اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الأردن: حقائق وأرقام لعام 2015

19 شباط/فبراير 2016
اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الأردن: حقائق وأرقام لعام 2015
مخيم الزعتري، الأردن. لاجئة سورية. CC BY-NC-ND / ICRC/A.Ali

مع عدم وجود حلٍ يلوح في الأفق للأزمة السورية، استمر تدفق اللاجئين إلى الأردن من خلال نقطتي عبور الحدلات والركبان على الحدود الشمالية الشرقية.

قدمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر المساعدات للموجودين على الساتر الترابي بانتظار السماح لهم بدخول الأردن، إضافة إلى مساعدة من تم إيواؤهم في مراكز الإيواء المؤقتة الأربعة التي تدعمها اللجنة الدولية من حيث تزويدهم بمواد الإغاثة الطارئة والمياه والرعاية الصحية الأولية.

وقد أدى وجود 80% من اللاجئين السوريين في المجتمعات المضيفة إلى ازدياد الضغط بشكل كبير على البنية التحتية وقطاع الخدمات العامة في الأردن، ما زاد بدوره من الطلب على السكن، والغذاء، ومصادر الطاقة، والمياه والصرف الصحي. ولتحقيق هدفين في آنٍ معاً هما مساعدة اللاجئين من جهة وتخفيف العبء على المجتمعات المحلية من جهة ثانية، نفذت اللجنة الدولية بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الأردني برنامجاً للمساعدات النقدية في محافظتي المفرق ومادبا.

وبهدف تخفيف بعض العواقب الإنسانية التي يعاني منها كل من المجتمعات المضيفة واللاجئين السوريين، نفذت اللجنة الدولية بالتعاون مع وزارة المياه والري وشركة مياه اليرموك ثمانية مشاريع حيوية بهدف تطوير البنية التحتية للمياه في مناطق مختارة من البادية الشمالية والرويشد.

للمزيد من المعلومات، يرجى الإطلاع على التحديث التالي حول عمل اللجنة الدولية للصليب في الأحمر في الأردن.

اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الأردن: حقائق وأرقام لعام 2015