أفغانستان: قصة رجل شرطة

30 أيلول/سبتمبر 2016
أفغانستان: قصة رجل شرطة
Photos by Gueorgui Pinkhassov/Magnum Photos for the ICRC

 

"بايواند علي"، 49 عامًا، من شمال أفغانستان. كان "بايواند" شرطيًا قبل أن يفقد ساقه بسبب لغم أرضي عام 1990

.

 "بايواند علي"، الشرطي في أوج مجده قبل ثلاثة عقود.

Paiwand-Ali, his wife, his five daughters and his two sons are currently living in just one rented room in a very poor area of Kabul.

يعيش "بايواند علي" وزوجته وبناته الخمس وابناه حاليًا في غرفة مُستأجرة في إحدى مناطق كابل شديدة الفقر.

Life was so hard in our province. My life was threatened several times. There were also a lot of economic problems, and I couldn’t afford food and basic needs for my family.

"كانت الحياة شاقة للغاية في الولاية التي كنا نعيش فيها. تعرضت حياتي للتهديد عدة مرات. مررت بالعديد من المشاكل الاقتصادية، ولم يكن باستطاعتي توفير احتياجات أسرتي من الغذاء والاحتياجات الأساسية".
يقول "بايواند": "قررت أخيرًا أن أبيع منزلي وقطعة الأرض الصغيرة التي ورثتها عن عائلتي".

Paiwand Ali receives no pension, because he is not yet retired, but neither has he found a new job.

لا يتقاضى "بايواند" معاشًا لأنه لم يصل لسن التقاعد بعد، غير أنه لم يجد وظيفة أخرى.

The money Paiwand Ali made from selling his land and house paid for a smuggler to take his son, Mohammad Dawood, to Europe.

دفع "بايواند" جميع المال الذي حصل عليه من بيع أرضه ومنزله إلى مُهرّب كي يُرسل ابنه "محمد داود" إلى أوروبا. كان عمر ابنه 12 عامًا عندما سافر.

There is no one to work in our family. My little girls sometimes collect things from the rubbish to sell.

يقول "بايواند": "لا يعمل أي من أفراد أسرتي. أحيانًا تجمع بناتي الصغار أشياء من القمامة ليبعنها". 

The family was informed by an uncle that Mohammad Dawood arrived in Europe safely, but they have had no contact with him.

أحد أقارب العائلة أبلغها بأن "محمد داود" وصل إلى أوروبا سالمًا، لكن لم يحدث اتصال بينهما.

تُشغّل اللجنة الدولية للصليب الأحمر في أفغانستان سبعة مراكز لإعادة التأهيل البدني (يُشار إليها في أفغانستان غالبًا باسم "مراكز تقويم العظام")، تقدم خدمات إعادة التأهيل وإعادة الاندماج الاجتماعي للآلاف ممن فقدوا أطرافهم مثل "بايواند علي" ولغيرهم من أصحاب الإعاقة.

اشترك في نشرتنا الإلكترونية