إثيوبيا: اللجنة الدولية تعود إلى الإقليم الصومالي بعد 11 عاماً وتوزّع معونات طارئة للنازحين داخل أوطانهم

05 آذار/مارس 2019
إثيوبيا: اللجنة الدولية تعود إلى الإقليم الصومالي بعد 11 عاماً وتوزّع معونات طارئة للنازحين داخل أوطانهم
النازحون في الإقليم الصومالي يتلقون مستلزمات أساسية وزّعتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتشارك مع جمعية الصليب الأحمر الإثيوبية. CC BY-NC-ND / ICRC / Fowziya Kasim

وزعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية) وجمعية الصليب الأحمر الإثيوبية سوياً في يومي 21و22 شباط /فبراير مساعدات إغاثية طارئة لما يقارب 690 عائلةً نازحةً قدمت من مناطق مختلفة من شرق هرارغي بإقليم أوروميا واتّخذت من مناطق كور وآلي الإثيوبية الواقعة في الإقليم الصومالي ملجأً لها، هرباً من العنف العرقي في شرق إثيوبيا.

يقول جوليان ليريسون، رئيس بعثة اللجنة الدولية في إثيوبيا: "إنّها المرة الأولى التي تعمل فيها اللجنة الدولية على إيصال المساعدات إلى المجتمعات المحلية المتضررة من النزاع في ولاية الصومال منذ أن اضطرت لوقف عملياتها في المنطقة قبل 11 عاماً"..

وقد أُتيح للجنة الدولية استئناف عملياتها في المنطقة في شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2018 بدعوة من الحكومة الإقليمية الصومالية.

وأفادت فوزية قاسم، موظفة اللجنة الدولية المسؤولة عن تيسير إيصال المساعدات، فقد تلقى النازحون خيام بلاستيكية وبطانيات وبسط وقوارير مياه وأدوات طبخ وصابون.

أعربت الغالبية العظمى من متلقّي المساعدات عن رضاها وسعادتها بالدعم الذي قُدّم إليها.

النازحون في منطقة كور الواقعة في الإقليم الصومالي يتلقون مستلزمات أساسية وزّعتها اللجنة الدولية بالتشارك مع جمعية الصليب الأحمر الإثيوبية. CC BY-NC-ND / ICRC / Fowziya Kasim

موسى إبراهيم، 32 عاماً، هو أب لخمسة أطفال وأحد النازحين الذين حصلوا على المساعدات. "والدي قُتل أثناء أعمال العنف، وتعرّضت كل ممتلكاتي للنهب، بما في ذلك الجِمال والماعز التي كنت التي كنت أربيها في منطقة سكني". هذا ما قاله موسى الذي لا يبدو أنه قد تعافى من فقدان والده قط. ولكن أضاف أن الدعم الذي حصل عليه من الصليب الأحمر كان مهماً له ليبدأ حياته العائلية من جديد.

علّقت فريحة عبدي، التي تتحمل عبء تربية طفلها الوحيد لوحدها بعد مقتل زوجها جراء النزاع، قائلةً: "المساعدات التي تلقّيتها هي الأولى من نوعها بالنسبة لي، وأنا سعيدة بالحصول عليها".

أودت أعمال العنف الدائرة بين الجماعات العرقية الصومالية والأورومية على طول الحدود التابعة لإقليمي الصومال وأوروميا بحياة عشرات الأشخاص، وخلفت وراءها مئات الآلاف بلا مأوىً.

عادة ما تشتبك الجماعتان العرقيتان مع بعضهما رغبةً في السيطرة على موارد المياه والأراضي الزراعية. وتحرص اللجنة الدولية على تقديم الدعم والمساعدة لكلا الطرفين المتضررين من النزاع العرقي، الصومالي والأورومي، على حدّ سواء.