كوفيد-19: جهودنا في مصر للخروج من الأزمة سالمين

تؤثر جائحة كورونا (كوفيد-19) الحالية على الناس والمجتمعات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك مصر. وكان لهذا الواقع الجديد أثر كبير على حياة الجميع وأدى إلى عدم انتظام واضح في الخدمات الأساسية والعمل.
مقال 18 آيار/مايو 2020 مصر

وتعمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر على التكيف مع هذا الواقع المتغير باستمرار لضمان استمرارية عملها الإنساني، الذي صار أكثر أهمية خلال الأزمة الحالية، ولتلبية احتياجات الأشخاص الأشد استضعافًا المتضررين من جراء النزاع المسلح وحالات العنف الأخرى.

وتعمل بعثة اللجنة الدولية في القاهرة على تكييف أنشطتها الحالية مع الواقع الجديد الذي فرضه كوفيد-19، مع الأخذ بالاعتبار عنصر الجائحة في جميع برامجها، وتعمل على ضمان استمرار أنشطتها الحيوية التي تخدم السكان الأشد استضعافًا.

ويظل مقر البعثة مفتوحًا طوال الوقت، مع التأكد من اتخاذ الاحتياطات الكافية لكل من البعثة والموظفين.

 وعملت اللجنة الدولية في القاهرة على ضمان إتاحة خدمات إعادة الروابط العائلية إلى أقصى حد ممكن عن طريق الهاتف والبريد الإلكتروني، وهي تعرض نقل رسائل "نحن بخير وبصحة جيدة" إلى المستفيدين المعتادين من خدمة المكالمات الهاتفية الدولية نيابة عنهم، لضمان استمرارهم في التواصل مع عائلاتهم في الخارج.

عملت اللجنة الدولية في القاهرة على ضمان إتاحة خدمات إعادة الروابط العائلية عن طريق الهاتف والبريد الإلكتروني 

كما تقوم البعثة بإعادة الاتصال بأسر المفقودين والمهاجرين والمصريين على حد سواء، لضمان تمكنهم من الوصول إلى مقدمي الخدمات الرئيسيين وأنهم على دراية بتدابير النظافة الشخصية والوقاية الأساسية لحماية أنفسهم والآخرين بصورة أفضل، وما ينبغي فعله في حالة شعورهم بتوعك وفقًا لتوجيهات وزارة الصحة المصرية ومنظمة الصحة العالمية.

ومن خلال التعاون مع منظمة أخرى، تواصل اللجنة الدولية دعم القُصّر غير المصحوبين والشباب من مجتمعات اللاجئين، بإتاحة طرود غذائية ومستلزمات النظافة الشخصية شهريًا، بما يضمن إجراء عمليات التوزيع بطريقة آمنة لحماية المستفيدين والموظفين.

إن "إعادة الروابط العائلية" برنامج تعمل من خلاله اللجنة الدولية والجمعيات الوطنية حول العالم لتحديد أماكن الأشخاص وتبادل الرسائل ولمّ شمل العائلات واستجلاء مصير المفقودين. كما تعمل اللجنة الدولية على تكييف توزيع المساعدات الحالية التي تقدمها للسكان المستضعفين من خلال شركائها لضمان تعديل المساعدات لتشمل مستلزمات نظافة شخصية إضافية لأغراض الوقاية.

واستجابةً للوضع المتطور تبقى اللجنة الدولية على اتصال وثيق بشريكها في الحركة الدولية، الهلال الأحمر المصري، لتقديم الدعم وإسداء المشورة وتدريب الموظفين والمتطوعين في ضوء الدور المهم للهلال الأحمر المصري في الاستجابة الوطنية لمواجهة الجائحة.

كما تبرعت اللجنة الدولية بمواد أساسية لهيئة الإسعاف المصرية لعلاج أكثر من 200 مريض يعانون من إصابات وعدوى، وذلك بإشراف وموافقة وزارة الصحة. وسيذهب جزء من هذا المخزون إلى فروع هيئة الإسعاف والمستشفيات في شمال سيناء، وتم تسليم مواد أخرى إلى المساعدين الطبيين والمستشفيات في القاهرة.

إن اللجنة الدولية منظمة محايدة ومستقلة وغير متحيزة، مهمتها حماية أرواح ضحايا النزاعات المسلحة وحالات العنف الأخرى وصون كرامتهم وتقديم المساعدة لهم. وللجنة الدولية وجود في أكثر من 90 دولة حول العالم، بما في ذلك مصر حيث تعمل منذ أكثر من 100 عام.

ونفذت اللجنة الدولية، بالتعاون مع شريكها في الحركة الدولية، الهلال الأحمر المصري، أربع عمليات توزيع مساعدات لآلاف الأسر في شمال سيناء، للتخفيف على الأسر المتضررة من الأحداث هناك. اكتملت عملية التوزيع الرابعة في مارس الماضي، حيث تم توزيع 469 طنًا من المساعدات الغذائية و14 طنًا من مستلزمات النظافة الشخصية بالإضافة إلى حصائر للأرضيات على 7000 أسرة في شمال سيناء.

 

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال:

 نسمة نوّار، اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بعثة القاهرة

هاتف: 01000708515، بريد إلكتروني: nnowar@icrc.org