوبات العديدة التي يواجهها اللاجئون كل يوم.
  • يقول ناغا شوكولي، 30 عامًا، مزارع من بلدة حُميرة الإثيوبية: "كان هذا هو موسم الحصاد، وكنت في حقل السرغوم الخاص بي عندما وصل الرجال. رأيت الذي أطلق النار علىّ". وجدته زوجته يايش مصابًا وساعدته. فرَّا معًا ومعهما ابنتهما هيرميلا ذات العامين في عربة صغيرة مع حميرهم وعبرا الحدود. ولدى وصولهما إلى السودان، قدم الهلال الأحمر السوداني الرعاية لناغا، ونُقل إلى مستشفى الهشابة.
  • تقول ميليون، 24 عامًا، الحبلى في شهرها التاسع: "كنت خائفة جدًا على الجنين حتى أنني لا أتذكر الطريق تقريبًا، كان كالثقب الأسود. واليوم أخبروني إن عليّ البقاء هنا لأني يمكن أن ألد في أي لحظة. سوف نرى الطبيب في مركز الرعاية الصحية بالهلال الأحمر السوداني. زوجي في ميكيلي حيث كنا نعيش".
  • أحد مندوبي اللجنة الدولية في مخيم أم راكوبة للاجئين يتلقى ما يعرف بـ "طلبات البحث عن المفقودين". تُسجَّل هذه الطلبات في نظام الصليب الأحمر والهلال الأحمر في إطار جهود مساعدة الأشخاص في العثور على أفراد أسرهم أو إعادة الاتصال بهم. فَقَدَ مئات الأشخاص الصلة مع أحبائهم عندما فروا من إثيوبيا. وحتى يوم 29 تشرين الثاني/نوفمبر، كانت فرق اللجنة الدولية بالتعاون مع الهلال الأحمر السوداني قد ساعدت الإثيوبيين على إجراء نحو 1000 مكالمة هاتفية ناجحة مع أفراد أسرهم سواء في إثيوبيا أو خارجها. ومع استمرار انقطاع خطوط الهواتف وشبكة الانترنت في أجزاء من تيغراي، انقطعت صلة العديد مع أقاربهم تمامًا منذ أسابيع.
03 كانون الأول/ديسمبر 2020

لا يزال المئات من اللاجئين الإثيوبيين يصلون إلى السودان يوميًا، مرهقين وخائفين ولا يملكون أكثر كثيرًا من الملابس التي على ظهورهم. وقد أظهرت المجتمعات المحلية السودانية تضامنًا رائعًا في تقاسم الموارد التي بين أيديهم معهم، بينما تعمل السلطات ومنظمات المعونة على توسيع نطاق الخدمات كالطعام والمأوى والمياه والرعاية الطبية.

 رغم افتقارهم إلى الكثير من الضروريات الأساسية، يهتم العديد من اللاجئين بشاغل أكثر إلحاحًا وهو الوصول إلى أحبائهم لمعرفة ما إذا كانوا بخير وصحة جيدة. فقد تفرق الكثيرون منهم عن أفراد أسرهم في خضم فوضى الفرار من ديارهم، كما انقطعت صلة البعض الآخر بأقاربهم بسبب تعطل خطوط الهواتف والانترنت في جزء من ولاية تيغراي.

أقامت اللجنة الدولية، بالتعاون مع الهلال الأحمر السوداني، خدمات في ثلاثة مواقع مختلفة بالقرب من الحدود لمساعدة الناس على الاتصال بأحبائهم من خلال المكالمات الهاتفية والرسائل. كما يقدم الهلال الأحمر السوداني أيضًا الرعاية الطبية للاجئين.