العراق: "لا ينبغي أن تواجه الفلوجة مصير الرمادي ذاته"

23 آيار/مايو 2016

على جميع الأطراف أن تبذل قصارى جهودها لحماية المدنيين في الفلوجة والحفاظ على أرواحهم

بغداد (اللجنة الدولية للصليب الأحمر) – يشهد محيط مدينة الفلوجة في العراق أعمال قتالية شرسة تثير قلقاً بالغاً على سلامة وأمن المدنيين الذين لا يزالون عالقين داخل المدينة وفي ضواحيها. والقلق الأكبر ينصب على مصير عشرات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال والمسنين العالقين داخل المدينة، والتي تعد من كبرى مدن محافظة الأنبار، الذين عانوا أساساً في السنتين الماضيتين صعوباتٍ جمة في الحصول على الغذاء والماء والرعاية الصحية الأولية.

وقالت رئيسة بعثة اللجنة الدولية في العراق السيدة كاتارينا ريتز: " لا ينبغي السماح بأن تواجه الفلوجة مصير الرمادي ذاته"، في إشارةٍ منها إلى المدينة المجاورة التي تضررت إلى حدٍ كبير وتُركت وانتشرت فيها مخلفات الحرب القابلة للإنفجار بعد أعمال قتالية عنيفة دارت رحاها هناك هذا العام. وقد تستغرق إزالة الأسلحة القابلة للإنفجار في الرمادي وإعادة بناء منازلها وتصليح أنظمة إمداد المياه والكهرباء فيها شهوراً، إن لم نقل سنوات.

وتابعت السيدة كاتارينا ريتز قائلةً: "ينبغي الحفاظ على أرواح المدنيين والسماح لهم بمغادرة الفلوجة بأمان، كما ينبغي عدم استهداف المنازل وغيرها من البنى التحتية المدنية. وقد سبق لأهالي الفلوجة أن عانوا الأمرّين من القتال المتواصل دون هوادة فيها. وينبغي السماح للمنظمات الإنسانية بالوصول إلى المدنيين وتقديم المواد الإغاثية لهم".

وتسعى اللجنة الدولية منذ أشهر إلى تأمين الدخول إلى الفلوجة لكنها لم تتمكن بعد من الحصول على الضمانات والالتزامات الأمنية التي تحتاجها من جميع الأطراف. واللجنة الدولية على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدات الإنسانية للمجتمعات المتضررة من أعمال العنف.

 

للمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال:
بالسيد رالف الحاج، اللجنة الدولية، بغداد، الهاتف: 927 964 7901 916 +

أو بالسيدةKrista Armstrong، مقر اللجنة الدولية، جنيف، الهاتف:   26 447 79 41 +

اشترك في نشرتنا الإلكترونية